المبحث الثالث صفة الكلام (1)
ذهب أهل السنة والجماعة إلى: أن الله متصف بالكلام، وأن نوع كلامه قديم، وهو يتكلم بما شاء متى شاء، وأن كلامه سبحانه بصوت يسمع، فقد كلَّم من أراد من رسله وملائكته، وسمعوا كلامه حقيقة، ولا يزال سبحانه يتكلم بقضائه وتسمعه ملائكته، وسيتكلم مع أهل الجنة ومع أهل النار يوم القيامة بما يناسبهم، فكلام الله سبحانه شامل للفظ والمعنى(2).
وحقيقة الكلام عندهم هي: أنه إذا أطلق شمل اللفظ والمعنى، وإذا أريد به اللفظ فقط أو المعنى فقط ذكرت معه قرينة تدل عليه كما في قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (إن الله عفا لأمتي عما حدثت به أنفسها ما لم تتكلم به أو تعمل به)(3)، فلم يسم حديث النفس كلامًا بإطلاق، وجعله معفوًا عنه حتى يتكلم به باللسان أو يُعمل به.--------------------------------------------
(1) انظر أقوال الناس في صفة الكلام في منهاج السنة النبوية (2/ 359 - 363)، ونقلها عن شيخ الإسلام: ابن أبي العز في شرح العقيدة الطحاوية (179 - 180)، وابن النجار في شرح الكوكب المنير (2/ 100 - 103).
(2) انظر على سبيل المثال - لا الحصر -: التوحيد لابن خزيمة (1/ 346، 359، 365، 368، 386، 399)، والتوحيد لابن منده (3/ 129، 139، 141، 146، 148، 150)، ومنهاج السنة النبوية (2/ 362)، وشرح الكوكب المنير (2/ 24، 103، 106).
(3) متفق عليه أخرجه البخاري في مواضع منها: كتاب الأيمان والنذور، باب إذا حنث ناسيًا، برقم (6664) ومسلم في كتاب الإيمان، باب تجاوز الله عن حديث النفس والخواطر بالقلب ما لم تستقر، برقم (127).
ذهب أهل السنة والجماعة إلى: أن الله متصف بالكلام، وأن نوع كلامه قديم، وهو يتكلم بما شاء متى شاء، وأن كلامه سبحانه بصوت يسمع، فقد كلَّم من أراد من رسله وملائكته، وسمعوا كلامه حقيقة، ولا يزال سبحانه يتكلم بقضائه وتسمعه ملائكته، وسيتكلم مع أهل الجنة ومع أهل النار يوم القيامة بما يناسبهم، فكلام الله سبحانه شامل للفظ والمعنى(2).
وحقيقة الكلام عندهم هي: أنه إذا أطلق شمل اللفظ والمعنى، وإذا أريد به اللفظ فقط أو المعنى فقط ذكرت معه قرينة تدل عليه كما في قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (إن الله عفا لأمتي عما حدثت به أنفسها ما لم تتكلم به أو تعمل به)(3)، فلم يسم حديث النفس كلامًا بإطلاق، وجعله معفوًا عنه حتى يتكلم به باللسان أو يُعمل به.--------------------------------------------
(1) انظر أقوال الناس في صفة الكلام في منهاج السنة النبوية (2/ 359 - 363)، ونقلها عن شيخ الإسلام: ابن أبي العز في شرح العقيدة الطحاوية (179 - 180)، وابن النجار في شرح الكوكب المنير (2/ 100 - 103).
(2) انظر على سبيل المثال - لا الحصر -: التوحيد لابن خزيمة (1/ 346، 359، 365، 368، 386، 399)، والتوحيد لابن منده (3/ 129، 139، 141، 146، 148، 150)، ومنهاج السنة النبوية (2/ 362)، وشرح الكوكب المنير (2/ 24، 103، 106).
(3) متفق عليه أخرجه البخاري في مواضع منها: كتاب الأيمان والنذور، باب إذا حنث ناسيًا، برقم (6664) ومسلم في كتاب الإيمان، باب تجاوز الله عن حديث النفس والخواطر بالقلب ما لم تستقر، برقم (127).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)