(1) أن يكون مدلول الاسم ثابتًا، -وهو المعنى- فيذكر ذلك الاسم لإثبات ذلك المعنى الحق الذي ينفيه من ينفيه، مثل: القديم، وواجب الوجود، والذات .. إلخ(1).
(2) أن يكون الاسم المخبر به، ذكر لنفي ما تنزه الله عز وجل عنه من العيوب والنقائص، مثل: بائن من خلقه، فقد تكلم بهذا الأئمة ردًا على من أثبت الحلول والوحدة والاتحاد لله بخلقه -تعالى الله عن ذلك-.
(3) أن يكون الاسم المُخبر به ذُكر لإثبات معنى يستحقه سبحانه وتعالى، لكن لا يستعمل إلا مقرونًا مع غيره ليفيد الحسن التام، مثل: الضار النافع(2).
وفيما يأتي الأسماء المخبر بها عن الله، الواردة في كتب أصول الفقه:
(1) الدليل:
وهذا الاسم لم يرد في أسماء الله الحسنى قط، ولكن إذا أضيف إلى معنى حسن فدل على صفة فعل لله تعالى، جاز استخدامه(3).
فدليل على وزن فعيل بمعنى فاعل، ولذلك حسن أيضًا الإخبار عن الله أنه الدال لخلقه على طريق الخير.
وصح عن الإمام أحمد أنه قال: «أصول الإيمان ثلاثة: دال، ودليل، ومستدل؛--------------------------------------------
(1) انظر: درء تعارض العقل والنقل (4/ 140).
(2) ذكرهما ابن القيم في بدائع الفوائد (1/ 167) اسمين لله، وكذا الغزالي في المقصد الأسنى (ص 145). والرازي في شرحه لأسماء الله الحسنى (ص 345) ولكن يظهر أنهما من الأخبار لا الأسماء.
(3) ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع فتاويه (22/ 484) وانظر المسائل والرسائل المنقولة عن الإمام أحمد في العقيدة (1/ 275).
(2) أن يكون الاسم المخبر به، ذكر لنفي ما تنزه الله عز وجل عنه من العيوب والنقائص، مثل: بائن من خلقه، فقد تكلم بهذا الأئمة ردًا على من أثبت الحلول والوحدة والاتحاد لله بخلقه -تعالى الله عن ذلك-.
(3) أن يكون الاسم المُخبر به ذُكر لإثبات معنى يستحقه سبحانه وتعالى، لكن لا يستعمل إلا مقرونًا مع غيره ليفيد الحسن التام، مثل: الضار النافع(2).
وفيما يأتي الأسماء المخبر بها عن الله، الواردة في كتب أصول الفقه:
(1) الدليل:
وهذا الاسم لم يرد في أسماء الله الحسنى قط، ولكن إذا أضيف إلى معنى حسن فدل على صفة فعل لله تعالى، جاز استخدامه(3).
فدليل على وزن فعيل بمعنى فاعل، ولذلك حسن أيضًا الإخبار عن الله أنه الدال لخلقه على طريق الخير.
وصح عن الإمام أحمد أنه قال: «أصول الإيمان ثلاثة: دال، ودليل، ومستدل؛--------------------------------------------
(1) انظر: درء تعارض العقل والنقل (4/ 140).
(2) ذكرهما ابن القيم في بدائع الفوائد (1/ 167) اسمين لله، وكذا الغزالي في المقصد الأسنى (ص 145). والرازي في شرحه لأسماء الله الحسنى (ص 345) ولكن يظهر أنهما من الأخبار لا الأسماء.
(3) ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع فتاويه (22/ 484) وانظر المسائل والرسائل المنقولة عن الإمام أحمد في العقيدة (1/ 275).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)