............................................................................................
ــ
شَكَكْتُ حِضْنيْه بمطرورةٍ … مثلِ قُدامَى النَّسر لم تَنْأدِ" .. (1).
وقال الزمخشري: "إحتضن الصبيّ: أخذه في حضنه وهو ما دون الإبط إلى الكشح" (2).
أما الخُصْيةُ: "واحدة الخُصى، وكذلك الخِصْيَةُ بالكسر. وقال أبو عمرو: الخُصْيَتانِ: البيضتان. والخُصْيَتانِ: الجلدتانِ اللتان فيهما البيضتان. الأموي: الخُصْيَة ُ: البيضة. والجمع خُصىً، فإذا ثنّيت قلت خُصْيانِ ولم تلحقه التاء. وخَصَيْتُ الفحل خِصاءً ممدودٌ، إذا سللتَ خُصْيَيْهِ. يقال: برئتُ إليك من الخِصاءِ. والرجل خَصيٌّ، والجمع خِصْيانٌ وخِصْيَةٌ. وموضع القطع مَخْصيٌّ" (3).
الخلاصة: فيكون رواية ابن ماهان وهماً، لان المعنى ينطبق على الذكور فقط والحديث يذكر فيه مريم، وهي انثى، ولذلك جعلها القاضي وهماً.
وممن رواه كما رواه مسلم عند المشارقة: الإمام احمد (4)، والبيهقي (5).--------------------------------------------
(1) جمهرة اللغة 1/ 282.
(2) أساس البلاغة 1/ 89.
(3) الصحاح في اللغة 1/ 175.
(4) مسند الإمام أحمد: مسند المكثرين من الصحابة، مسند أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ، الحديث رقم 8801، 2/ 368.
(5) سنن البيهقي الكبرى: كتاب اللقطة، باب الولد يتبع أبويه في الكفر فإذا أسلم أحدهما تبعه الولد في الإسلام، الحديث رقم 11922، 6/ 203، شعب الإيمان: باب القول فيمن يكون مؤمنا بإيمان غيره، الحديث رقم 86، 1/ 97.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 360)