(1) قال: مَنْ أُبْلِيَ خَيْرًا(2) فَلْيُجَازِي(3) عَلَيْهِ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ مَا يُجَازِي عَلَيْهِ فَلْيَشْكُرْهُ؛ مَنْ فَعَلَ(4) فَقَدْ شَكَرَ، ومَنْ تَرَكَ فَقَدْ كَفَرَ، ومَنْ تَحَلَّى بَاطِلاً كَانَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ؟
قَالَ أَبِي: هَذَا خطأٌ؛ إِنَّمَا هُوَ الأوزاعيُّ، عَنْ رجلٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيرِ(5) ، عن جابرٍ، عن النبيِّ (ص)(6) ؛ كَذَا يَرْوِيهِ الثِّقَاتُ، وَهُوَ الصَّحيحُ مِنْ رِوَايَةِ الأوزاعيِّ.
وَرَوَاهُ مسكينٌ(7) وصَدَقةُ السَّمِينُ(8) ، عَنِ الأوزاعيِّ، عَنْ أَبِي الزُّبَير، عَنْ جابرٍ، عَنِ النبيِّ (ص) ؛ لَمْ يُذْكَرِ الرَّجُلُ(9) ، وَلَيْسَ لمحمَّد ابن المُنكدِر معنًى.--------------------------------------------
(1) قوله: «عن جابر عن النبيِّ (ص) » سقط من (أ) و (ش) .
(2) تقدم تفسيره في المسألة رقم (2328) .
(3) كذا في جميع النسخ، بإثبات الياء مع الجازم، والجادَّة: «فَلْيُجَازِ» ، لكنَّ ما في النسخ صحيحٌ أيضًا، ويخرَّج على وجهين ذكرناهما في التعليق على المسألة (228) .
(4) في (ف) : «من فعل ذلك» .
(5) هو: محمد بن مسلم بن تَدْرُس.
(6) كذا هنا: «عن جابر عن النبيِّ (ص) » ، وفي المسألة رقم (2328) : «عن جابر، موقوف» .
(7) هو: ابن بكير الحرَّاني.
(8) في (ش) : «السهمي» . وروايته أخرجها أبو نعيم في "الحلية" (6/147) وقال: «كذا رواه صدقة عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ - واسمه: محمد بن مسلم بن تدرس - تفرد به، والحديث مشهور بأيوب بْنُ سُوَيْدٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ» .
(9) كذا في جميع النسخ، فإن خلا الكلام من السهو والتصحيف، فإنَّه يحتمل أوجهًا ثلاثة: الأول: «لم يُذكَرِ الرجلُ» ببناء الفعل لما لم يُسمَّ فاعله. والثاني: «لم يَذكُرِ الرجلَ» بالبناء للفاعل، ويعود الضمير في الفعل إلى الأوزاعي. والثالث: «لم يَذكُرَا الرجلَ» ، ويعود الضمير - وهو ألف المثنى - إلى مسكين وصدقة، لكن حذفت الألف اجتزاءً بالفتحة قبلها على لغة هوازن وعليا قيس. انظر التعليق على المسألة رقم (679) .
قَالَ أَبِي: هَذَا خطأٌ؛ إِنَّمَا هُوَ الأوزاعيُّ، عَنْ رجلٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيرِ(5) ، عن جابرٍ، عن النبيِّ (ص)(6) ؛ كَذَا يَرْوِيهِ الثِّقَاتُ، وَهُوَ الصَّحيحُ مِنْ رِوَايَةِ الأوزاعيِّ.
وَرَوَاهُ مسكينٌ(7) وصَدَقةُ السَّمِينُ(8) ، عَنِ الأوزاعيِّ، عَنْ أَبِي الزُّبَير، عَنْ جابرٍ، عَنِ النبيِّ (ص) ؛ لَمْ يُذْكَرِ الرَّجُلُ(9) ، وَلَيْسَ لمحمَّد ابن المُنكدِر معنًى.--------------------------------------------
(1) قوله: «عن جابر عن النبيِّ (ص) » سقط من (أ) و (ش) .
(2) تقدم تفسيره في المسألة رقم (2328) .
(3) كذا في جميع النسخ، بإثبات الياء مع الجازم، والجادَّة: «فَلْيُجَازِ» ، لكنَّ ما في النسخ صحيحٌ أيضًا، ويخرَّج على وجهين ذكرناهما في التعليق على المسألة (228) .
(4) في (ف) : «من فعل ذلك» .
(5) هو: محمد بن مسلم بن تَدْرُس.
(6) كذا هنا: «عن جابر عن النبيِّ (ص) » ، وفي المسألة رقم (2328) : «عن جابر، موقوف» .
(7) هو: ابن بكير الحرَّاني.
(8) في (ش) : «السهمي» . وروايته أخرجها أبو نعيم في "الحلية" (6/147) وقال: «كذا رواه صدقة عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ - واسمه: محمد بن مسلم بن تدرس - تفرد به، والحديث مشهور بأيوب بْنُ سُوَيْدٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ» .
(9) كذا في جميع النسخ، فإن خلا الكلام من السهو والتصحيف، فإنَّه يحتمل أوجهًا ثلاثة: الأول: «لم يُذكَرِ الرجلُ» ببناء الفعل لما لم يُسمَّ فاعله. والثاني: «لم يَذكُرِ الرجلَ» بالبناء للفاعل، ويعود الضمير في الفعل إلى الأوزاعي. والثالث: «لم يَذكُرَا الرجلَ» ، ويعود الضمير - وهو ألف المثنى - إلى مسكين وصدقة، لكن حذفت الألف اجتزاءً بالفتحة قبلها على لغة هوازن وعليا قيس. انظر التعليق على المسألة رقم (679) .
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 197)