‌‌82 - باب الذِّكر بعد الاستغفار
1338 - أخبرنا محمد بن عبد الأعلى ومحمد بن إبراهيم بن صُدْران، عن خالد قال: حدَّثنا شعبة، عن عاصم، عن عبد الله بن الحارث
عن عائشة، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سلَّمَ قال: "اللهمَّ أنتَ السَّلامُ، ومنكَ السَّلامُ، تبارَكْتَ يا ذا الجلال والإكرام"(1).--------------------------------------------
= هذا الحديث. شداد: هو ابن عبد الله. وهو في "السنن الكبرى" برقمي (1261) و (9891). وأخرجه مسلم (591)، وابن ماجه (928)، وابن حبان (2003) من طرق عن الوليد بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (22365) و (22408)، وأبو داود (1513)، والترمذي (300)، وابن ماجه (928)، وابن حبان (2003) من طرق عن الأوزاعي، به.
قال النووي في "شرح صحيح مسلم" 5/ 89: المراد بالانصراف السلام.
(1) إسناده صحيح، خالد: هو ابن الحارث بن عُبيد الهُجَيمي، وشعبة: هو ابن الحجَّاج، وعاصم: هو ابن سليمان الأحول، وعبد الله بن الحارث: هو أبو الوليد البصري نسيب ابن سيرين. وهو في "السنن الكبرى" برقم (1262) وبرقمي (7670) و (9844) عن محمد بن عبد الأعلى وحده.
وأخرجه مسلم (592)، وأبو داود (1512) والمصنف في "الكبرى" (9845) من طريقين عن شعبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (24338) و (25979)، ومسلم (592)، والترمذي (298) و (299)، والمصنف في "الكبرى" (9843) و (10127) وابن ماجه (924)، وابن حبان (2000) من طرق عن عاصم، به.
وأخرجه أحمد (25507)، ومسلم (592)، وأبو داود (1512)، والمصنف في "الكبرى" (9845) وابن حبان (2001) من طريق خالد الحذاء، عن عبد الله بن الحارث، به.
وينظر تمام تخريجه في "مسند" أحمد عند الرواية (24338).
قال السِّندي: قوله: "أنت السلام" أي: السَّالم من الآفات، "ومنك السَّلام" أي: السَّلامة منها مطلوبة منك، أو حاصلة من عندك، فالسَّالِمُ مَنْ سلَّمْتَه.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 112)