بْنِ حَكِيمٍ، قولَهُ هَذَا الكلامَ.
وعن اللَّيث، عن عُبَيدالله العُمَري، عن سالم بن عبد الله، كَانَ يَرْمِي الحيَّةَ بالعَصا، وَإِنْ كَانَ رَاكِبًا؛ لِهَذَا الْحَدِيثِ.
2346 - وسألتُ(1) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ زكريَّا بن يحيى الوَقَار؛ قَالَ: حدَّثنا محمَّد بْنُ إِسْمَاعِيلَ المُرادي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنَ عُمَرَ؛ أَنَّهُ أَرْسَلَ رَسُولا فَقَالَ: ادْعُ لِي حَجَّامًا، ولا تَدْعُوهُ(2) شَيْخًا، وَلا صَبِيًّا، وَقَالَ: احتَجِمُوا باسم اللَّهِ عَلَى الرِّيق؛ فَإِنَّهُ يزيدُ الحافظَ حِفْظًا، وَلا تحتَجِموا يَوْمَ السَّبْتِ؛ فَإِنَّهُ يومٌ يُدْخِلُ الداءَ ويُخْرِجُ الدواءَ(3) ، واحتَجِمُوا يَوْمَ الأَحَدِ؛ فَإِنَّهُ يومٌ يَخرُجُ فِيهِ الداءُ(4) ويَدخُلُ الشِّفَاءُ، وَلا تحتَجِمُوا يَوْمَ الإِثْنَيْنِ(5) … وذَكَرَ الأيامَ؟
قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ باطِلٌ، وَمُحَمَّدٌ هَذَا هو مجهولٌ، وأبوه مجهولٌ(6) .--------------------------------------------
(1) تقدمت هذه المسألة برقم (2330) ، وانظر المسألة رقم (2477) .
(2) كذا في جميع النسخ بإثبات الواو، والقياس حذفها؛ = = لأنه مضارع مجزوم معتل الآخر، لكنَّ ما في النسخ لغةٌ صحيحة تخرَّج على وجهين، وقد تقدم التعليق على مثلها في المسألة رقم (1025) . وقد تقدمت بلغة الجمهور في المسألة رقم (2330) : «ولا تدعُ» .
هذا؛ وقد تقدم هنا قوله: «ادعُ لي حجَّامًا» بحذف الواو من «ادع» ؛ وهذا جارٍ على لغة الجمهور، وعلى ذلك: فقد اجتمعت هنا لغتان في كلام واحد، وهو جائز على ما تقدم بيانه في المسألة رقم (241) .
(3) في (ت) و (ك) : «الداء» .
(4) من قوله: «واحتجموا يوم الأحد … » إلى هنا سقط من (ت) و (ك) ؛ لانتقال النظر.
(5) انظر الكلام على همزةِ «الإِثْنَيْنِ» - عَلَمًا - في التعليق على المسألة رقم (671) .
(6) من قوله: «قال أبي … » إلى هنا مكرر في (ك) ، عدا قوله: «أبي» و «هو» .
وعن اللَّيث، عن عُبَيدالله العُمَري، عن سالم بن عبد الله، كَانَ يَرْمِي الحيَّةَ بالعَصا، وَإِنْ كَانَ رَاكِبًا؛ لِهَذَا الْحَدِيثِ.
2346 - وسألتُ(1) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ زكريَّا بن يحيى الوَقَار؛ قَالَ: حدَّثنا محمَّد بْنُ إِسْمَاعِيلَ المُرادي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنَ عُمَرَ؛ أَنَّهُ أَرْسَلَ رَسُولا فَقَالَ: ادْعُ لِي حَجَّامًا، ولا تَدْعُوهُ(2) شَيْخًا، وَلا صَبِيًّا، وَقَالَ: احتَجِمُوا باسم اللَّهِ عَلَى الرِّيق؛ فَإِنَّهُ يزيدُ الحافظَ حِفْظًا، وَلا تحتَجِموا يَوْمَ السَّبْتِ؛ فَإِنَّهُ يومٌ يُدْخِلُ الداءَ ويُخْرِجُ الدواءَ(3) ، واحتَجِمُوا يَوْمَ الأَحَدِ؛ فَإِنَّهُ يومٌ يَخرُجُ فِيهِ الداءُ(4) ويَدخُلُ الشِّفَاءُ، وَلا تحتَجِمُوا يَوْمَ الإِثْنَيْنِ(5) … وذَكَرَ الأيامَ؟
قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ باطِلٌ، وَمُحَمَّدٌ هَذَا هو مجهولٌ، وأبوه مجهولٌ(6) .--------------------------------------------
(1) تقدمت هذه المسألة برقم (2330) ، وانظر المسألة رقم (2477) .
(2) كذا في جميع النسخ بإثبات الواو، والقياس حذفها؛ = = لأنه مضارع مجزوم معتل الآخر، لكنَّ ما في النسخ لغةٌ صحيحة تخرَّج على وجهين، وقد تقدم التعليق على مثلها في المسألة رقم (1025) . وقد تقدمت بلغة الجمهور في المسألة رقم (2330) : «ولا تدعُ» .
هذا؛ وقد تقدم هنا قوله: «ادعُ لي حجَّامًا» بحذف الواو من «ادع» ؛ وهذا جارٍ على لغة الجمهور، وعلى ذلك: فقد اجتمعت هنا لغتان في كلام واحد، وهو جائز على ما تقدم بيانه في المسألة رقم (241) .
(3) في (ت) و (ك) : «الداء» .
(4) من قوله: «واحتجموا يوم الأحد … » إلى هنا سقط من (ت) و (ك) ؛ لانتقال النظر.
(5) انظر الكلام على همزةِ «الإِثْنَيْنِ» - عَلَمًا - في التعليق على المسألة رقم (671) .
(6) من قوله: «قال أبي … » إلى هنا مكرر في (ك) ، عدا قوله: «أبي» و «هو» .
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 92)