فسمعتُ أَبَا زُرْعَةَ(1) يَقُولُ: يَرْوِي مالكٌ(2) هَذَا الحديثَ، عَنِ الزُّهري، عن حُمَيد بن عبد الرحمن، أَنَّهُ بلغَه، أنَّ رسولَ اللَّهِ (ص)(3) . وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ(4) ، عَنِ الزُّهري، عن حُمَيد بن عبد الرحمن، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، مَوْقُوفٌ(5) .
1729 - وسألتُ(6) أبي عن حديثٍ رواه عبد الله بن أبي بكر--------------------------------------------
(1) في (ف) : «فسمعت أبي» ، وقد نَسِيَ الناسخُ تصويبها كما في أول المسألة.
(2) روايته أخرجها في "الموطأ" (1/209) ، والفريابي في "فضائل القرآن" (30) ، والنسائي في "الكبرى" (10533) عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عبد الرحمن أنه أخبره أن {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ *} تَعْدِلُ ثلث القرآن، وأن {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} تجادل عن صاحبها. ولم ترد زيادة {تبارك} عند النسائي.
(3) من قوله: «سئل عن … » إلى هنا سقط من (ت) و (ك) ؛ لانتقال النظر.
(4) لم نقف على روايته من هذا الوجه، وأخرجه النسائي في "السنن الكبرى" (10532) من طريق ابن إسحاق، قال: حدثني الحارث بن فضيل الأنصاري، عن محمد ابن مسلم الزهري، قال: أخبرني حميد بن عبد الرحمن ابن عوف، أن نفرًا من أصحاب النبي (ص) حدثوه. وأخرجه الدارمي في "المسند" (3475) من طريق إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّعٍ، عن الزهري، عن حميد ابن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، موقوفًا.
وقد صحَّ الحديث عن أبي هريرة مرفوعًا، أخرجه مسلم في "الصحيح" (812) .
(5) كذا، وهو حالٌ منصوبٌ، حذفت منه ألف تنوين النصب على لغة ربيعة. انظر التعليق على المسألة رقم (34) .
وقد قال الدارقطني في "العلل" (5/211/أ) : «يرويه الزهري واختُلف عنه؛ فرواه ابْنِ أخي الزُّهْرِيّ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عن حميد، عن أمه.
وخالفه مالك فقال: عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عبد الرحمن من قوله، وقول مالك أشبه» .
(6) نقل قول أبي حاتم: الذهبيُّ في "ميزان الاعتدال" (2/399) ، وابنُ حجر في "لسان الميزان" (3/264) . وانظر المسألة الآتية برقم (2155) .
1729 - وسألتُ(6) أبي عن حديثٍ رواه عبد الله بن أبي بكر--------------------------------------------
(1) في (ف) : «فسمعت أبي» ، وقد نَسِيَ الناسخُ تصويبها كما في أول المسألة.
(2) روايته أخرجها في "الموطأ" (1/209) ، والفريابي في "فضائل القرآن" (30) ، والنسائي في "الكبرى" (10533) عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عبد الرحمن أنه أخبره أن {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ *} تَعْدِلُ ثلث القرآن، وأن {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} تجادل عن صاحبها. ولم ترد زيادة {تبارك} عند النسائي.
(3) من قوله: «سئل عن … » إلى هنا سقط من (ت) و (ك) ؛ لانتقال النظر.
(4) لم نقف على روايته من هذا الوجه، وأخرجه النسائي في "السنن الكبرى" (10532) من طريق ابن إسحاق، قال: حدثني الحارث بن فضيل الأنصاري، عن محمد ابن مسلم الزهري، قال: أخبرني حميد بن عبد الرحمن ابن عوف، أن نفرًا من أصحاب النبي (ص) حدثوه. وأخرجه الدارمي في "المسند" (3475) من طريق إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّعٍ، عن الزهري، عن حميد ابن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، موقوفًا.
وقد صحَّ الحديث عن أبي هريرة مرفوعًا، أخرجه مسلم في "الصحيح" (812) .
(5) كذا، وهو حالٌ منصوبٌ، حذفت منه ألف تنوين النصب على لغة ربيعة. انظر التعليق على المسألة رقم (34) .
وقد قال الدارقطني في "العلل" (5/211/أ) : «يرويه الزهري واختُلف عنه؛ فرواه ابْنِ أخي الزُّهْرِيّ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عن حميد، عن أمه.
وخالفه مالك فقال: عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عبد الرحمن من قوله، وقول مالك أشبه» .
(6) نقل قول أبي حاتم: الذهبيُّ في "ميزان الاعتدال" (2/399) ، وابنُ حجر في "لسان الميزان" (3/264) . وانظر المسألة الآتية برقم (2155) .
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 677)