وذهب بعض النحاة إلى أن الأصل هو صيغة (افعل)؛ لأنه يفيد المعنى بنفسه بلا واسطة، بخلاف (ليفعل) فإنه يستفاد من اللام(1).
ثم إنني من خلال العمل في البحث رأيت أن يكون الضابط في ذلك هو ورودها في كتب أحكام القرآن.--------------------------------------------
(1) انظر: البحر المحيط (2/ 352) نقلاً عن العكبري في شرح الإيضاح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 157)