قلتُ: ما حالُ زكريَّا هَذَا؟
قَالَ(1) : ليس بقويٍّ.
1824 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ مُوسَى بْن سَهْل الرَّملي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ المَقْدِسي، عَنْ يُوسُفَ بْنِ جُوَانٍ(2) مِنْ أَهْلِ فِلِسْطِينَ؛ قَالَ: خرجْنا نُرِيدُ الغزوَ(3) ، فمررتُ بحِمْصٍ، فقيل لي: ها هنا رجلٌ يحدِّث عن النبيِّ (ص) ، فأتيتُه، فَإِذَا هُوَ أَبُو أُمامة الباهليُّ، فسمعتُه يحدِّث عَنْ رَسُولِ الله (ص) قَالَ: أَدِّ مَا افْتَرَضَ اللهُ عَلَيْكَ تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ، وَازْهَدْ فِيمَا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْكَ تَكُونُ (*) أَوْرَعَ النَّاسِ، وارْضَ بِمَا قَسَمَ اللهُ لَكَ تَكُونُ (*) أَغْنَى النَّاسِ؟
قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ باطلٌ.
1825- وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رواه رَوَّاد ابن الجَرَّاحِ(4) ،
عن--------------------------------------------
(1) قوله: «قال» ليس في (ف) .
(2) في (أ) يشبه أن تكون: «حوان» ، أو: «حران» .
(3) في (ت) و (ك) : «العزف» .
(*) … كذا في جميع النسخ، وهو جائز؛ على استئنافه وقطعه عن الأول، أي: فأنت تكونُ. قال سيبويه: وتقول: ائتني آتِكَ؛ فتجزم على ما وصفناه، وإن شئتَ رفعت على ألا تجعله معلَّقًا بالأول، ولكنك تبتدئه وتجعل الأول مستغنيًا عنه كأنه يقول: ائتني أنا آتيك. "الكتاب" (3/95-96) .
(4) روايته أخرجها ابن حبان في "المجروحين" (1/194- 195) ، والطبراني في "الأوسط" (3090) ، وابن عدي في "الكامل" (2/35) .
ولم يذكر ابن حبان في إسناده: «أبو الحسن الحنظلي» .
قَالَ(1) : ليس بقويٍّ.
1824 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ مُوسَى بْن سَهْل الرَّملي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ المَقْدِسي، عَنْ يُوسُفَ بْنِ جُوَانٍ(2) مِنْ أَهْلِ فِلِسْطِينَ؛ قَالَ: خرجْنا نُرِيدُ الغزوَ(3) ، فمررتُ بحِمْصٍ، فقيل لي: ها هنا رجلٌ يحدِّث عن النبيِّ (ص) ، فأتيتُه، فَإِذَا هُوَ أَبُو أُمامة الباهليُّ، فسمعتُه يحدِّث عَنْ رَسُولِ الله (ص) قَالَ: أَدِّ مَا افْتَرَضَ اللهُ عَلَيْكَ تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ، وَازْهَدْ فِيمَا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْكَ تَكُونُ (*) أَوْرَعَ النَّاسِ، وارْضَ بِمَا قَسَمَ اللهُ لَكَ تَكُونُ (*) أَغْنَى النَّاسِ؟
قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ باطلٌ.
1825- وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رواه رَوَّاد ابن الجَرَّاحِ(4) ،
عن--------------------------------------------
(1) قوله: «قال» ليس في (ف) .
(2) في (أ) يشبه أن تكون: «حوان» ، أو: «حران» .
(3) في (ت) و (ك) : «العزف» .
(*) … كذا في جميع النسخ، وهو جائز؛ على استئنافه وقطعه عن الأول، أي: فأنت تكونُ. قال سيبويه: وتقول: ائتني آتِكَ؛ فتجزم على ما وصفناه، وإن شئتَ رفعت على ألا تجعله معلَّقًا بالأول، ولكنك تبتدئه وتجعل الأول مستغنيًا عنه كأنه يقول: ائتني أنا آتيك. "الكتاب" (3/95-96) .
(4) روايته أخرجها ابن حبان في "المجروحين" (1/194- 195) ، والطبراني في "الأوسط" (3090) ، وابن عدي في "الكامل" (2/35) .
ولم يذكر ابن حبان في إسناده: «أبو الحسن الحنظلي» .
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 86)