1310 - أخبرني محمد بن عبد الله بن عمَّار المَوصليُّ، عن المُعافى بن عمران(1)، عن الأوزاعيّ. ح: وأخبرنا عليُّ بن خَشْرم، عن عيسى بن يونس - واللَّفظ له - عن الأوزاعيّ، عن حسَّان بن عطيّة، عن محمد بن أبي عائشة قال:
سمعتُ أبا هريرةَ يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا تشهَّدَ أحدُكم فليتعوَّذُ بالله(2) من أربع: من عذابِ جهنَّم، وعذابِ القبر، وفتنةِ المَحْيا والممات، ومن شرِّ المسيح الدَّجَّال، ثُمَّ يدعو لنفسه بما بدا له"(3).--------------------------------------------
"وسيرد مختصرًا في الرواية (5454) من طريق معمر، وفي الرواية (5472) من طريق أبي سلمة الحمصي سليمان بن سليم كلاهما عن الزهري، به.
والاستعاذة من المأثم والمغرم سترد ضمن حديث آخر برقمي (5466) و (5477) من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، به.
قال السِّندي: "المأثَم": هو الأمر الذي يأثم به الإنسان أو هو الإثم نفسُه. والمَغْرَم" قيل: المراد مَغْرَم الذنوب والمعاصي، والظاهر أنَّ المراد الدَّين، قيل: والمراد ما يلزم الذِّمَّة من الدَّين فيما يكرهه الله تعالى، أو فيما يجوز، ثم عجز عن أدائه، وأمَّا دَينٌ احتاج إليه وهو قادرٌ على أدائه فلا يُستعاذ منه.
(1) قوله: "بن عمران" من (ر)، وفي (م) وهامش (ك): وهو ابن عمران.
(2) كلمة "بالله" ليست في (ك).
(3) إسناداه صحيحان. عيسى بن يونس: هو ابن أبي إسحاق السَّبيعي، والأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو. وهو في "السنن الكبرى" برقم (1234).
وأخرجه مسلم بإثر (588): (130) عن علي بن خشرم، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (7237) و (10180)، ومسلم (588) (128) و (130)، وأبو داود (983)، وابن ماجه (909)، وابن حبان (1967) من طرق عن الأوزاعي، به.
وسيرد تعوُّذه صلى الله عليه وسلم من هذه الأربعة أو أمْرُه بالتعوُّذ منها دون تقييد ذلك بآخر التشهد من طرق عن أبي هريرة في الأرقام (2060) و (5505) و (5506) و (5508) و (5509) و (5510) و (5511) و (5513) و (5514) و (5515) و (5516) و (5517) و (5518).
سمعتُ أبا هريرةَ يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا تشهَّدَ أحدُكم فليتعوَّذُ بالله(2) من أربع: من عذابِ جهنَّم، وعذابِ القبر، وفتنةِ المَحْيا والممات، ومن شرِّ المسيح الدَّجَّال، ثُمَّ يدعو لنفسه بما بدا له"(3).--------------------------------------------
"وسيرد مختصرًا في الرواية (5454) من طريق معمر، وفي الرواية (5472) من طريق أبي سلمة الحمصي سليمان بن سليم كلاهما عن الزهري، به.
والاستعاذة من المأثم والمغرم سترد ضمن حديث آخر برقمي (5466) و (5477) من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، به.
قال السِّندي: "المأثَم": هو الأمر الذي يأثم به الإنسان أو هو الإثم نفسُه. والمَغْرَم" قيل: المراد مَغْرَم الذنوب والمعاصي، والظاهر أنَّ المراد الدَّين، قيل: والمراد ما يلزم الذِّمَّة من الدَّين فيما يكرهه الله تعالى، أو فيما يجوز، ثم عجز عن أدائه، وأمَّا دَينٌ احتاج إليه وهو قادرٌ على أدائه فلا يُستعاذ منه.
(1) قوله: "بن عمران" من (ر)، وفي (م) وهامش (ك): وهو ابن عمران.
(2) كلمة "بالله" ليست في (ك).
(3) إسناداه صحيحان. عيسى بن يونس: هو ابن أبي إسحاق السَّبيعي، والأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو. وهو في "السنن الكبرى" برقم (1234).
وأخرجه مسلم بإثر (588): (130) عن علي بن خشرم، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (7237) و (10180)، ومسلم (588) (128) و (130)، وأبو داود (983)، وابن ماجه (909)، وابن حبان (1967) من طرق عن الأوزاعي، به.
وسيرد تعوُّذه صلى الله عليه وسلم من هذه الأربعة أو أمْرُه بالتعوُّذ منها دون تقييد ذلك بآخر التشهد من طرق عن أبي هريرة في الأرقام (2060) و (5505) و (5506) و (5508) و (5509) و (5510) و (5511) و (5513) و (5514) و (5515) و (5516) و (5517) و (5518).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 95)