قلت: وذكر احتمال تقييدها بآية الأنعام {وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ} [الأنعام: 121]، وقوله: {فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ بِآيَاتِهِ مُؤْمِنِينَ} [الأنعام: 118]. وسياتي بيانه بإذن الله.
قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ} [المائدة: 94].
يستدل بالآية على جواز الاصطياد بالآلات المحددة كالرمح والسهم(1).
مأخذ الحكم: بيَّن المولى سبحانه وسيلة الصيد الذي في أصله مباح، والأصل في وسيلة المباح، تكون مباحة، لا سيما مع عدم إنكار المولى لهذه الوسيلة وذمها، والله أعلم.
قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا لِيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ} [المائدة: 95].
استدل بالآية على تحريم الصيد على المحرم، وعلى من دخل الحرم(2).
مأخذ الحكم: النهي في قوله: {لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ}، مع قوله: {وَأَنْتُمْ حُرُمٌ}.، كما أن ترتيب الجزاء دلالة على كونه محرماً، وكذا التهديد والذم بقوله {لِيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ}، وفي قوله {عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ} يدل على ما سبق؛ إذ العفو لا يكون إلا عن ذنب، وكذا التهديد.--------------------------------------------
(1) ينظر: الإكليل (2/ 663)، وتيسير البيان (3/ 84).
(2) ينظر: الإكليل (2/ 664)، وأحكام القرآن لابن الفرس (2/ 424).
قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ} [المائدة: 94].
يستدل بالآية على جواز الاصطياد بالآلات المحددة كالرمح والسهم(1).
مأخذ الحكم: بيَّن المولى سبحانه وسيلة الصيد الذي في أصله مباح، والأصل في وسيلة المباح، تكون مباحة، لا سيما مع عدم إنكار المولى لهذه الوسيلة وذمها، والله أعلم.
قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا لِيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ} [المائدة: 95].
استدل بالآية على تحريم الصيد على المحرم، وعلى من دخل الحرم(2).
مأخذ الحكم: النهي في قوله: {لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ}، مع قوله: {وَأَنْتُمْ حُرُمٌ}.، كما أن ترتيب الجزاء دلالة على كونه محرماً، وكذا التهديد والذم بقوله {لِيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ}، وفي قوله {عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ} يدل على ما سبق؛ إذ العفو لا يكون إلا عن ذنب، وكذا التهديد.--------------------------------------------
(1) ينظر: الإكليل (2/ 663)، وتيسير البيان (3/ 84).
(2) ينظر: الإكليل (2/ 664)، وأحكام القرآن لابن الفرس (2/ 424).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 648)