عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عن النبيِّ (ص) : مَنْ وَهَبَ هِبَةً ثُمَّ عَادَ فِيهَا، فَهُوَ كَالْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ؟
قَالَ أَبِي: لَيْسَ هَكَذَا يُرْوَى(1) ؛ يَرْوِيهِ(2)
عَنْ طَاوُسٍ: أنَّ النبيَّ (ص) ، وَلا أعلمُ أَحَدًا تابَعَ هَذِهِ الروايةَ مِنْ حَدِيثِ الْحَسَنِ بْنِ مسلم، مرفوعً مُوَصَّلً(3) .--------------------------------------------
(1) هكذا في النسخ وبعدها فراغ في (ف) بمقدار كلمة، وضبب عليه الناسخ.
(2) قوله: «يرويه» سقط من (ك) ، وفي المسألة رقم (2816) : «إنما يرويه» . والضمير في «يرويه» يعود للحسن بن مسلم، وروايته المرسلة هذه أخرجها عبد الرزاق في "مصنفه" (6541) عن ابن جريج. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه البيهقي في "سننه" (3704) من طريق مَخْلَدِ بْنِ يَزِيدَ الْحَرَّانِيِّ، عَنْ ابن جريج، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (21706) ، والنسائي في "سننه" (3692) من طريق إبراهيم بن نافع، عن الحسن بن مسلم، به، مرسلاً كذلك.
وأخرجه الإمام الشافعي في "اختلاف الحديث" (ص 519) ، و"المسند" (ص 174) عن شيخه مسلم بن خالد، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ الْحَسَنِ بن مسلم، عن طاوس؛ أن النبيَّ (ص) قال: «لا يحلُّ لواهب أن يرجع فيما وهب، إلا الوالد من ولده» . وهذا اللفظ انفرد به مسلم بن خالد عن باقي أصحاب ابن جريج الذين رووه باللفظ السابق.
وأخرجه البيهقي في "سننه" (6/179) من طريق الشافعي، ثم قال: «هذا منقطع وقد رويناه موصولاً» ، ثم أخرجه من طريق حسين المعلم، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ طاوس، عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ، به مرفوعًا. ثم أخرجه من طريق وهيب بن خالد، عن عبد الله بن طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عباس، به بلفظ: «العائد في هبته كالكلب يَعودُ في قَيئه» ، وهو في الصحيحين كما سيأتي.
(3) قوله: «مرفوع موصَّل» كذا في النسخ دون ضبط، والوجه هنا النصب، لكن يُخرَّج على حذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) .
وقوله: «موصَّل» هو اسم مفعول من وَصَّلَ الحديثَ، بتشديد الصاد، بمعنى: وَصَلَهُ. وانظر تعليقنا على المسألة رقم (163) .
ومراد أبي حاتم: إعلال رواية من روى الحديث = = عن الحسن بن مسلم موصولاً؛ لأن المعروف أن الحسن كان يرسله، ولم يُرِدْ أبو حاتم إعلال أصل الحديث؛ فقد رواه البخاري (2589) ، ومسلم (1622) من طريق وهيب، عن عبد الله بن طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عباس، عن النبيِّ (ص) .
قَالَ أَبِي: لَيْسَ هَكَذَا يُرْوَى(1) ؛ يَرْوِيهِ(2)
عَنْ طَاوُسٍ: أنَّ النبيَّ (ص) ، وَلا أعلمُ أَحَدًا تابَعَ هَذِهِ الروايةَ مِنْ حَدِيثِ الْحَسَنِ بْنِ مسلم، مرفوعً مُوَصَّلً(3) .--------------------------------------------
(1) هكذا في النسخ وبعدها فراغ في (ف) بمقدار كلمة، وضبب عليه الناسخ.
(2) قوله: «يرويه» سقط من (ك) ، وفي المسألة رقم (2816) : «إنما يرويه» . والضمير في «يرويه» يعود للحسن بن مسلم، وروايته المرسلة هذه أخرجها عبد الرزاق في "مصنفه" (6541) عن ابن جريج. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه البيهقي في "سننه" (3704) من طريق مَخْلَدِ بْنِ يَزِيدَ الْحَرَّانِيِّ، عَنْ ابن جريج، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (21706) ، والنسائي في "سننه" (3692) من طريق إبراهيم بن نافع، عن الحسن بن مسلم، به، مرسلاً كذلك.
وأخرجه الإمام الشافعي في "اختلاف الحديث" (ص 519) ، و"المسند" (ص 174) عن شيخه مسلم بن خالد، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ الْحَسَنِ بن مسلم، عن طاوس؛ أن النبيَّ (ص) قال: «لا يحلُّ لواهب أن يرجع فيما وهب، إلا الوالد من ولده» . وهذا اللفظ انفرد به مسلم بن خالد عن باقي أصحاب ابن جريج الذين رووه باللفظ السابق.
وأخرجه البيهقي في "سننه" (6/179) من طريق الشافعي، ثم قال: «هذا منقطع وقد رويناه موصولاً» ، ثم أخرجه من طريق حسين المعلم، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ طاوس، عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ، به مرفوعًا. ثم أخرجه من طريق وهيب بن خالد، عن عبد الله بن طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عباس، به بلفظ: «العائد في هبته كالكلب يَعودُ في قَيئه» ، وهو في الصحيحين كما سيأتي.
(3) قوله: «مرفوع موصَّل» كذا في النسخ دون ضبط، والوجه هنا النصب، لكن يُخرَّج على حذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) .
وقوله: «موصَّل» هو اسم مفعول من وَصَّلَ الحديثَ، بتشديد الصاد، بمعنى: وَصَلَهُ. وانظر تعليقنا على المسألة رقم (163) .
ومراد أبي حاتم: إعلال رواية من روى الحديث = = عن الحسن بن مسلم موصولاً؛ لأن المعروف أن الحسن كان يرسله، ولم يُرِدْ أبو حاتم إعلال أصل الحديث؛ فقد رواه البخاري (2589) ، ومسلم (1622) من طريق وهيب، عن عبد الله بن طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عباس، عن النبيِّ (ص) .
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 682)