قَالَ أَبِي: وَلَمْ يَروِ هَذَا الحديثَ غيرُهُ(1) .
1115 - وسألتُ(2) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أَبُو نُعَيم(3) ، عَنْ سُفْيان(4) ، عَنْ حَنْظَلة(5) ، عَنْ طاوُس، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النبيِّ (ص) قَالَ: المِكْيَالُ مِكْيَالُ أَهْلِ المَدِينَةِ، والوَزْنُ وَزْنُ أَهْلِ مَكَّةَ.
وَرَوَاهُ أَبُو أحمدَ الزُّبَيري(6) ،
عَنْ سُفْيان، عن حَنْظَلة، عن--------------------------------------------
(1) قال الترمذي في الموضع السابق: «حديث حسن غريب» . وقال الطبراني: «لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ أبي حَصين إلا شريك وقيس، تفرَّد به طلق» .
وقال البيهقي: «وحديث أبي حَصين تفرَّد به عنه شريك القاضي وقيس بن الربيع، وقيس ضعيف، وشريك لم يَحتجَّ به أكثر أهل العلم بالحديث؛ وإنما ذكره مسلم بن الحجاج في الشواهد» . وقال ابن حجر في "التلخيص الحبير" (3/210) : «قال الشافعي: هذا الحديث ليس بثابت، وقال ابن الجوزي: لا يصحُّ من جميع طرقه، ونقل عن الإمام أحمد أنه قال: هذا حديث باطلٌ لا أعرفه من وجه يصحُّ» .
(2) نقل بعض هذا النص ابن كثير في "إرشاد الفقيه" (2/19) ، وابن الملقن في "البدر المنير" (4/199/مخطوط) .
(3) هو: الفضل بن دُكَيْن. وروايته أخرجها أبو داود في "سننه" (3340) ، والنسائي في "المجتبى" (2520 و4594) ، وعبد بن حميد في "مسنده" (803) ، والطبراني في "الكبير" (12/300 رقم 13449) ، وأبو نعيم في "الحلية" (4/20) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (6/31) . قال أبو نعيم: «غريبٌ من حديث طاوس وحنظلة، ولا أعلم رواه عنه متصلاً إلا الثوري» . وانظر "تنقيح التحقيق" (2/524) .
(4) هو: الثوري.
(5) هو: ابن أبي سفيان بن عبد الرحمن.
(6) هو: محمد بن عبد الله بن الزُّبَير. وروايته أخرجها البزار في "مسنده" (1262/ كشف الأستار) ، وابن حبان في "صحيحه" (3283) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (6/31) .
قال البزار: «لا نعلم أحدًا أسنده إلا حنظلة عن طاوس، ولا نعلم رواه إلا الثوري، وقال الفريابي: عن الثوري، عَنْ حْنَظَلَةَ، عَنْ طاوُس، عَنِ ابن عمر، وحنظلة ثقة، واختلفوا على الثوري، فقال أبو أحمد: عن الثوري، عَنْ حْنَظَلَةَ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابن عباس، ولم يروه غير الثوري، وحنظلة صالح الحديث» .
1115 - وسألتُ(2) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أَبُو نُعَيم(3) ، عَنْ سُفْيان(4) ، عَنْ حَنْظَلة(5) ، عَنْ طاوُس، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النبيِّ (ص) قَالَ: المِكْيَالُ مِكْيَالُ أَهْلِ المَدِينَةِ، والوَزْنُ وَزْنُ أَهْلِ مَكَّةَ.
وَرَوَاهُ أَبُو أحمدَ الزُّبَيري(6) ،
عَنْ سُفْيان، عن حَنْظَلة، عن--------------------------------------------
(1) قال الترمذي في الموضع السابق: «حديث حسن غريب» . وقال الطبراني: «لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ أبي حَصين إلا شريك وقيس، تفرَّد به طلق» .
وقال البيهقي: «وحديث أبي حَصين تفرَّد به عنه شريك القاضي وقيس بن الربيع، وقيس ضعيف، وشريك لم يَحتجَّ به أكثر أهل العلم بالحديث؛ وإنما ذكره مسلم بن الحجاج في الشواهد» . وقال ابن حجر في "التلخيص الحبير" (3/210) : «قال الشافعي: هذا الحديث ليس بثابت، وقال ابن الجوزي: لا يصحُّ من جميع طرقه، ونقل عن الإمام أحمد أنه قال: هذا حديث باطلٌ لا أعرفه من وجه يصحُّ» .
(2) نقل بعض هذا النص ابن كثير في "إرشاد الفقيه" (2/19) ، وابن الملقن في "البدر المنير" (4/199/مخطوط) .
(3) هو: الفضل بن دُكَيْن. وروايته أخرجها أبو داود في "سننه" (3340) ، والنسائي في "المجتبى" (2520 و4594) ، وعبد بن حميد في "مسنده" (803) ، والطبراني في "الكبير" (12/300 رقم 13449) ، وأبو نعيم في "الحلية" (4/20) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (6/31) . قال أبو نعيم: «غريبٌ من حديث طاوس وحنظلة، ولا أعلم رواه عنه متصلاً إلا الثوري» . وانظر "تنقيح التحقيق" (2/524) .
(4) هو: الثوري.
(5) هو: ابن أبي سفيان بن عبد الرحمن.
(6) هو: محمد بن عبد الله بن الزُّبَير. وروايته أخرجها البزار في "مسنده" (1262/ كشف الأستار) ، وابن حبان في "صحيحه" (3283) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (6/31) .
قال البزار: «لا نعلم أحدًا أسنده إلا حنظلة عن طاوس، ولا نعلم رواه إلا الثوري، وقال الفريابي: عن الثوري، عَنْ حْنَظَلَةَ، عَنْ طاوُس، عَنِ ابن عمر، وحنظلة ثقة، واختلفوا على الثوري، فقال أبو أحمد: عن الثوري، عَنْ حْنَظَلَةَ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابن عباس، ولم يروه غير الثوري، وحنظلة صالح الحديث» .
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 595)