مَتاعَهُ(1) فِيمَنْ يَزِيدُ(2) .
قَالَ أَبِي: زهيرٌ هَذَا هُوَ: أَبُو بكرٍ الحَنَفيُّ(3) ، ووَهِمَ مُؤَمَّلٌ فِي لَفْظِ متن هذا الحديث(4) .--------------------------------------------
(1) قوله: «متاعه» سقط من (ك) .
(2) سيأتي الحديث بتمامه في التعليق آخر المسألة.
(3) وهو: بصري، اسمه: عبد الله، انظر ترجمته في "تهذيب الكمال" (16/338) .
(4) الحديث أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (3/114 رقم12134) من طريق يحيى القطَّان، والبخاري في "التاريخ" (2/66) عن عون بن عمارة، وأبو داود في "سننه" (1641) ، وابن ماجه في "سننه" (2198) ، وابن الجارود في "المنتقى" (569) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2/19) من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري، وابن عبد البر في "التمهيد" (18/329) من طريق عيسى بن يونس، والترمذي في "جامعه" (1218) من طريق عبيد الله بن شُميط، والحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (305/بغية الباحث) عن روح بن عبادة، والبيهقي في "السنن الكبرى" (7/25) من طريق عبد الوهَّاب بن عطاء، سبعتهم عن الأخضر بن عَجْلان؛ حدثني أبو بكر الحنفي، عَنْ أَنَسِ بْنِ مالك: أَنَّ رجلاً من الأنصار أتى النبيَّ (ص) فشكا إليه الحاجَة، فقال له النبيُّ (ص) : «ما عِندَكَ شيءٌ؟» فأتاه بحِلْس وقَدَح، فقال النبيُّ (ص) : «مَنْ يَشتَري هذا؟» فقال رجل: أنا آخذُهما بدرهم، قال: «مَن يزيدُ على درهم؟» فسكت القومُ، فقال: «مَن يزيدُ على درهم؟» فقال رجل: أنا آخذُهما بدرهمين، قال: «هُما لك» ، ثم قال: «إن المسألةَ لا تحِلُّ إلا لأحدِ ثلاثٍ: ذي دَم ٍ مُوجعٍ، أو غُرْمٍ مُفْظعٍ، أو فَقْرٍ مُدْقِعٍ» . واللفظ للإمام أحمد.
قال الترمذي: «هذا حديث حسنٌ، لا نعرفه إلا من حديث الأخضر بن عَجْلان» .
وقال البخاري في أبي بكر الحنفي: «لا يصحُّ حديثه» . نقله الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب" (2/462) .
وخالفهم جميعًا المعتمر بن سليمان فرواه عن الأخضر، عَنْ أَبِي بَكْر الحنفي، عَنْ أنس، عن رجل من الأنصار، به.
وأخرجه الترمذي في "العلل الكبير" (312) . قال الترمذي: «سألت محمدًا [يعني البخاري] عن هذا الحديث؟ فقال: الأخضر بن عَجْلان ثقة، وأبو بكر الحنفي الذي روى عن أنس اسمه عبد الله» . وانظر "بيان الوهم والإيهام" (5/57 رقم2297) .

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 598)