Arabic source text

📘 সিফাতুল জান্নাহ - আয-যিয়াউল মাকদিসী - আল-মুসনাদাহ - খণ্ড ৩ (জিয়াউদ্দীন আল-মাকদিসি - মৃত্যু 643 হিজরী)

📘 صفة الجنة - الضياء المقدسي - المسندة - جـ 3 (ضياء الدين المقدسي - ت 643 هـ)

📘 সিফাতুল জান্নাহ - আয-যিয়াউল মাকদিসী - আল-মুসনাদাহ - খণ্ড ৩ (জিয়াউদ্দীন আল-মাকদিসি - মৃত্যু 643 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
صفة الجنة - الضياء المقدسي - المسندة - جـ 3 (ضياء الدين المقدسي)القسم: كتب السنة
الكتاب: الجزء الثالث من كتاب صفة الجنة
المؤلف: ضياء الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي (ت 634 هـ)
المحقق: أ. د. محمد بن تركي التركي
(أستاذ الحديث بقسم الثقافة الإسلامية - كلية التربية، جامعة الملك سعود)
الناشر: جامعة الملك سعود، الرياض
عام النشر: 1423 هـ - 2011 م
عدد الصفحات: 98
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 11 جُمادَى الآخرة 1445

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1)

‌‌مقدمة
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد، عليه وعلى آله أفضل الصلاة وأتم التسليم.
أما بعد:
فهذا هو الجزء الثالث من كتاب «صفة الجنة» للضياء المقدسي رحمه الله، وهو الجزء الوحيد الذي وقفت عليه من أجزاء الكتاب، ولم أقف على بقيته، أحببت التعليق عليه وخدمته، وإخراجه إلى عالم المطبوعات، نظراً لعلو منزلة مؤلفه، وأهمية موضوعه، وقلة المؤلفات المسندة فيه.
وقد حرصت على ضبط النص قدر الإمكان، والتعليق على أحاديثه وتخريجها، ولم أر التوسع في الترجمة لجميع رجال الإسناد، وإنما أكتفي بذكر الحكم بإيجاز على من يدور عليه الإسناد.
وقد قدمت لعملي بترجمة موجزة للمؤلف، والتعريف بالكتاب، وإثبات نسبته لمؤلفه، ومدى اعتماد العلماء عليه والاستفادة منه، ونحو ذلك مما يتعلق بدراسة الكتاب.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 5)

وفي الختام فهذا جهد بشري، ولن يخلو من النقص والخلل، كما هي طبيعة البشر، ولكن حسبي أني بذلت فيه وسعي وطاقتي، فما كان فيه من صواب فبتوفيق من الله وحده، وما كان فيه من خلل وخطأ فمني ومن الشيطان، وأسأل الله عز وجل أن يعفو ذلك عني.
كما أسأله عز وجل أن يكون هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم، وأن يجعله من العلم الذي يُنتفع به، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

وكتب
محمد بن تركي التركي
[email protected]

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 6)

صفة الجنة - الضياء المقدسي - المسندة - جـ 3 (ضياء الدين المقدسي)القسم: كتب السنة
الكتاب: الجزء الثالث من كتاب صفة الجنة
المؤلف: ضياء الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي (ت 634 هـ)
المحقق: أ. د. محمد بن تركي التركي
(أستاذ الحديث بقسم الثقافة الإسلامية - كلية التربية، جامعة الملك سعود)
الناشر: جامعة الملك سعود، الرياض
عام النشر: 1423 هـ - 2011 م
عدد الصفحات: 98
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 11 جُمادَى الآخرة 1445

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 4)

‌‌ترجمة موجزة(1) للمؤلف (2)
هو الحافظ ضياء الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد بن أحمد المقدسي الجَمّاعيلي الصالحي الدمشقي الحنبلي.
ولد سنة سبع وستين وخمسمائة بقاسيون.
وسمع من أبي جعفر الصيدلاني، وزاهر الثقفي، وأبي المظفر السمعاني، وأبي الفرج ابن الجوزي، والحافظ عبد الغني المقدسي، وخلق كثير غيرهم من الأئمة المشهورين.
وروى عنه: ابن نقطة، وابن النجار، وزكي الدين البرزالي، وشرف الدين ابن النابلسي، والحافظ أبو العباس ابن الظاهري، وغيرهم.
أثنى عليه جميع من ترجم له، ومما قيل فيه:
قال الحافظ محب الدين ابن النجار في تاريخه: «كتب أبو عبد الله بخطه، وحصّل الأصول وسمعنا منه، وبقراءته كثيراً … وكتب الكتب الكبار بخطه، وحصل النسخ ببعضها بهمة عالية، وجدٍ واجتهاد، وتحقيق وإتقان، كتبت عنه ببغداد ونيسابور ودمشق، وهو حافظ متقن ثبت صدوق نبيل حجة، عالم بالحديث--------------------------------------------
(1) لم أر التوسع في ترجمته، لوجود دراسات مفصلة ومطولة عنه، ومن آخرها الدراسة القيمة التي كتبها د. محمد مطيع الحافظ: «التنويه والتبيين في سيرة محدث الشام الحافظ ضياء الدين».
(2) انظر سير أعلام النبلاء 23/ 126، وانظر بقية مصادر ترجمته في هامشه.

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 1)

وأحوال الرجال، له مجموعات وتخريجات، وهو ورع تقي زاهد عابد، محتاط في أكل الحلال، مجاهد في سبيل الله، ولعمري ما رأت عيناي مثله في نزاهته وعفته وحسن طريقته في طلب العلم»(1)
وقال الشيخ عز الدين عبد الرحمن ابن العز: «ما جاء بعد الدارقطني مثل شيخنا الضياء»(2).
وقال الحافظ شرف الدين يوسف بن بدر: «رحم الله شيخنا ابن عبد الواحد؛ كان عظيم الشأن في الحفظ ومعرفة الرجال، هو كان المشار إليه في علم صحيح الحديث وسقيمه، ما رأت عيني مثله»(3).
وقال عمر بن الحاجب: «شيخنا الضياء شيخ وقته ونسيج وحده علماً وحفظاً وثقة وديناً من العلماء الربانيين، وهو أكبر من أن يدل عليه مثلي»(4).
وقال الإمام الذهبي: «الشيخ الإمام الحافظ القدوة المُحقق المجوّد الحجة بقية السلف … صاحب التصانيف والرحلة الواسعة … ولم يزل ملازماً للعلم والرواية والتأليف إلى أن مات، وتصانيفه نافعة مهذبة، أنشأ مدرسة إلى جانب الجامع المظفري، وكان يبني فيها بيده، ويتقنع باليسير، ويجتهد في فعل الخير ونشر السنة، وفيه تعبد وانجماع عن الناس، وكان كثير البر والمواساة، دائم التهجد أمّاراً بالمعروف، بهي المنظر، مليح الشيبة، محبباً إلى الموافق والمخالف، مشتغلاً بنفسه رضي الله عنه»(5).--------------------------------------------
(1) سير أعلام النبلاء 23/ 129، 130.
(2) سير أعلام النبلاء 23/ 128.
(3) سير أعلام النبلاء 23/ 128، 129.
(4) سير أعلام النبلاء 23/ 129.
(5) سير أعلام النبلاء 23/ 128.

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 2)

وقد ألف رحمه الله عدداً كبيراً من المؤلفات، من أشهر ما طبع منها: كتاب الأحاديث المختارة(1)، وفضائل الأعمال(2)، وفضائل القرآن(3)، والنهي عن سب الأصحاب(4)، وغيرها(5).
توفي رحمه الله سنة (643)، بعد أن عاش (74) سنة.--------------------------------------------
(1) طبع الموجود منه بتحقيق د. عبد الملك بن دهيش، مكتبة النهضة الحديثة، مكة المكرمة، 1410 هـ.
(2) طبع عدة طبعات، وحقق كرسائل علمية في جامعة أم القرى.
(3) طبع بتحقيق صلاح الشلاحي، دار ابن حزم، 1421 هـ.
(4) طبع بتحقيق محيي الدين نجيب، مكتبة دار العروبة بالكويت، دار ابن العماد ببيروت، 1413 هـ. ثم صدر له أكثر من تحقيق.
(5) انظر للتوسع: التنويه والتبيين ص 312، ومقدمة النهي عن سب الأصحاب.

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 3)

‌‌التعريف بالكتاب
‌‌اسم الكتاب، و إثبات نسبته لمؤلفه:
لا خلاف في تسمية الكتاب وثبوت نسبته لمؤلفه الضياء المقدسي، وذلك لعدة أمور، منها:
1 - وجود هذه النسبة والتسمية في عنوان الكتاب، وفي السماعات الموجودة في النسخة الخطية.
2 - ذكر عدد من العلماء الكتاب منسوباً إلى الضياء، ومن هؤلاء: الإمام ابن كثير(1)، والذهبي(2)، وابن القيم(3)، وغيرهم(4).
3 - وجود أحاديث في هذا الكتاب أخرجها الضياء بنفس الإسناد في كتبه الأخرى، وخاصة «الأحاديث المختارة» كما سيأتي في التخريج.--------------------------------------------
(1) ذكره في عدة مواضع من تفسيره، وفي البداية والنهاية، وسأذكر هذه المواضع أثناء البحث.
(2) سير أعلام النبلاء 23/ 128.
(3) نقل عنه في عدة مواضع في كتاب حادي الأرواح، وفي كتب أخرى، وسيأتي الإشارة إليها بالتفصيل في التعليق على الأحاديث.
(4) وهم معظم من ترجم له، فيذكرون هذا الكتاب من مصنفاته.

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 5)

4. أن الشيوخ المذكورين في هذا الجزء هم شيوخ الضياء المقدسي.
5 - أن غير واحد من العلماء نقل عن الضياء أحاديث وعزوها إليه في «صفة الجنة»، وهي موجودة في هذا الجزء الذي بين أيدينا، كما سيأتي في التخريج.

‌‌أهمية الكتاب:
تتجلى أهمية هذا الكتاب في عدة أمور:
1 - أهمية مؤلفه وإجماع العلماء على الثناء عليه وعلى تصانيفه، كما تقدم.
2 - أن الكتاب مروي بالأسانيد، وهذه ميزة كبرى للكتاب.
3 - أن المؤلف كان يتكلم على تصحيح هذه الأحاديث وتضعيفها، أو ما قيل فيها من تفرد أو إعلال، ونحو هذا، بعد الحديث مباشرة.
4 - اعتماد بعض الأئمة ممن جاء بعده على أقواله في هذا الكتاب، ونقلها عنه، وعدم تعقبهم عليه، كما في كثير من النقول التي نقلها عنه ابن كثير، وابن القيم، وقد أشرت إليها في أماكنها.
5 - أنه أحد الكتب القليلة المروية بالإسناد في هذا الموضوع، حيث لم يطبع قبله إلا كتاب «صفة الجنة» لابن أبي الدنيا، و «صفة الجنة» لأبي نعيم الأصبهاني.
6 - أنه كان يروي بعض الأحاديث من طريق مؤلفين فقدت كتبهم أو بعضها، كروايته من طريق ابن مردويه في تفسيره، والطبراني في القسم المفقود من «المعجم الكبير»، مما سيأتي بيانه في التخريج.

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 6)

‌‌مصادره في الكتاب:
من خلال عملي في الكتاب تبين لي أن المؤلف اعتمد على بعض مؤلفات من سبقه، ومن المؤلفات التي تبين لي أنه استفاد منها، ونقل عنها:
1 - مسند الإمام أحمد.
2 - معاجم الطبراني الثلاثة.
3 - كتاب البعث لابن أبي داود.
4 - الترغيب والترهيب لقوام السنة الأصبهاني.
5 - صفة الجنة، لابن أبي الدنيا.
6 - صفة الجنة، لأبي نعيم الصبهاني.
7 - فوائد تمام الرازي.
8 - مسند أبي يعلى الموصلي.
9 - الغيلانيات، لأبي بكر الشافعي.
وقد أشرت في بداية تخريج كل حديث إلى المصدر الذي استفاد منه المؤلف، وموضعه فيه.

‌‌منهج المؤلف في الكتاب:
من خلال هذا الجزء الذي وقفت عليه من الكتاب تتضح بعض الملامح العامة لمنهج المؤلف فيه، ويمكن إجمالها فيما يلي:
1 - أنه يسوق جميع الأحاديث بإسناده، إلا أن تكون قد تقدمت عنده من قبل، فهنا يذكر الرواية ويحيل إلى إخراجه لها فيما سبق، كما فعل في الأحاديث رقم (10، 11).
2 - أنه قد جعل عناوين للأبواب، وأورد تحتها ما يدخل تحت هذا العنوان.

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 7)

3. أنه غالباً يخرج الحديث، فيذكر من أخرجه من الأئمة، ويذكر مداره عندهم.
4 - أنه غالباً يتكلم على الأحاديث من حيث الصحة والضعف، أو بيان علل الحديث، أو الكلام على رجاله، ونحو ذلك من الفوائد، ما جعل غير واحد ممن جاء بعده يعتمد كلامه هذا، كما تقدم.
5 - أنه غالباً ينقل عن بعض الأئمة كلامهم على الأحاديث، ومن أكثر من نقل عنه الإمام الترمذي، والإمام الطبراني رحمهما الله.

‌‌وصف النسخة الخطية:
لم أقف لهذا الكتاب إلا على جزء منه، وهو الجزء الثالث، ونسخته محفوظة في المكتبة الظاهرية ضمن مجموع رقم (103) (77، 91).
وعنها مصورة في مكتبة الجامعة الإسلامية رقم 2088/ م.
وتقع في 15 ورقة.
وكتبت بخط واضح في الغالب.
وجاء في صفحة العنوان: «الجزء الثالث من كتاب صفة الجنة، تأليف الشيخ الإمام العالم الحافظ أبي عبد الله محمد بن عبد الواحد بن عبد الرحمن المقدسي».
وجاء في نهايتها: «آخر الجزء الثالث من صفة الجنة، ويتلوه: ذكر الزيادة في الجنة، والحمد لله وحده، وصلواته على محمد النبي وآله»
وقد كتب بعدها بعض السماعات، وهي قليلة، وفي أحدها أنها قرئت على المؤلف سنة 626 هـ.
وجاء في أحد السماعات أن الكتاب يقع في خمسة أجزاء.

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 8)

كما وقفت على نسخة مختصرة للكتاب كاملاً، وهي مجردة من الأسانيد، وقد طبعت بتحقيق الأخ الفاضل صبري سلامة شاهين، وصدرت عن مكتبة بلنسية، في الرياض، عام 1423 هـ.
وتبين لي سقوط بعض الأحاديث من هذه النسخة المختصرة، وهي الأحاديث بعد رقم (139)، حيث يلاحظ عدم ملائمة العنوان للحديث الذي بعده برقم (140).
ويقابلها في هذا الجزء الأحاديث التي بعد الحديث رقم (34)، فجميع الأحاديث التي بعده، حتى نهاية الجزء ليست في النسخة المختصرة المطبوعة.
وقد استفدت من هذه النسخة المطبوعة في تصحيح بعض الكلمات، وأشرت إلى ذلك في الهامش.
وأشار د. محمد الحافظ إلى وجود نسخة في المتحف البريطاني، والفاتيكان فيدا (5/ 1459)(1)، ولم أتمكن من الحصول عليها.

‌‌منهج التحقيق:
1 - نسخت المخطوط مراعياً قواعد الإملاء الحديثة.
2 - صححت ما وقع في النص من خطأ بين أو سقط، مستفيداً من النسخة المختصرة للكتاب، ومن مصادر التخريج.
3 - قمت بعزو الآيات القرآنية في الهامش.
4 - اجتهدت في معرفة مصادر المصنف في كل حديث أخرجه، وذكرت ذلك في بداية التخريج.--------------------------------------------
(1) التنويه والتبيين (ص 337).

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 9)

5. قمت بتخريج الأحاديث الواردة في الكتاب والحكم عليها، فإن كان الحديث في الصحيحين أو أحدهما اكتفيت بهما، وإن لم يكن فيهما حاولت التوسع في التخريج بما يخدم الحكم على الحديث.
وقد أحيل في الهامش إلى مصادر توسعت في التخريج، ليرجع إليها من أراد التوسع، وخاصة إذا كان الحديث في الصحيحين، أو كان له طرق أخرى كثيرة غير الطريق التي أخرجها المؤلف.
6 - قدمت للكتاب بدراسة موجزة عن المؤلف، ودراسة عن الكتاب.
7 - صنعت فهارس للأحاديث والمراجع.

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 10)

بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله وصلى الله على محمد النبي وآله
قرأت على شيخنا الإمام العالم الحافظ الثقة الناقد بقية الحفاظ أبي عبد الله محمد بن عبد الواحد بن أحمد المقدسي، في صفر من سنة تسع وثلاثين وستمائة:

‌‌ذكر فرش أهل الجنة
نسأل الله من فضله بفضله

1 - أخبرنا زاهر بن أحمد بن حامد الضرير رحمه الله بأصبهان، أن سعيد بن أبي الرجاء أخبرهم، أخبرنا منصور بن الحسين بن علي بن القاسم، أخبرنا أبو بكر بن المقرئ، أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني، حدثنا حرّملة بن يحيى التّجيبي، أخبرنا ابن وهب، أخبرنا عمرو، أن دراجاً حدثه عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: {وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ}(1)--------------------------------------------
(1) الواقعة (34).

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 15)

قال: «والذي نفسي بيده وإن ارتفاعها(1) لكما بين السماء والأرض، وإن ما بين السماء والأرض مسيرة خمسمائة عام»(2).
رواه الترمذي(3) بنحوه عن أبي كريب، عن رُشدين، عن عمرو وهو ابن الحارث.
وقال: «هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث رشدين بن سعد».
وروايتنا من غير رواية رشدين.
وقال الترمذي: «و قال بعض أهل العلم في تفسير هذا الحديث: إن معناه الفُرُش في الدرجات، وبين الدرجات كما بين السماء والأرض»(4).--------------------------------------------
(1) وقع في المخطوط (وارتفاعها) وضبب عليها، ولم يظهر تصحيحها في هامش المصورة التي عندي، وما أثبته من المختصر، ومصادر التخريج.
(2) عزاه إلى المؤلف في صفة الجنة ابن كثير في تفسيره 7/ 531.
وأخرجه ابن حبان 16/ 418 (7405)، من طريق حرملة بن يحيى به.
وأخرجه الطبري 22/ 319، وابن أبي حاتم في تفسيره (كما في تفسير ابن كثير 7/ 531)، وأبو الشيخ في العظمة 2/ 678 (272)، والبيهقي في البعث والنشور (342) من طرق أخرى عن ابن وهب به.
وأخرجه الترمذي 4/ 302 (2540)، وفي 5/ 323 (3294)، والطبري 22/ 319، وأبو الشيخ في العظمة 3/ 1096 (593)، والبغوي في تفسيره 4/ 283، من طريق أبي كريب عن رشدين، عن عمرو به.
وأخرجه أحمد 18/ 247 (11719)، وابن أبي الدنيا في صفة الجنة (155)، وأبو يعلى 2/ 528 (1395)، وأبو نعيم في صفة الجنة 3/ 202 (357)، من طريق ابن لهيعة، عن دراج به.
وإسناده ضعيف؛ فيه دراج وهو ضعيف في روايته عن أبي الهيثم عن أبي سعيد كما ذكر الإمام أحمد وغيره (تهذيب الكمال 8/ 479).
(3) جامع الترمذي (2540، 3294).
(4) هذا النقل من المؤلف عن الترمذي في الموضع الأول، وقال الترمذي في الموضع الثاني: (و قال بعض أهل العلم: معنى هذا الحديث: وارتفاعها كما بين السماء والأرض، قال: ارتفاع الفرش المرفوعة في الدرجات والدرجات ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض).

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 16)

‌‌ذكر صفة أهل الجنة وصفة كلامهم
نسأل الله الجنة بفضل رحمته

2 - أخبرنا الإمام الزاهد أبو عليّ عمر بن علي بن عمر الواعظ قراءة عليه بالجزيرة، قال: أخبركم أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد قراءة عليه فأقرّ به، أخبرنا أبو علي الحسن بن علي بن المذهّب، أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القَطيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن همّام، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خلق الله آدم على صورته(1)، طوله ستون ذراعاً، فلما خلقه قال له: اذهب فسلم على أولئك النّفر وهم نَفر من الملائكة جلوس فاستمع ما يحيونك، فإنها تحيتك وتحية ذريتك. قال: فذهب، فقال: السلام عليكم. فقالوا: السلام عليك ورحمة الله. فزادوه: ورحمة الله. قال: فكل من يدخل الجنة على صورة آدم، وطوله ستون ذراعاً، فلم يزل ينقص الخلق بعد حتى الآن»(2).
صحيح من حديث همّام بن مُنبّه بن كامل الصَنعاني، من أبناء الفرس، يُكنى بأبي عقبة، أخي وهب بن منبه.
أخرجه البخاري في الاستئذان(3)، عن يحيى بن جعفر.--------------------------------------------
(1) انظر للكلام بتوسع حول الحديث كتاب الشيخ حمود التويجري رحمه الله عقيدة أهل الإيمان في خلق آدم على صورة الرحمن.
(2) أخرجه المؤلف من طريق الإمام أحمد، وهو عنده في مسنده 13/ 504 (8171)، وانظر تمام تخريجه في هامشه.
(3) صحيح البخاري (6227)، وأخرجه أيضاً في كتاب أحاديث الأنبياء (3326).

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 17)

ورواه مسلم في صفة الجنة(1)، عن محمد بن رافع.
كلاهما عن عبد الرزاق بنحوه.
واتفقا على ذكر الصورة.

3 - قُرئ على أبي القاسم عبد الواحد بن القاسم بن الفضل بن عبد الواحد الصّيدلاني، ونحن نسمع بأصبهان، أخبرتكم فاطمة بنت عبد الله الجوزذانية، فأقرّ به، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن ريذة، أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، حدثنا محمد بن طاهر بن خالد بن أبي الدّميك البغدادي، حدثنا عبيد الله بن محمد بن عائشة التّيمي، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يدخل أهل الجنة الجنة جُرْداً(2) مُرداً بيضاً جِعَاداً(3) مُكحلين، أبناء ثلاث وثلاثين، وهم على خَلق آدم: ستون ذراعاً في عرض سبعة أذرع»(4).--------------------------------------------
(1) صحيح مسلم (2841).
(2) الأجرد: الذي ليس على بدنه شعر، ويعني: أنهم مشرقي الجسد (النهاية 1/ 256).
(3) الجعد من الشعر: خلاف السبط، أو القصير منه (القاموس المحيط (ص 348).
(4) أخرجه المؤلف من طريق الطبراني، وهو عنده في المعجم الأوسط 6/ 201 (5418)، وفي الصغير 2/ 75 (808).
وأخرجه ابن عدي 5/ 1842 ومن طريقه البيهقي في البعث والنشور (464).
وأبو الشيخ في العظمة 3/ 1096 (594).
كلاهما عن محمد بن طاهر به.
وأخرجه أبو نعيم في صفة الجنة 2/ 102 (255)، من طريق أبي مسلم الكشي عن ابن عائشة.
وابن أبي شيبة 13/ 114 (15853) ومن طريقه البغوي في تفسيره 4/ 284، ورواه أحمد 13/ 315 (7933) ومن طريقه ابن بشران في أماليه 1/ 40 (44)، ورواه ابن أبي الدنيا في صفة الجنة (15)، وابن أبي داود في البعث (63)، من طريق يزيد بن هارون.
وأحمد 14/ 210 (8524)، و 15/ 220 (9375)، عن عفان.
وأحمد 16/ 532 (10913)، عن روح.
وأبو نعيم في صفة الجنة 2/ 102 (255)، والبيهقي في البعث والنشور (463)، من طريق هدبة بن خالد.
وتابعهم آدم بن أبي إياس، كما في علل ابن أبي حاتم (2138).
كلهم عن حماد بن سلمة به نحوه.
وخالفهم يحيى بن السكن، وأبو سلمة؛ فروياه عن حماد عن علي عن سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً:
أخرجه ابن سعد في الطبقات 1/ 32، عن يحيى بن السكن.
وذكره ابن أبي حاتم في العلل (2138)، من رواية أبي سلمة.
كلاهما عن حماد به.
وقال أبو حاتم عن رواية أبي سلمة وآدم: «جميعاً صحيحين، قصّر أبو سلمة».
قلت: ومداره في الوجهين على علي بن زيد، وهو ضعيف، فلعله اضطرب فيه فكان يحدث بالوجهين معاُ، وقد تفرد بزبادة لم ترد في الأحاديث الأخرى، وهي قوله: (في سبع أذرع).
وقد ورد لبعض الحديث دون هذه الزيادة شواهد تقدم أحدها وسيأتي بعضها الآخر، فهو حسن بطرقه وشواهده دون هذه الزيادة، والله أعلم.

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 18)

رواه الإمام أحمد في مسنده، عن يزيد بن هارون(1)، وعفّان بن مُسلم(2)، عن حماد بن سلمة.
قيل: تفرّد به حماد بن سلمة عن علي بن زيد بن جدعان، والله أعلم.--------------------------------------------
(1) المسند 13/ 315 (7933)،
(2) المسند 14/ 210 (8524)، و 15/ 220 (9375).

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 19)

4 - أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر الصيدلاني بأصبهان، أن فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، أخبرنا محمد بن ريذة، أخبرنا الطبراني، حدثنا أحمد بن إسماعيل العدوي، حدثنا عمرو بن مرزوق، أخبرنا عمران القطان، عن قتادة، عن شهر بن حَوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ بن جبل، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يدخل أهل الجنة جُرْداً مُرْداً مُكحلين، بني ثلاث وثلاثين»(1).--------------------------------------------
(1) أخرجه المصنف من طريق الطبراني، وهو عنده في المعجم الكبير 20/ 64 (118).
وأخرجه الشاشي في مسنده 3/ 243 (1342)، والخرائطي في إعتلال القلوب 1/ 130 (256)، من طريق عمرو بن مرزوق.
والترمذي 4/ 305 (2545)، وابن أبي الدنيا في صفة الجنة (21)، وأحمد 36/ 420 (22106)، والبزار 7/ 90 (2644)، وأبو نعيم في صفة الجنة 2/ 105 (257)، من طريق أبي داود الطيالسي: سليمان بن داود.
كلاهما عن عمران القطان، عن قتادة به.
وقال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب، وبعض أصحاب قتادة رووا هذا عن قتادة مرسلاً ولم يسندوه».
وخالف عمران غير واحد؛ فرووه عن قتادة عن شهر عن معاذ:
أخرجه أحمد 36/ 352 (22024)، من طريق شيبان.
وأحمد أيضاً 36/ 400 (22081، من طريق سعيد بن أبي عروبة.
كلاهما عن قتادة عن شهر عن معاذ.
ورواه شيبان مرة أخرى، عن قتادة، عن شهر، عن معاذ موقوفاً عليه:
أخرجه البيهقي في البعث والنشور (467)، من طريق يونس بن محمد عن شيبان به.
قلت: والوجه الثاني أرجح هذه الأوجه، لأنه من رواية ثقتين، في حين خالفهما عمران في الوجه الأول، وهو ضعيف، وأما الوجه الثالث، فمحتمل، لأنه من رواية شيبان، وهو ثقة، والحمل في هذا الاختلاف على شهر، وهو ضعيف، فلعله كان يحدث بالوجهين معاً.
ولكن خولف سعيد وشيبان، خالفهما معمر؛ فرواه عن قتادة موقوفاً عليه:
أخرجه نعيم بن حماد في روايته للزهد عن ابن المبارك (423).
وعبد الرزاق في روايته للجامع 11/ 416 (20872).
كلاهما (ابن المبارك، عبد الرزاق)، عن معمر، عن قتادة من قوله.
قلت: ولعل راوايتهما أرجح، فهما ثقتان، في مقابل واحد، ومعمر، وإن كان ثقة، إلا أنه ضعيف في رواياته عن قتادة، قال الدارقطني: سيء الحفظ لحديث قتادة والأعمش (موسوعة أقوال الدارقطني 2/ 658).
وإسناده من هذا الوجه الراجح ضعيف، فيه شهر بن حوشب: ضعيف، ولم يلق معاذاً، ولكن ورد له شواهد ترقى به إلى الحسن، كما تقدم، والله أعلم.

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 20)

رواه الترمذي(1) في صفة الجنة عن أبي هريرة: محمد بن فِراس البصري، عن أبي داود، عن عمران. وقال: «حديث حسن غريب».

5 - أخبرنا يوسف بن هبة الله بن محمود بن الطفيل بالقاهرة، أن محمد بن عمرو بن يوسف أخبرهم، أخبرنا أبو نصر محمد بن محمد بن علي الهاشمي، قال: قرئ على أبي بكر محمد بن عمر بن علي، حدثنا أبو بكر عبد الله بن أبي داود، حدثنا محمود بن خالد، وعباس بن الوليد، قالا: حدثنا عمر، عن الأوزاعي، عن هارون بن رئاب، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يُبعثُ أهل الجنة على صورة آدم: في ميلاد ثلاث(2) وثلاثين سنة، جُرداً مُرداً مُكحلين، ثم يُذهب بهم إلى شجرة في الجنة فيُكسون منها، لا تبلى ثيابهم، ولا يفنى شبابهم»(3).--------------------------------------------
(1) الجامع 4/ 305 (2545).
(2) وقع في المخطوط (ثلاثة).
(3) أخرجه المصنف في الأحاديث المختارة 7/ 265 (2717) بنفس إسناده هنا.
وقد أخرجه من طريق ابن أبي داود، وهو عنده في كتاب البعث (64).
كما أخرجه من طريق ابن أبي داود: أبو الشيخ في العظمة 3/ 1079 (584)، وأبو نعيم في صفة الجنة 2/ 104 (255)، وفي الحلية 3/ 56.
وأخرجه الطبراني في الصغير 2/ 278 (1164)، ومن طريقه المصنف في الأحاديث المختارة 7/ 265 (2716)، وأبو نعيم في الحلية 3/ 56، من طريق محمود بن خالد.
وأبو الفضل الزهري في حديثه 1/ 113 (46) ومن طريقه البيهقي في البعث (462)، من طريق صفوان بن صالح.
كلهم (عباس، محمود، صفوان) عن عمر بن عبد الواحد.
وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير 8/ 219، من طريق الوليد بن مسلم.
وتمام في فوائده (الروض البسام 5/ 219) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق 62/ 29، من طريق نصر بن حجاج.
كلهم (عمر، الوليد، نصر) عن الأوزاعي به.
وخالفهم روّاد بن الجرّاح في متنه فقال فيه: «يدخل أهل الجنة على صورة آدم ستين ذراعاً بذراع الملك، على حسن يوسف، وعلى ميلاد عيسى، ثلاث وثلاثين، وعلى لسان محمد، جرد مرد مكحلين».
وهو وجه مرجوح، وسيأتي تخريجه عند المصنف بعد قليل.
قلت: وإسناده من الوجه الراجح رجاله ثقات، إلا أن هارون مختلف في سماعه من أنس، وخاصة أنه قد روي هذا الحديث بواسطة بينهما، فقد قال أبو نعيم بعد تخريجه للحديث: «رواه غيره (يعني عمر بن عبد الواحد) عن الأوزاعي عن هارون، فقال: حدثني من سمع أنساً يذكره».

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 21)