2225 - وسألتُ أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ الثَّوري(1) ، عَنِ الأَعْمَش، عن عبد الله بْنِ سِنَان، عَنْ [ضِرَارِ](2) بنِ الأَزْوَر؛ قال: حَلَبَ رجلٌ عند النبيِّ (ص) فَقَالَ: دَعْ دَوَاعِيَ اللَّبَنِ(3) ؟
فَقَالا: رَوَى هَذَا الحديثَ جماعةٌ مِنَ الحفَّاظ(4)
عن الأَعْمَش،--------------------------------------------
(1) روايته أخرجها هو في "تفسيره" (ص 254) ، ومن طريقه أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (4/311 و339 رقم 18982 و18792) ، والبخاري في "التاريخ الكبير" (4/339) ، والفسوي في "المعرفة والتاريخ" (2/654) ، وابن قانع في "معجم الصحابة" (2/30) ، والطبراني في "الكبير" (8/295 رقم 8172) ، والحاكم في "المستدرك" (3/620) ، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (3894) .
قال الطبراني: «هكذا رواه سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنِ الأَعْمش، عَنْ عبد الله بن سنان، وخالفه أصحاب الأعمش، فرووه عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ بحير» .
(2) في جميع النسخ: «عبد الله» ؛ وهو خطأٌ؛ فالحديثُ حديثُ ضرار بن الأزور كما سيأتي، وكما في جميع مصادر التخريج، وعبد الله بن الأزور متأخِّر يروي عن هشام بن حسان، وله ترجمة في"الميزان" (2/391) .
(3) قال أبو عبيد في "غريب الحديث" (2/230-231) ، في تفسير هذا الحديث: يقول: أَبْقِ في الضَّرْع قليلاً، لا تستَوعبْه كلَّه في الحَلْب فإنَّ الذي تُبقيه فيه يدعو ما فوقه من اللبن فيُنزله وإذا استُنفضَ كلُّ ما في الضَّرْع أبطأ عليه الدَّرُّ بعد ذلك. اهـ.
وقال أبو المحاسن الحَنَفي في "معتصر المختصر" (2/367) : فيه أن النبيَّ (ص) كان يحبُّ أخلاقَ العرب فيما لم يُؤمَر بخلافها، وكان عادتُهم في حلب الناقة تبقيةُ شيء من اللبن في ضَرْعها، فإذا احتاجوا؛ لضيف نزلَ بهم أو لحاجة، احتَلَبوا مما كانوا قد أبقَوه في الضَّرْع، وإن قلَّ، ثم خلَطُوه بماء بارد، ثم ضَربوا به ضَرْعها، وأدنَوْا منه حُوَارَها [أي ولدها] أو جلدَه محشُوًّا إن كانوا نَحَروه، فتلحَسُه فتدرَّ عليه من اللبن مِلْءَ ضَرْعها، فيَصرفُون فيما يحتاجون إلى صَرْفه من أضيافهم ومن أنفُسهم، فأمرَهُم (ص) بذلك لهذا المعنى. والله أعلم. وانظر "النهاية" (2/120) ، و (5/166) .
(4) منهم: وكيع بن الجراح، وأبو معاوية محمد بن خازم، وزهير بن معاوية، وعبد الله بن المبارك، وعبد الله بن داود الخريبي، ويعلى بن عبيد، ومنصور بن أبي الأسود، وحفص بن غياث:
أما رواية وكيع بن الجراح: فأخرجها في "كتاب الزهد" (495) ، ومن طريقه أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (4/322 و339 رقم18905 و18980) ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (1060) ، وعبد الله بن أحمد في "زوائد المسند" (4/76 و322 رقم 16704 و18905) ، والبغوي في "معجم الصحابة" (1328) ، وابن حبان في "صحيحه" (5283) .
ورواية أبي معاوية محمد بن خازم: أخرجها من طريقه الإمام أحمد في "المسند" (4/322 رقم18905) ، وهناد بن السري في "الزهد" (795) .
وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" (4/339) من طريق محمد بن المثنى عن أبي معاوية، به. فهؤلاء ثلاثة رواة رووه عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ بَحِيرٍ، عَنْ ضرار، به.
وخالفهم أبو الوليد الطيالسي؛ فرواه عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عن ابن سنان، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ بَحِيرٍ، عَنْ ضرار، به، هكذا بزيادة ابن سنان: أخرجه البخاري في الموضع السابق.
ورواية زهير بن معاوية: أخرجها من طريقه الإمام أحمد (4/339 رقم 18980) ، والبغوي في "معجم الصحابة" (1330) ، والطبراني في "الكبير" (8128) ، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (3893) .
ورواية عبد الله بن المبارك: أخرجها من طريقه البخاري في "تاريخه" (4/338) ، وعبد الله بن أحمد في "زوائد المسند" (4/76 و339 رقم 16702 و18983) ، والبغوي في "معجم الصحابة" (1328) ، ابن قانع في "معجم الصحابة" (2/30) ، والطبراني في "الكبير" (8131) ، والحاكم في "المستدرك" (3/237) .
ورواية عبد الله بن داود الخريبي: أخرج روايته البخاري في "تاريخه" (4/339) ، والطبراني في "الكبير" (8129) .
ورواية أبي يعلى بن عبيد: أخرجها الدارمي (2040) ، والبغوي في "معجم الصحابة" (1329) ، والبيهقي = = في "سننه" (8/14) .
ورواية منصور بن أبي الأسود: أخرجها البغوي في "معجم الصحابة" (1331) ، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخه" (24/381) .
ورواية حفص بن غياث: أخرجها الطبراني في "الكبير" (8130) .

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 639)