وبَوْلٍ ونومٍ؛ إلا من جنابة(1).
99 - باب التَّوقيت في المَسح على الخُفَّين للمُقيم
128 - أخبرنا إسحاقُ بن إبراهيم، أخبرنا عبدُ الرَّزَّاق، أخبرنا الثَّوريُّ، عن عَمْرو ابن قَيْس المُلائيّ، عن الحَكَم بن عُتيبة، عن القاسم بن مُخَيْمِرَة، عن شُريح بن هانئ
عن عليٍّ رضي الله عنه قال: جعلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم للمسافر ثلاثةَ أَيَّام وليالِيَهُنَّ، ويومًا(2) وليلةٌ للمُقيم. يعني في المَسْح(3).--------------------------------------------
(1) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن كسابقه. زهير: هو ابنُ معاوية.
وأخرجه أحمد (18091) عن يحيى بن آدم، عن سفيان الثوريّ، بهذا الإسناد، وفيه أيضًا قوله صلى الله عليه وسلم للأعرابيّ: "المرءُ مع مَنْ أَحَبّ".
(2) في (ك) و (م) وهامش (هـ): ويوم.
(3) إسناده صحيح، عبد الرزَّاق: هو ابنُ هَمَّامِ الصَّنعاني، والثوريّ: هو سفيان، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (130) عن هَنَّاد بن السري، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن الحكم، به. وسيرد بعد هذا الحديث.
وأخرجه مسلم (276): (85) عن إسحاق بن إبراهيم بهذا الإسناد، وفيه أن شريحًا أتى عائشةَ يسألُها عن المسح على الخُفَّين، فقالت له: عليك بابن أبي طالب فسَلْهُ. وهو ما سيأتي في الرواية بعده.
وهو في "مصنَّف" عبد الرَّزَّاق (789) وأخرجه عنه أحمد (1245)، وأخرجه أحمد أيضًا (1126) عن عبد الرَّزَّاق وإسحاق بن يوسف، عن سفيان، به.
ورواه شعبة عن الحَكَم بهذا الإسناد، واختُلف عليه في رفعه ووقفه:
فأخرجه أحمد (780) عن أبي سعيد مولى بني هاشم، وأحمد (966)، وابن حبان (1331) من طريق يحيى القطَّان، وأحمد (1119)، وابن ماجه (552) من طريق محمد بن جعفر، ثلاثتُهم عن شعبة، به، رفعه يحيى القطَّان في رواية ابن حبّان ومحمدُ بنُ جعفر في رواية ابن ماجه، ووقَفَه أبو سعيد مولى بني هاشم ومحمدُ بنُ جعفر ويحيى القطَّان في روايات أحمد. وقال يحيى (كما في 966): وكان يرفعُه - يعني شعبة - ثم تركَه. وقيل لمحمد بن جعفر (كما =
99 - باب التَّوقيت في المَسح على الخُفَّين للمُقيم
128 - أخبرنا إسحاقُ بن إبراهيم، أخبرنا عبدُ الرَّزَّاق، أخبرنا الثَّوريُّ، عن عَمْرو ابن قَيْس المُلائيّ، عن الحَكَم بن عُتيبة، عن القاسم بن مُخَيْمِرَة، عن شُريح بن هانئ
عن عليٍّ رضي الله عنه قال: جعلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم للمسافر ثلاثةَ أَيَّام وليالِيَهُنَّ، ويومًا(2) وليلةٌ للمُقيم. يعني في المَسْح(3).--------------------------------------------
(1) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن كسابقه. زهير: هو ابنُ معاوية.
وأخرجه أحمد (18091) عن يحيى بن آدم، عن سفيان الثوريّ، بهذا الإسناد، وفيه أيضًا قوله صلى الله عليه وسلم للأعرابيّ: "المرءُ مع مَنْ أَحَبّ".
(2) في (ك) و (م) وهامش (هـ): ويوم.
(3) إسناده صحيح، عبد الرزَّاق: هو ابنُ هَمَّامِ الصَّنعاني، والثوريّ: هو سفيان، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (130) عن هَنَّاد بن السري، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن الحكم، به. وسيرد بعد هذا الحديث.
وأخرجه مسلم (276): (85) عن إسحاق بن إبراهيم بهذا الإسناد، وفيه أن شريحًا أتى عائشةَ يسألُها عن المسح على الخُفَّين، فقالت له: عليك بابن أبي طالب فسَلْهُ. وهو ما سيأتي في الرواية بعده.
وهو في "مصنَّف" عبد الرَّزَّاق (789) وأخرجه عنه أحمد (1245)، وأخرجه أحمد أيضًا (1126) عن عبد الرَّزَّاق وإسحاق بن يوسف، عن سفيان، به.
ورواه شعبة عن الحَكَم بهذا الإسناد، واختُلف عليه في رفعه ووقفه:
فأخرجه أحمد (780) عن أبي سعيد مولى بني هاشم، وأحمد (966)، وابن حبان (1331) من طريق يحيى القطَّان، وأحمد (1119)، وابن ماجه (552) من طريق محمد بن جعفر، ثلاثتُهم عن شعبة، به، رفعه يحيى القطَّان في رواية ابن حبّان ومحمدُ بنُ جعفر في رواية ابن ماجه، ووقَفَه أبو سعيد مولى بني هاشم ومحمدُ بنُ جعفر ويحيى القطَّان في روايات أحمد. وقال يحيى (كما في 966): وكان يرفعُه - يعني شعبة - ثم تركَه. وقيل لمحمد بن جعفر (كما =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 99)