المبحث الخامس الحكمة في أفعال الله وشرعه
وهذه المسألة من المسائل الكبيرة حتى قال عنها ابن القيم: «هل أفعال الرب تعالى معللة بالحكم والغايات؟ وهذه من أجل مسائل التوحيد المتعلقة بالخلق والأمر بالشرع والقدر»(1).
والمراد بالحكمة: الغايات المحمودة المقصودة بفعل الله وشرعه(2).
والحكمة تتضمن شيئين(3):
أحدهما: حكمة تعود إلى الله تعالى يحبها ويرضاها فهي صفة له، تقوم به، لأن الله لا يوصف إلا بما قام به، وهي ليست مطلق الإرادة، وإلا لكان كل مريد حكيمًا، ولا قائل به.
وثانيهما: حكمة تعود إلى عباده، هي نعمة عليهم يفرحون ويلتذون بها في المأمورات والمخلوقات.
والحكمة لا يحيط بها علمًا إلا الله تعالى، وبعضها معلوم للخلق، وبعضها مما يخفى عليهم.--------------------------------------------
(1) مفتاح دار السعادة (2/ 409).
(2) انظر: منهاج السنة (1/ 141)، و مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (8/ 34، 187)، والنبوات (ص 136)، وأعلام الموقعين (1/ 197 - 201)، (2/ 279)، (4/ 110)، والعواصم والقواصم (7/ 309)، وإيثار الحق على الخلق (190).
(3) انظر: منهاج السنة (1/ 141)، و مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (8/ 34).
وهذه المسألة من المسائل الكبيرة حتى قال عنها ابن القيم: «هل أفعال الرب تعالى معللة بالحكم والغايات؟ وهذه من أجل مسائل التوحيد المتعلقة بالخلق والأمر بالشرع والقدر»(1).
والمراد بالحكمة: الغايات المحمودة المقصودة بفعل الله وشرعه(2).
والحكمة تتضمن شيئين(3):
أحدهما: حكمة تعود إلى الله تعالى يحبها ويرضاها فهي صفة له، تقوم به، لأن الله لا يوصف إلا بما قام به، وهي ليست مطلق الإرادة، وإلا لكان كل مريد حكيمًا، ولا قائل به.
وثانيهما: حكمة تعود إلى عباده، هي نعمة عليهم يفرحون ويلتذون بها في المأمورات والمخلوقات.
والحكمة لا يحيط بها علمًا إلا الله تعالى، وبعضها معلوم للخلق، وبعضها مما يخفى عليهم.--------------------------------------------
(1) مفتاح دار السعادة (2/ 409).
(2) انظر: منهاج السنة (1/ 141)، و مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (8/ 34، 187)، والنبوات (ص 136)، وأعلام الموقعين (1/ 197 - 201)، (2/ 279)، (4/ 110)، والعواصم والقواصم (7/ 309)، وإيثار الحق على الخلق (190).
(3) انظر: منهاج السنة (1/ 141)، و مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (8/ 34).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 98)