قِيلَ لأَبِي: أيُّهما أصحُّ؟
قَالَ: شُعبة أحفظُ.
2230 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا(1) ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الحَكَم النَّخَعِي، عَن عَدِيِّ بْن ثابت، عَن أَبِي حَازِمٍ(2) ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قال: قال رسولُ الله (ص) : مَنْ بَدَا جَفَا(3) ، ومَنِ اتَّبَعَ الصَّيْدَ غَفَلَ؟
قَالَ أَبِي: كَذَا رَوَاهُ! وَرَوَاهُ غَيْرُهُ(4) عَنِ الْحَسَنِ بن الحَكَم، عن--------------------------------------------
(1) روايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (2/371 رقم 8836) ، والبزار في "مسنده" (285/أ/ مسند أبي هريرة) - وهو في "كشف الأستار" (1618) -، وابن حبان في "المجروحين" (1/233) ، وابن عدي في"الكامل" (1/318) ، والقضاعي في "مسند الشهاب" (339) ، والبيهقي في "سننه" (10/101) ، وفي "الشعب" (8956) . قال البزار: «وهذا الحديث رواه شريك، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ الْبَرَاءِ، وقال إسماعيل: عن الحسن، عن عدي، عن أبي حازم، والحسن فليس بحافظ» .
وقال ابن عدي: «هذا الحديث لا أعلم يرويه غير إسماعيل بن زكريا» .
(2) هو: سلمان الأشجعي.
(3) أي: من نزلَ الباديةَ - أي: سَكَنها - صار فيه جَفاءُ الأعراب، أي: غَلُظ طبعهُ لقلَّة مخالطة الناس. يقال: بَدا القومُ بَدْوًا: إذا خرجوا إلى باديتهم. "اللسان" (ب د و/14/67) و (ج ف و/14/148) .
(4) أخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" (429) من طريق عيسى بن يونس، والإمام أحمد في "المسند" (2/440 رقم 9683) من طريق يعلى ومحمد ابني عبيد، وأبو داود في "سننه" (2860) من طريق محمد ابن عبيد، ثلاثتهم عن الحسن بن الحكم، به هكذا. وذكر الدارقطني في العلل" (8/240-241) أن حاتم ابن إسماعيل ويحيى بن عيسى الرملي روياه عن الحسن ابن الحكم كذلك.
قَالَ: شُعبة أحفظُ.
2230 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا(1) ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الحَكَم النَّخَعِي، عَن عَدِيِّ بْن ثابت، عَن أَبِي حَازِمٍ(2) ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قال: قال رسولُ الله (ص) : مَنْ بَدَا جَفَا(3) ، ومَنِ اتَّبَعَ الصَّيْدَ غَفَلَ؟
قَالَ أَبِي: كَذَا رَوَاهُ! وَرَوَاهُ غَيْرُهُ(4) عَنِ الْحَسَنِ بن الحَكَم، عن--------------------------------------------
(1) روايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (2/371 رقم 8836) ، والبزار في "مسنده" (285/أ/ مسند أبي هريرة) - وهو في "كشف الأستار" (1618) -، وابن حبان في "المجروحين" (1/233) ، وابن عدي في"الكامل" (1/318) ، والقضاعي في "مسند الشهاب" (339) ، والبيهقي في "سننه" (10/101) ، وفي "الشعب" (8956) . قال البزار: «وهذا الحديث رواه شريك، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ الْبَرَاءِ، وقال إسماعيل: عن الحسن، عن عدي، عن أبي حازم، والحسن فليس بحافظ» .
وقال ابن عدي: «هذا الحديث لا أعلم يرويه غير إسماعيل بن زكريا» .
(2) هو: سلمان الأشجعي.
(3) أي: من نزلَ الباديةَ - أي: سَكَنها - صار فيه جَفاءُ الأعراب، أي: غَلُظ طبعهُ لقلَّة مخالطة الناس. يقال: بَدا القومُ بَدْوًا: إذا خرجوا إلى باديتهم. "اللسان" (ب د و/14/67) و (ج ف و/14/148) .
(4) أخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" (429) من طريق عيسى بن يونس، والإمام أحمد في "المسند" (2/440 رقم 9683) من طريق يعلى ومحمد ابني عبيد، وأبو داود في "سننه" (2860) من طريق محمد ابن عبيد، ثلاثتهم عن الحسن بن الحكم، به هكذا. وذكر الدارقطني في العلل" (8/240-241) أن حاتم ابن إسماعيل ويحيى بن عيسى الرملي روياه عن الحسن ابن الحكم كذلك.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 645)