قال: «والذي نفسي بيده وإن ارتفاعها(1) لكما بين السماء والأرض، وإن ما بين السماء والأرض مسيرة خمسمائة عام»(2).
رواه الترمذي(3) بنحوه عن أبي كريب، عن رُشدين، عن عمرو وهو ابن الحارث.
وقال: «هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث رشدين بن سعد».
وروايتنا من غير رواية رشدين.
وقال الترمذي: «و قال بعض أهل العلم في تفسير هذا الحديث: إن معناه الفُرُش في الدرجات، وبين الدرجات كما بين السماء والأرض»(4).--------------------------------------------
(1) وقع في المخطوط (وارتفاعها) وضبب عليها، ولم يظهر تصحيحها في هامش المصورة التي عندي، وما أثبته من المختصر، ومصادر التخريج.
(2) عزاه إلى المؤلف في صفة الجنة ابن كثير في تفسيره 7/ 531.
وأخرجه ابن حبان 16/ 418 (7405)، من طريق حرملة بن يحيى به.
وأخرجه الطبري 22/ 319، وابن أبي حاتم في تفسيره (كما في تفسير ابن كثير 7/ 531)، وأبو الشيخ في العظمة 2/ 678 (272)، والبيهقي في البعث والنشور (342) من طرق أخرى عن ابن وهب به.
وأخرجه الترمذي 4/ 302 (2540)، وفي 5/ 323 (3294)، والطبري 22/ 319، وأبو الشيخ في العظمة 3/ 1096 (593)، والبغوي في تفسيره 4/ 283، من طريق أبي كريب عن رشدين، عن عمرو به.
وأخرجه أحمد 18/ 247 (11719)، وابن أبي الدنيا في صفة الجنة (155)، وأبو يعلى 2/ 528 (1395)، وأبو نعيم في صفة الجنة 3/ 202 (357)، من طريق ابن لهيعة، عن دراج به.
وإسناده ضعيف؛ فيه دراج وهو ضعيف في روايته عن أبي الهيثم عن أبي سعيد كما ذكر الإمام أحمد وغيره (تهذيب الكمال 8/ 479).
(3) جامع الترمذي (2540، 3294).
(4) هذا النقل من المؤلف عن الترمذي في الموضع الأول، وقال الترمذي في الموضع الثاني: (و قال بعض أهل العلم: معنى هذا الحديث: وارتفاعها كما بين السماء والأرض، قال: ارتفاع الفرش المرفوعة في الدرجات والدرجات ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض).

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 16)