4 - أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر الصيدلاني بأصبهان، أن فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، أخبرنا محمد بن ريذة، أخبرنا الطبراني، حدثنا أحمد بن إسماعيل العدوي، حدثنا عمرو بن مرزوق، أخبرنا عمران القطان، عن قتادة، عن شهر بن حَوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ بن جبل، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يدخل أهل الجنة جُرْداً مُرْداً مُكحلين، بني ثلاث وثلاثين»(1).--------------------------------------------
(1) أخرجه المصنف من طريق الطبراني، وهو عنده في المعجم الكبير 20/ 64 (118).
وأخرجه الشاشي في مسنده 3/ 243 (1342)، والخرائطي في إعتلال القلوب 1/ 130 (256)، من طريق عمرو بن مرزوق.
والترمذي 4/ 305 (2545)، وابن أبي الدنيا في صفة الجنة (21)، وأحمد 36/ 420 (22106)، والبزار 7/ 90 (2644)، وأبو نعيم في صفة الجنة 2/ 105 (257)، من طريق أبي داود الطيالسي: سليمان بن داود.
كلاهما عن عمران القطان، عن قتادة به.
وقال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب، وبعض أصحاب قتادة رووا هذا عن قتادة مرسلاً ولم يسندوه».
وخالف عمران غير واحد؛ فرووه عن قتادة عن شهر عن معاذ:
أخرجه أحمد 36/ 352 (22024)، من طريق شيبان.
وأحمد أيضاً 36/ 400 (22081، من طريق سعيد بن أبي عروبة.
كلاهما عن قتادة عن شهر عن معاذ.
ورواه شيبان مرة أخرى، عن قتادة، عن شهر، عن معاذ موقوفاً عليه:
أخرجه البيهقي في البعث والنشور (467)، من طريق يونس بن محمد عن شيبان به.
قلت: والوجه الثاني أرجح هذه الأوجه، لأنه من رواية ثقتين، في حين خالفهما عمران في الوجه الأول، وهو ضعيف، وأما الوجه الثالث، فمحتمل، لأنه من رواية شيبان، وهو ثقة، والحمل في هذا الاختلاف على شهر، وهو ضعيف، فلعله كان يحدث بالوجهين معاً.
ولكن خولف سعيد وشيبان، خالفهما معمر؛ فرواه عن قتادة موقوفاً عليه:
أخرجه نعيم بن حماد في روايته للزهد عن ابن المبارك (423).
وعبد الرزاق في روايته للجامع 11/ 416 (20872).
كلاهما (ابن المبارك، عبد الرزاق)، عن معمر، عن قتادة من قوله.
قلت: ولعل راوايتهما أرجح، فهما ثقتان، في مقابل واحد، ومعمر، وإن كان ثقة، إلا أنه ضعيف في رواياته عن قتادة، قال الدارقطني: سيء الحفظ لحديث قتادة والأعمش (موسوعة أقوال الدارقطني 2/ 658).
وإسناده من هذا الوجه الراجح ضعيف، فيه شهر بن حوشب: ضعيف، ولم يلق معاذاً، ولكن ورد له شواهد ترقى به إلى الحسن، كما تقدم، والله أعلم.
(1) أخرجه المصنف من طريق الطبراني، وهو عنده في المعجم الكبير 20/ 64 (118).
وأخرجه الشاشي في مسنده 3/ 243 (1342)، والخرائطي في إعتلال القلوب 1/ 130 (256)، من طريق عمرو بن مرزوق.
والترمذي 4/ 305 (2545)، وابن أبي الدنيا في صفة الجنة (21)، وأحمد 36/ 420 (22106)، والبزار 7/ 90 (2644)، وأبو نعيم في صفة الجنة 2/ 105 (257)، من طريق أبي داود الطيالسي: سليمان بن داود.
كلاهما عن عمران القطان، عن قتادة به.
وقال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب، وبعض أصحاب قتادة رووا هذا عن قتادة مرسلاً ولم يسندوه».
وخالف عمران غير واحد؛ فرووه عن قتادة عن شهر عن معاذ:
أخرجه أحمد 36/ 352 (22024)، من طريق شيبان.
وأحمد أيضاً 36/ 400 (22081، من طريق سعيد بن أبي عروبة.
كلاهما عن قتادة عن شهر عن معاذ.
ورواه شيبان مرة أخرى، عن قتادة، عن شهر، عن معاذ موقوفاً عليه:
أخرجه البيهقي في البعث والنشور (467)، من طريق يونس بن محمد عن شيبان به.
قلت: والوجه الثاني أرجح هذه الأوجه، لأنه من رواية ثقتين، في حين خالفهما عمران في الوجه الأول، وهو ضعيف، وأما الوجه الثالث، فمحتمل، لأنه من رواية شيبان، وهو ثقة، والحمل في هذا الاختلاف على شهر، وهو ضعيف، فلعله كان يحدث بالوجهين معاً.
ولكن خولف سعيد وشيبان، خالفهما معمر؛ فرواه عن قتادة موقوفاً عليه:
أخرجه نعيم بن حماد في روايته للزهد عن ابن المبارك (423).
وعبد الرزاق في روايته للجامع 11/ 416 (20872).
كلاهما (ابن المبارك، عبد الرزاق)، عن معمر، عن قتادة من قوله.
قلت: ولعل راوايتهما أرجح، فهما ثقتان، في مقابل واحد، ومعمر، وإن كان ثقة، إلا أنه ضعيف في رواياته عن قتادة، قال الدارقطني: سيء الحفظ لحديث قتادة والأعمش (موسوعة أقوال الدارقطني 2/ 658).
وإسناده من هذا الوجه الراجح ضعيف، فيه شهر بن حوشب: ضعيف، ولم يلق معاذاً، ولكن ورد له شواهد ترقى به إلى الحسن، كما تقدم، والله أعلم.
(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 20)