وإضافات لا توصف، فإنها موجودة في الخارج ولا أعراض، فلا يستقيم(1).
المسألة الثانية: كون الاستصحاب حجة مبني على هذا الأصل؛ «لأن الباقي إن لم يحتج إلى مؤثر كان الاستصحاب حجة، وإن احتاج لم يكن حجة؛ لجواز التغير لعدم المؤثر»، قاله الطوفي(2)، والمراد - والله أعلم - أن الباقي المستصحب حجة، لعدم بقاء المؤثر الرافع، أما إن احتاج إلى المؤثر الرافع فليس حجة؛ لأن الحجة حينئذ ليس استصحاب حكم سابق، بل بالمؤثر الرافع.--------------------------------------------
(1) انظر: سلاسل الذهب (293).
(2) شرح مختصر الروضة (3/ 150).
المسألة الثانية: كون الاستصحاب حجة مبني على هذا الأصل؛ «لأن الباقي إن لم يحتج إلى مؤثر كان الاستصحاب حجة، وإن احتاج لم يكن حجة؛ لجواز التغير لعدم المؤثر»، قاله الطوفي(2)، والمراد - والله أعلم - أن الباقي المستصحب حجة، لعدم بقاء المؤثر الرافع، أما إن احتاج إلى المؤثر الرافع فليس حجة؛ لأن الحجة حينئذ ليس استصحاب حكم سابق، بل بالمؤثر الرافع.--------------------------------------------
(1) انظر: سلاسل الذهب (293).
(2) شرح مختصر الروضة (3/ 150).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 109)