‌‌47 - باب فضل التَّسليم على النبيِّ صلى الله عليه وسلم -
1283 - أخبرنا إسحاق بن منصور الكَوْسَج قال: أخبرنا عفَّان قال: حدَّثنا حمَّاد قال: حدَّثنا ثابت قال: قدِمَ علينا سليمان مولى الحسن بن عليٍّ زمن الحجَّاج، فحدَّثنا عن عبد الله بن أبي طلحة
عن أبيه، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم جاء ذات يوم والبُشرى(1) في وجهه، فقلنا: إِنَّا لَنرى البُشرى(2) في وجهك. فقال: "إنَّه أتاني الملَك، فقال: يا محمد، إِنَّ رَبَّكَ يقول: أمَا يُرضيكَ أنَّه لا يُصلِّي عليك أحدٌ إِلَّا صلَّيتُ عليه عشرًا، ولا يُسلِّمُ عليكَ أحدٌ إِلَّا سلَّمتُ عليه عشرًا"(3).--------------------------------------------
= فيها، وأصله من السَّيْح: وهو الماء الجاري المنبسط على الأرض.
(1) في (ك) وهامش (ر): البشر.
(2) في (م) ونسخة في (ك): البشر، وعليها في (م) علامة الصحَّة.
(3) حسن بمجموع طرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف لجهالة سليمان مولى الحسن بن علي، فقد تفرَّد بالرواية عنه ثابت: وهو ابن أسلم البُناني، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، كعادته في توثيق المجاهيل. وقال النسائي: لا أعرفه. وجهَّله الذهبي في "الميزان" 2/ 213، وابن حجر في "التقريب". عفَّان: هو ابن مسلم الصفَّار، وحماد: هو ابن سلمة. وهو في "السنن الكبرى" برقم (1207).
وأخرجه أحمد (16361) و (16364) عن عفان، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (16363)، وابن حبان (915) من طريقين عن حماد بن سلمة، به.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (4717)، وفي "الأوسط" (4228) من طريق عبيد الله بن عمر، وفي "الكبير" (4718) من طريق جسر بن فرقد، و (4719) من طريق صالح المُرِّي، ثلاثتهم عن ثابت، عن أنس، عن أبي طلحة، به.
وقد أورد هذه الطرق الدارقطني في "العلل" 6/ 9 - 10 وقال: وكلُّهم وَهِمَ فيه على ثابت، والصواب ما رواه حماد بن سلمة، عن ثابت، عن سليمان مولى الحسن بن علي، عن عبد الله بن أبي طلحة، عن أبيه.
وقال أبو حاتم فيما نقل عنه ابنه في "العلل" 2/ 169: حديث حمَّاد أصح.=

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 74)