1649- وسألتُ أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ ابْنُ لَهِيعة(1) ، عَنِ يزيدَ بنِ أَبِي حَبِيب، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْل بْنِ أَبِي حَثْمة، عَنْ أَبِيهِ؛ سمعتُ النبيَّ (ص) يَقُولُ: الكَبَائِرُ سَبْعٌ …(2) ؟
قَالا جَمِيعًا: هَذَا خطأٌ؛ رَوَاهُ اللَّيْث(3) ، عَنْ يزيدَ بنِ أَبِي حَبِيب(4) : أنَّ أبا عُفَيْرٍ الأنصاريَّ - يعني: عُمَيْرً(5) ، مِنْ بَنِي حَارِثَةَ - أخبرَهُ عَنْ أَبِيهِ سَهْل بْنِ أَبِي حَثْمة(6) ، عَنْ عليٍّ، قولَهُ: الكبائرُ سَبْعٌ … وهو(7) الصَّحيحُ(8) .--------------------------------------------
(1) هو: عبد الله، وروايته أخرجها ابن أبي عاصم في "الجهاد" (274) ، والطبراني في "الكبير" (6/103 رقم 5636) ، والخطيب في "الكفاية" (ص 103) .
ومن طريق الطبراني أخرجه ابن مردويه كما في "تفسير ابن كثير" (2/244) .
(2) تمامه - كما في مصادر التخريج -: «الشِّرْكُ بِاللهِ، وقَتْلُ النَّفْسِ، والفرارُ يَومَ الزَّحْفِ، وأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ، وأَكْلُ الرِّبَا، وقَذْفُ الْمُحْصَنَةِ، والتعرُّبُ بعد الهجرة» .
(3) لم نقف على روايته، ولكن أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" (1/107) ، وابن جرير الطبري في "تفسيره" (9179) من طريق محمد بن إسحاق، والبخاري أيضًا (1/108) تعليقًا من طريق الوليد بن كثير، كلاهما عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلِ بْنِ أبي حثمة، عن أبيه، عن علي قوله.
ومن طريق البخاري أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (53/159) .
(4) من قوله: «عن محمد بن سهل … » إلى هنا سقط من (ت) و (ك) ؛ لانتقال النظر.
(5) كذا في جميع النسخ، وهو عَلمٌ مصروف، وحُذفت منه ألف تنوين النصب على لغة ربيعة. وقد تقدَّم التعليق عليها في المسألة رقم (34) .
(6) في (ك) : «ختمة» .
(7) في (ت) و (ف) و (ك) : «وهذا» .
(8) قال ابن كثير في الموضع السابق بعد أن ذكره من حديث ابن لهيعة: «وفي إسناده نظر، ورفعُه غلطٌ فاحش، والصواب ما رواه ابن جرير» .
قَالا جَمِيعًا: هَذَا خطأٌ؛ رَوَاهُ اللَّيْث(3) ، عَنْ يزيدَ بنِ أَبِي حَبِيب(4) : أنَّ أبا عُفَيْرٍ الأنصاريَّ - يعني: عُمَيْرً(5) ، مِنْ بَنِي حَارِثَةَ - أخبرَهُ عَنْ أَبِيهِ سَهْل بْنِ أَبِي حَثْمة(6) ، عَنْ عليٍّ، قولَهُ: الكبائرُ سَبْعٌ … وهو(7) الصَّحيحُ(8) .--------------------------------------------
(1) هو: عبد الله، وروايته أخرجها ابن أبي عاصم في "الجهاد" (274) ، والطبراني في "الكبير" (6/103 رقم 5636) ، والخطيب في "الكفاية" (ص 103) .
ومن طريق الطبراني أخرجه ابن مردويه كما في "تفسير ابن كثير" (2/244) .
(2) تمامه - كما في مصادر التخريج -: «الشِّرْكُ بِاللهِ، وقَتْلُ النَّفْسِ، والفرارُ يَومَ الزَّحْفِ، وأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ، وأَكْلُ الرِّبَا، وقَذْفُ الْمُحْصَنَةِ، والتعرُّبُ بعد الهجرة» .
(3) لم نقف على روايته، ولكن أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" (1/107) ، وابن جرير الطبري في "تفسيره" (9179) من طريق محمد بن إسحاق، والبخاري أيضًا (1/108) تعليقًا من طريق الوليد بن كثير، كلاهما عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلِ بْنِ أبي حثمة، عن أبيه، عن علي قوله.
ومن طريق البخاري أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (53/159) .
(4) من قوله: «عن محمد بن سهل … » إلى هنا سقط من (ت) و (ك) ؛ لانتقال النظر.
(5) كذا في جميع النسخ، وهو عَلمٌ مصروف، وحُذفت منه ألف تنوين النصب على لغة ربيعة. وقد تقدَّم التعليق عليها في المسألة رقم (34) .
(6) في (ك) : «ختمة» .
(7) في (ت) و (ف) و (ك) : «وهذا» .
(8) قال ابن كثير في الموضع السابق بعد أن ذكره من حديث ابن لهيعة: «وفي إسناده نظر، ورفعُه غلطٌ فاحش، والصواب ما رواه ابن جرير» .
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 575)