Arabic source text

📘 সিফাতুল জান্নাহ - আয-যিয়াউল মাকদিসী - আল-মুসনাদাহ - খণ্ড ৩ (জিয়াউদ্দীন আল-মাকদিসি - মৃত্যু 643 হিজরী)

📘 صفة الجنة - الضياء المقدسي - المسندة - جـ 3 (ضياء الدين المقدسي - ت 643 هـ)

📘 সিফাতুল জান্নাহ - আয-যিয়াউল মাকদিসী - আল-মুসনাদাহ - খণ্ড ৩ (জিয়াউদ্দীন আল-মাকদিসি - মৃত্যু 643 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
هكذا ورد(1) في غالب الروايات سوى ما روي عن أبي سعيد، وهو ما:

6 - أخبرنا يحيى بن محمود الثقفي، أن جدّه الحافظ إسماعيل بن محمد بن الفضل أخبرهم، أخبرنا الشريف أبو نصر الزينبي، حدثنا محمد بن عمر الوراق، حدثنا عبد الله بن أبي داود، حدثنا سليمان بن داود، حدثنا ابن وهب، حدثنا عمرو بن الحارث، أن دراجاً أبا السمح حدثه عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من مات من أهل--------------------------------------------
(1) وقع في الأصل (روي) وضبب عليها وصححت في الهامش.

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 22)

الجنة من صغير أو كبير، يُرَدون بني ثلاثين سنة في الجنة، لا يزيدون عليها أبداً، وكذلك أهل النار»(1).
رواه الترمذي في صفة الجنة، عن سويد بن نصر، عن عبد الله بن المبارك، عن رُشدين بن سعد، عن عمرو بن الحارث.

7 - أخبرنا عمر بن محمد بن مُعمّر، أن أحمد بن الحسن بن عبد الله أخبرهم، أخبرنا جابر بن ياسين، أخبرنا الحسن بن عثمان بن بكران، أخبرنا أبو بكر أحمد بن سلمان النجاد، حدثنا عبد الله بن محمد بن أبى الدنيا، حدثنا القاسم بن هاشم، حدثنا صفوان بن صالح، حدثنى روّاد بن الجراح العسقلاني، حدثنا الأوزاعى، عن هارون بن رئاب، عن انس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يدخل--------------------------------------------
(1) أخرجه المصنف من طريق قوام السنة: إسماعيل بن محمد الأصبهاني، وهو عنده في الترغيب والترهيب 1/ 417 (982).
وكلاهما أخرجاه من طريق ابن أبي داود، وهو عنده في كتاب البعث (78).
وأخرجه أبو نعيم في صفة الجنة 2/ 107 - 109 (259، 260)، من طريق حرملة بن يحيى، ويونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب.
وأخرجه ابن المبارك في مسنده (127)، وفي الزهد من رواية نعيم بن حماد (422) ومن طريقه الترمذي 4/ 322 (2562)، وابن أبي الدنيا في صفة الجنة (17)، والبغوي في شرح السنة 15/ 218 (4381)، وفي تفسيره 4/ 284 كلهم من طريق ابن المبارك، عن رشدين بن سعد.
كلاهما (ابن وهب، رشدين) عن عمرو بن الحارث به نحوه.
وتابعه ابن لهيعة، ولكنه قال في متنه: «يردون إلى ستين سنة»:
أخرجه أبو يعلى في مسنده 2/ 532 (1405)، من طريق الحسن بن موسى، عن ابن لهيعة عن دراج به.
وقال الترمذي: «هذا حديث غريب».
قلت: إسناده ضعيف؛ فيه دراج، وهو ضعيف في روايته عن أبي الهيثم عن أبي سعيد (انظر تهذيب الكمال 8/ 479).

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 23)

أهل الجنة الجنة على طول آدم: ستين ذراعاً بذراع الملك، على حُسن يوسف، وعلى ميلاد عيسى؛ ثلاث وثلاثين سنة، وعلى لسان محمد، جُرد، مُرد، مكحلون»(1).

8 - قُرئ على أبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعي ونحن نسمع، أخبركم عبد الكريم بن حمزة بن الخضر السلمي، أخبرنا عبد العزيز بن محمد الكناني الحافظ، أخبرنا تمّام بن محمد بن عبد الله الرازي، حدثنا أبو الخير زهير بن محمد بن يعقوب الموصلي، حدثنا أبو عبد الله الحسين بن عمر بن أبي الأحوص الكوفي، حدثنا العلاء بن عمرو الحنفي، حدثنا يحيى بن بُريد الأشعري، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أحِبّوا العرب لثلاث: لأني عربي، والقرآن عربي، وكلام أهل الجنة عربي»(2).--------------------------------------------
(1) أخرجه من طريق المؤلف ابن طولون في الأحاديث المائة (94).
وقد أخرجه المصنف من طريق ابن أبي الدنيا، وهو عنده في صفة الجنة (218).
وقد خولف رواد في متنه، كما تقدم في الحديث رقم (5) خالفه غير واحد من أصحاب الأوزاعي.
ورواد: صدوق اختلط بأخرة فترك (التقريب 1958)، فروايته منكرة، والله أعلم.
(2) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق 19/ 115، والعراقي في محجة القرب إلى محبة العرب (12)، من طريق عبد الكريم بن حمزة به.
وقد أخرجه المؤلف من طريق تمام الرازي، وهو عنده في فوائده (الروض البسام 4/ 372 (1546)).
وأخرجه العقيلي في الضعفاء 3/ 348 ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 2/ 292 (859)، وابن الأنباري في إيضاح الوقف والابتداء 1/ 21 ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق 20/ 140، والطبراني في الكبير 11/ 185 (11441)، وفي الأوسط 6/ 271 (5579) ومن طريقه العراقي في محجة القرب إلى محبة العرب (12)، والحاكم في المستدرك 4/ 87، وفي معرفة علوم الحديث (ص 161)، والبيهقي في شعب الإيمان 2/ 159 (1433)، وفي مناقب الشافعي 1/ 32، من طريق مُطَين: محمد بن عبد الله الحضرمي.
وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان 2/ 230 (1610)، والواحدي في الوسيط 2/ 599، من طريق محمد بن الحسن السراج.
والمعافى بن زكريا النهرواني في الجليس الصالح 3/ 348، من طريق أبي حصين الكوفي.
كلهم عن العلاء بن عمرو، عن يحيى بن بُريد به.
وقال العقيلي: «منكر لا أصل له».
وقال أبو حاتم في العلل لابنه 2/ 376: «هذا حديث كذب».
وقال الذهبي في الميزان 3/ 103: «هذا موضوع».
قلت: ومداره على العلاء بن عمرو الحنفي، وهو متروك (الميزان 3/ 103).
وقد توبع العلاء، ولكنها متابعة لا تثبت:
فقد أخرجه الحاكم 4/ 87، وأبو نعيم في صفة الجنة 2/ 116 (268)، من طريق محمد بن الفضل، عن ابن جريج، به نحوه.
وقال الذهبي متعقباً الحاكم: «وأما أبو الفضل فمتهم، وأظن الحديث موضوعاً»
وقال العراقي في محجة القرب (ص 91): «وحديث محمد بن الفضل لا يصلح للمتابعة، ولا يُعتبر بحديثه، ومحمد بن الفضل بن عطية متفق على ضعفه، متهم بالكذب».
قلت: وهو كما قال، فمحمد بن الفضل متهم بالكذب (تهذيب التهذيب 9/ 401).
وللحديث شواهد كلها ضعيفة، انظرها في صفة الجنة لأبي نعيم 2/ 117، والروض البسام 4/ 373، 374.

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 24)

العلاء بن عمرو الحنفي(1)، ويحيى بن بُريد(2) تُكلم فيهما.

‌‌ذكر نساء أهل الجنة
9 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي بدمشق، أخبرنا محمد بن الفضل الصاعدي، أخبرنا عبد الغافر الفارسي، أخبرنا محمد بن عمرويه الجلودي، أخبرنا إبراهيم بن محمد بن سفيان، حدثنا مسلم بن الحجاج، حدثني عمرو الناقد، ويعقوب بن--------------------------------------------
(1) لسان الميزان 4/ 186.
(2) لسان الميزان 6/ 242.

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 25)

إبراهيم الدورقي، جميعاً عن ابن علية واللفظ ليعقوب: حدثنا إسماعيل بن علية، أخبرنا أيوب، عن محمد، قال: إما تفاخروا وإما تذاكروا: الرجال أكثر في الجنة أم النساء. فقال أبو هريرة: أوَ لم يقُل أبا القاسم صلى الله عليه وسلم: «إن أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر، والتي تليها على أضوإ كوكب دُرّي في السماء، لكل منهم زوجتان اثنتان، يرى مُخّ سُوقِهما من وراء اللحم، وما في الجنة أعزب(1)».
هكذا رواه مسلم في صحيحه(2).

10 - وقد تقدم من رواية همام بن منبه عن أبي هريرة نحو هذا(3)، وهو في الصحيحين(4).

11 - وتقدم أيضاً من رواية أبي زرعة عن أبي هريرة(5): «وأزواجهم الحور العين»(6).--------------------------------------------
(1) قال النووي في شرح مسلم 17/ 171: «هكذا فى جميع نسخ بلادنا (أعزب) بالألف وهى لغة، والمشهور فى اللغة (عزب) بغير ألف، ونقل القاضي أن جميع رواتهم رووه: (وما فى الجنة عزب) بغير ألف إلا العذري فرواه بالألف: قال القاضي: وليس بشيء».
(2) صحيح مسلم (2834).
(3) يعني المؤلف بقوله: وقد تقدم، أي في أول الكتاب، وليس في القطعة الموجودة التي بين أيدينا، وانظره في المختصر من الكتاب برقم 15.
(4) انظر البخاري (3245)، ومسلم 2834).
(5) ليس في هذه القطعة، وانظره في المختصر برقم 16.
(6) أخرجه البخاري (3327)، ومسلم (2834، 3324).

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 26)

12 - أخبرنا عبد الله بن أحمد بن أبي المجد الحربي بها(1)، أن هبة الله بن محمد أخبرهم، أخبرنا أبو علي بن المذهب، أخبرنا أبو بكر القطيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا أبو النضر، حدثنا محمد بن طلحة، عن حميد، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لغدوة في سبيل الله أو روحة خيرٌ من الدنيا وما فيها، و لقَاب قوس أحدكم أو موضع قَدِّه يعني سوطه من الجنة خير من الدنيا وما فيها، ولو اطَّلعت امرأة من نساء أهل الجنة إلى الأرض لملأت ما بينهما ريحاً، ولطاب ما بينهما، ولنَصيفُها على رأسها خيرٌ من الدنيا وما فيها»(2).
رواه البخاري في الجهاد(3)، عن عبد الله بن محمد، عن معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق، عن حميد بنحوه.

13 - أخبرنا أبو طاهر بن المعطوش رحمه الله بقراءتي عليه بالجانب الغربي من بغداد، قلت له: أخبركم هبة الله بن محمد، أخبرنا أبو علي بن المذهب، أخبرنا أبو بكر القطيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا يونس، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «للرجل من أهل الجنة زوجتان من حورِ العين، على كل واحدة سبعون حُلّة، يرى مُخّ ساقها من وراء الثياب».--------------------------------------------
(1) يعني في بلد شيخه (الحربية).
(2) أخرجه المؤلف من طريق الإمام أحمد، وهو في مسنده 19/ 424 (12436)، وانظر تمام تخريجه في هامشه.
(3) صحيح البخاري (2643).
كما أخرجه البخاري من طرق أخرى، انظر (2792، 2796، 6568).

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 27)

كذا أخرجه الإمام أحمد(1).

14 - أخبرنا أبو جعفر الصيدلاني بأصبهان، أن فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، أخبرنا محمد بن عبد الله، أخبرنا سليمان بن أحمد، حدثنا بكر بن سهل الدمياطي، حدثنا عمرو بن هاشم البيروتي، حدثنا سليمان بن أبي كريمة، عن هشام بن حسان، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة قالت: قلت: يا رسول الله، أخبرني عن قول الله عز وجل: {وَحُورٌ عِينٌ}(2).
قال: «حور: بيض. عين: ضخام العيون، شُفْرُ(3) الحوراء بمنزلة جناح النسر».
قلت: أخبرني عن قوله عز وجل: {كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ}(4).
قال: «صفاؤهن صفاء الدر الذي في الأصداف، الذي لم تمسه الأيدي».
قلت: يا رسول الله، أخبرني عن قوله: {فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ}(5).
قال: «خيرات الأخلاق، حسان الوجوه».
قلت: يا رسول الله أخبرني، عن قوله: {كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ}(6).
قال: «رِقّتهن كرِقّة الجلد الذي رأيت في داخل البيضة مما يلي القشر، وهو الغِرْقِئ(7)».--------------------------------------------
(1) أخرجه المؤلف من طريق الإمام أحمد، وهو في مسنده 14/ 220 (8542)، وانظر تمام تخريجه في هامشه، وفي 12/ 64 (7152). وإسناده صحيح.
وهو جزء من الحديث المتقدم عند المؤلف برقم 9.
(2) الواقعة (22).
(3) قال في القاموس المحيط: (الشُفرُ، بالضم: أصل منبت الشعر في الجفن).
(4) كذا في المخطوط والمختصر، وهذه الآية في غلمان أهل الجنة، وليس في نساءها، كما يدل عليه سياق الكلام بعدها، ولعل الصواب أنها {كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ}، فهي الموافقة للآية التي قبلها، وهي التي يدل عليها سياق الكلام، والله أعلم.
(5) الرحمن (70).
(6) الصافات (49).
(7) قال في القاموس المحيط: «القشرة الملتزمة ببياض البيض».

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 28)

قلت: يا رسول الله، أخبرني عن قوله: {عُرُبًا أَتْرَابًا}(1).
قال: «هن اللواتي قُبضن في دار الدنيا عجائز رُمْصاً(2) شُمطاً(3)، خلقهن الله بعد الكبر فجعلهن عذارى. عرباً: مُتعشقات مُحببات. أتراباً: على ميلاد واحد».
قلت يا رسول الله، نساء الدنيا أفضل أم الحور العين؟
قال: «بل نساء الدنيا أفضل من الحور العين، كفضل الظهارة على البطانة».
قلت: يا رسول الله، وبمَ ذلك؟
قال: «بصلواتهن وصيامهن وعبادتهن الله، ألبس الله وجوههن النور، وأجسادهن الحرير، بيض الألوان، خضر الثياب، صفر الحلي، مجامرهن(4) الدر، وأمشاطهن الذهب، يقلن: نحن الخالدات فلا نموت، ونحن الناعمات فلا نبأس أبداً، ونحن المقيمات فلا نظعن أبداً، ألا ونحن الراضيات فلا نسخط أبداً، طوبى لمن كنا له وكان لنا».
قلت: يا رسول الله، المرأة منا تتزوج زوجين، والثلاثة والأربعة، ثم تموت فتدخل الجنة ويدخلون معها، من يكون زوجها؟.
قال: «يا أم سلمة، إنها تُخَيّر فتختار أحسنهم خلقاً، فتقول: أي رب إن هذا كان أحسنهم معي خلقاً في دار الدنيا فزوجنيه. يا أم سلمة، ذهب حسن الخلق بخير الدنيا والآخرة»(5).--------------------------------------------
(1) الواقعة (37).
(2) قال صاحب النهاية 2/ 263: (يقال غَمِصَت العَين ورَمِصَت، من الغَمَص والرمَص، وهو البياض الذي تَقْطَعه العين ويجتمع في زوايا الأجفان، والرمص: الرطْب منه، والغَمص: اليابس).
(3) الشّمط: الشيب (النهاية 2/ 501).
(4) قال الزبيدي: (والمِجْمَرُ كمِنْبَر: الذي يُوضَعُ فيه الجَمْرُ بالدُّخْنَةِ. وفي التَّهذِيب: قد يُؤَنَّثُ كالمِجْمَرَةِ. قال: مَنْ أَنَّثَه ذَهَب به إلى النار، ومَن ذَكَّرَه عنَى به المَوْضِعَ. جَمْعُهما مجامِرُ. قال أبو حنيفة: المِجْمَرُ: العُودُ نَفْسُه) (تاج العروس، مادة جمر).
(5) أخرجه المؤلف من طريق الطبراني، وهو عنده في المعجم الكبير 23/ 367 (870)، وفي المعجم الأوسط 4/ 109 (3165).
وقال في الأوسط: «لم يرو هذا الحديث عن هشام بن حسان إلا سليمان بن أبي كريمة، تفرد به عمرو بن هاشم».
وأخرجه العقيلي 2/ 138، وأبو العباس الأصم في الثالث من حديثه (209)، وابن عدي 3/ 1111، 1112، والثعلبي في تفسيره 9/ 205، وابن مردويه في تفسيره (كما في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشاف 3/ 406)، من طريق بكر بن سهل.
والطبري 22/ 304، ببعضه، من طريق محمد بن الفرج الدمياطي.
كلاهما عن عمرو بن هاشم، به، نحوه.
وقال العقيلي: «لا يتابع (يعني سليمان) عليه، ولا يُعرف إلا به».
وقال ابن عدي: «وهذا الحديث منكر».
قلت: ومداره على سليمان بن أبي كريمة، وهو منكر الحديث.
قال العقيلي: «يحدث بمناكير، ولا يتابع على كثير من حديثه».
وقال ابن عدي: «عامة أحاديثه مناكير».

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 29)

لا أعلمه روي إلا من طريق سليمان بن أبي كريمة، وفيه كلام(1).

15 - أخبرنا زاهر بن أحمد الثقفي بأصبهان، أن الحسين بن عبد الملك أخبرهم، أخبرنا إبراهيم بن منصور، أخبرنا أبو بكر بن المقرئ، أخبرنا أبو يعلى الموصلي، حدثنا عمرو بن الضحاك بن مخلد، حدثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد، حدثنا أبو رافع إسماعيل بن رافع، عن محمد بن زياد، عن محمد بن كعب القرضي، عن رجل من الأنصار، عن أبي هريرة، قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في طائفة من أصحابه، فذكر حديثا طويلاً، وفيه: «فأقول: يا رب وعدتني الشفاعة فشفعني في أهل الجنة يدخلون الجنة، فيقول الله: قد شفعتك وأذنت لهم في دخول الجنة».--------------------------------------------
(1) انظر لسان الميزان 3/ 102.

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 30)

فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «والذي بعثني بالحق ما أنتم في الدنيا بأعرف بأزواجكم ومساكنكم من أهل الجنة بأزواجهم ومساكنهم، فيدخل رجل منهم على ثنتين وسبعين زوجة مما ينشئ الله، وثنتين من ولد آدم، لهما فضل على من أنشأ الله؛ بعبادتهما الله في الدنيا، يدخل على الأولى منهما في غرفة من ياقوتة، على سرير من ذهب مكلل باللؤلؤ، عليه سبعون زوجاً من سندس وإستبرق، وإنه ليضع يده بين كتفيها ثم ينظر إلى يده من صدرها من وراء ثيابها وجلدها ولحمها، وإنه لينظر إلى مُخ ساقها كما ينظر أحدكم إلى السلك في قصبة الياقوت، كبده لها مرآة، يعني: وكبدها له مرآة، فبينما هو عندها لا يملها ولا تمله، ولا يأتيها من مرة إلا وجدها عذراء، ما يفتر ذكره، ولا تشتكي قُبلها، فبينا هو كذلك إذ نودي: إنا قد عرفنا أنك لا تَمل لا تُمل، إلا أنه لا مني ولا منية إلا أن يكون لك أزواج غيرها، فيخرج فيأتيهن واحدة واحدة، كلما جاء واحدة قالت: والله ما في الجنة شيء أحسن منك، ما في الجنة شيء أحب إلي منك»(1).--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق 8/ 397، من طريق إبراهيم بن منصور به.
وقد أخرجه المؤلف من طريق أبي يعلى، ولعله في مسنده الكبير، فقد عزاه إليه ابن القيم في حادي الأرواح (ص 297)، وساقه كما هو عند المؤلف.
وأخرجه أبو الشيخ في العظمة 3/ 838 (387)، من طريق أبي عاصم به.
قلت: وهذا جزء من حديث الصور المشهور، وقد أخرجه عدد من الأئمة مطولاً، ومفرقاً من طريق إسماعيل بن رافع، ولكنه اضطرب فيه جداً، ورواه على عدة أوجه:
1 - فمرة رواه عن محمد بن زياد، عن محمد بن كعب القرضي، عن رجل من الأنصار، عن أبي هريرة:
وقد أخرج روايته هذه أبو يعلى ومن طريقه المؤلف، وابن عساكر، و أبو الشيخ كما تقدم.
2 - ورواه مرة أخرى عن محمد بن يزيد بن أبي زياد، عن محمد بن كعب القرضي، عن رجل من الأنصار، عن أبي هريرة:
أخرجه ابن أبي الدنيا في الأهوال (55)، من طريق إبراهيم بن عيينة.
والمروزي في تعظيم قدر الصلاة 1/ 283 (273)، عن عبدة بن سليمان.
والبيهقي في البعث والنشور (669)، وفي شعب الإيمان 1/ 353، من طريق أبي عاصم.
والبيهقي في البعث والنشور (668)، من طريق مكي بن إبراهيم.
كلهم عن إسماعيل به.
3 - ورواه مرة ثالثة عن محمد بن زياد، عن محمد بن كعب القرضي، عن أبي هريرة:
أخرجه الطبراني في الأحاديث الطوال (84)، من طريق أبي عاصم، عن إسماعيل بن رافع به.
4 - ورواه عن محمد بن يزيد بن أبي زياد، عن رجل من الأنصار، عن محمد بن كعب القرضي، عن رجل من الأنصار، عن أبي هريرة:
أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده 1/ 84 (10)، عن عبدة بن سليمان، عن إسماعيل به.
5 - ورواه عن محمد بن يزيد، عن محمد بن كعب، عن أبي هريرة:
أخرجه أبو الشيخ في العظمة 3/ 821 (386)، من طريق عبدة بن سليمان، عن إسماعيل به.
6 - ورواه عن محمد بن يزيد، عن أبي هريرة:
أخرجه أبو الشيخ في العظمة 3/ 839 (388)، من طريق عبدة بن سليمان، عن إسماعيل به.
7 - ورواه عن يزيد بن زياد، عن محمد بن كعب القرضي، عن رجل من الأنصار، عن أبي هريرة:
أخرجه الطبري في تفسيره 18/ 132، من طريق عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن إسماعيل به.
8 - ورواه عن يزيد بن زياد، عن رجل من الأنصار، عن محمد بن كعب القرضي، عن أبي هريرة:
أخرجه الطبري في تفسيره 3/ 611، وفي 20/ 33، من طريق عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن إسماعيل به.
9 - ورواه عن محمد بن يزيد بن أبي زياد، عن رجل من الأنصار، عن محمد بن كعب القرضي، عن أبي هريرة:
أخرجه العقيلي 4/ 147، والرافعي في التدوين 1/ 187، من طريق مكي بن إبراهيم.
وابن عدي 6/ 2270، من طريق الوليد بن مسلم.
كلاهما عن إسماعيل به.
10 - ورواه عن من ذكره، عن محمد بن كعب القرضي، عن أبي هريرة:
أخرجه الطبري في تفسيره 19/ 451، 452، من طريق عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن إسماعيل به.
11 - ورواه مرة عن محمد بن كعب القرضي، عن أبي هريرة:
أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره 9/ 2928 - 2932 (16621، و 16627 - 16629)، وأبو موسى المديني في الطوالات (كما في البداية والنهاية 19/ 313)، من طريق محمد بن شعيب، عن إسماعيل، به.
12 - وروا عن محمد بن كعب القرضي، عن رجل من الأنصار، عن أبي هريرة:
أخرجه الطبري في تفسيره 18/ 134، من طريق ابن جريج.
والثعلبي في تفسيره 7/ 227، من طريق أبي عاصم.
كلاهما عن إسماعيل به.
قلت: ومداره في هذه الأوجه على إسماعيل بن رافع، وهو ضعيف، وقد اضطرب فيه، كما تقدم مما يزيد الحديث ضعفاً، وإلى هذا أشار غير واحد من الأئمة، وحكموا على هذا الحديث بالضعف:
قال البخاري: «لا يصح» (التاريخ الكبير 1/ 260، الأوسط 2/ 63).
وقال ابن كثير في تفسيره 3/ 287: «هذا حديث مشهور، وهو غريب جداً، ولبعضه شواهد في الأحاديث المتفرقة، وفي بعض ألفاظه نكارة، تفرد به إسماعيل بن رافع قاصّ أهل المدينة، وقد اُختلف فيه؛ فمنهم من وثقه ومنهم من ضعفه، ونص على نكارة حديثه غير واحد من الأئمة، كأحمد بن حنبل، وأبي حاتم الرازي، وعمرو بن علي الفلاس، ومنهم من قال فيه: هو متروك، وقال ابن عدي: أحاديثه كلها فيها نظر، إلا أنه يكتب حديثه في جملة الضعفاء.
قلت القائل ابن كثير: وقد اختلف عليه في إسناد هذا الحديث على وجوه كثيرة قد أفردتها في جزء على حدة، وأما سياقه فغريب جداً، ويقال إنه جمعه من أحاديث كثيرة وجعله سياقاً واحداً، فأنكر عليه بسبب ذلك. وسمعت شيخنا الحافظ أبا الحجاج المزي يقول: إنه رأى للوليد بن مسلم مصنفاً قد جمع فيه كل الشواهد لبعض مفردات هذا الحديث، فالله أعلم».
وتكلم عليه بنحو هذا الكلام في البداية والنهاية 19/ 310، وما بعدها.
وقال ابن القيم في حادي الأرواح (ص 173): «هذا قطعة من حديث الصور الطويل، ولا يعرف إلا من حديث إسماعيل بن رافع، وقد ضعفه أحمد ويحيى وجماعة، وقال الدارقطني وغيره: متروك الحديث، وقال ابن عدي: أحاديثه كلها مما فيه نظر، وأما البخاري فقال فيه ما حكاه الترمذي عنه قال: سمعت محمدا يقول فيه: هو ثقة مقارب الحديث.
قلت: ولكن إذا روى مثل هذا ما يخالف الأحاديث الصحيحة لم يلتفت إلى روايته وأيضاً فالرجل الذي روى عنه القرظي لا يدري من هو».
و قال في موضع آخر (ص 298): «وقال لي شيخنا أبو الحجاج الحافظ: هذا الحديث مجموع من عدة أحاديث، ساقه إسماعيل أو غيره هذه السياقة، و شرحه الوليد بن مسلم في كتاب مفرد، و ما تضمنه معروف في الأحاديث و الله اعلم».
وقال الحافظ ابن حجر في الفتح 11/ 376 (6518): «ومداره على إسماعيل بن رافع واضطرب في سنده مع ضعفه؛ فرواه عن محمد بن كعب القرظي تارة بلا واسطة، وتارة بواسطة رجل مبهم، ومحمد عن أبي هريرة تارة بلا واسطة، وتارة بواسطة رجل من الأنصار مبهم أيضا، وأخرجه إسماعيل بن أبي زياد الشامي أحد الضعفاء أيضاً في تفسيره عن محمد بن عجلان عن محمد بن كعب القرظي، واعترض مغلطاي على عبد الحق في تضعيفه الحديث بإسماعيل بن رافع، وخفي عليه أن الشامي أضعف منه، ولعله سرقه منه فألصقه بابن عجلان، وقد قال الدارقطني إنه متروك يضع الحديث، وقال الخليلي: شيخ ضعيف شحن تفسيره بما لا يتابع عليه، وقال الحافظ عماد الدين ابن كثير في حديث الصور: جمعه إسماعيل بن رافع من عدة آثار وأصله عنده عن أبي هريرة فساقه كله مساقاً واحداً وقد صحح الحديث من طريق إسماعيل بن رافع القاضي أبو بكر بن العربي في سراجه، وتبعه القرطبي في التذكرة، وقول عبد الحق في تضعيفه أولى، وضعفه قبله البيهقي».
وقال الحافظ ابن حجر أيضاً في المطالب 3/ 300: «هذا إسناد ضعيف».
وقال السيوطي في الإتقان 2/ 539: «ومداره على إسماعيل بن رافع قاص المدينة، وقد تكلم فيه بسببه، وفي بعض سياقه نكارة».

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 31)

هذا حديث من حديث الصور، لا أعرفه إلا من حديث إسماعيل بن رافع، وقد ضعّفه غير واحد من الأئمة، والرجل الذي روى عنه القرظي لا ندري من هو، والله أعلم.

16 - قرئ على أبي المجد زاهر بن أحمد الثقفي ونحن نسمع بأصبهان، أخبركم سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي، قراءة عليه فأقرّ به، أخبرنا أبو الفتح منصور بن الحسين بن علي بن القاسم، أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم، أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني، حدثنا حرملة بن يحيى التجيبي، أخبرنا ابن وهب، أخبرنا عمرو، أن دراجاً أبا السمح حدثه، عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أدنى أهل الجنة منزلة الذي له ثمانون ألف خادم، واثنتان وستون كذا رأيته، والصواب: وسبعون زوجة، وتُنصب له قبة من لؤلؤ وزَبَرْجد وياقوت، كما بين الجابية وصنعاء»(1).--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن حبان 16/ 414 (7401)، عن ابن سلم، عن حرملة.
وابن أبي داود في البعث (77) عن سليمان بن داود.
كلاهما عن ابن وهب.
وأخرجه ابن المبارك في مسنده (126) ومن طريقه نعيم بن حماد في زوائد الزهد (422)، والترمذي (2562)، والبغوي في شرح السنة 15/ 217 (4381)، وفي تفسيره 4/ 284، كلهم من طريق ابن المبارك.
كلاهما (ابن وهب، ابن المبارك)، عن عمرو بن الحارث.
وأخرجه أحمد 18/ 250 (11723)، وابن أبي الدنيا في صفة الجنة (214)، وأبو يعلى 2/ 532 (1404)، من طريق ابن لهيعة.
كلاهما (عمرو، ابن لهيعة) عن دراج، عن أبي الهيثم به.
وقال الترمذي: «هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث رشدين».
قلت: إسناده ضعيف، فيه دراج، وهو ضعيف في روايته عن أبي الهيثم، كما تقدم، والله أعلم.

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 35)

رواه الترمذي، عن سويد بن نصر، عن عبد الله بن المبارك، عن رشدين بن سعد، عن عمرو بن الحارث، وعنده: «واثنتان وسبعون زوجة».

17 - أخبرنا أبو جعفر الصيدلاني، أن أبا علي الحدّاد أخبرهم وهو حاضر، أخبرنا محمد بن عبد الله، أخبرنا أحمد بن رشدين، حدثنا علي بن الحسن بن هارون الأنصاري، حدثني الليث ابن ابنة الليث بن أبي سليم، قال: حدثتني عائشة بنت يونس: امرأة الليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «خُلق الحور العين من الزعفران»(1).--------------------------------------------
(1) أخرجه المؤلف من طريق الطبراني، وهو عنده في الأوسط 1/ 201 (290).
وأخرجه أبو نعيم في صفة الجنة 3/ 225 (385)، عن الطبراني به.
وقال ابن كثير في البداية 20/ 344: «وهذا حديث غريب».
وقد اختلف على عائشة بنت يونس:
• فرواه الليث ابن بنت الليث كما تقدم، عن عائشة، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن أبي أمامة، مرفوعاً.
• وخالفه غير واحد؛ فرووه عن عائشة، عن ليث، عن مجاهد موقوفاً عليه:
أخرجه الطبري 23/ 303، عن الحسن بن يزيد الطحان.
وابن حبان في الثقات 8/ 528، من طريق محمد بن عيسى الطباع.
والبيهقي في البعث والنشور (389)، من طريق إسحاق بن راهويه.
كلهم عن عائشة به موقوفاً.
وتوبعت عائشة:
أخرجه ابن أبي الدنيا في صفة الجنة (362)، والطبري 23/ 304، من طريق عمر بن سعد. (ووقع في الطبري: عثمان بن سعيد، وهو خطأ).
وابن أبي الدنيا في صفة الجنة (299)، من طريق ابن جبلة.
كلهم (عائشة، عمر بن سعد، ابن جبلة) عن ليث، عن مجاهد موقوفاً.
• وخالفهم عبد الله بن زياد؛ فرواه عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس:
أخرجه البيهقي في البعث (390)، من طريق عقبة بن مكرم، عن عبد الله بن زياد به.
قلت: وهذا وجه مرجوح، فقد خالف عبد الله غير واحد، فجعلوه من رواية مجاهد موقوفاً، وهو الراجح.
وأخرجه الطبري 23/ 303، من طريق إبراهيم بن محمد، عن ليث، قال: بلغني أن الحور العين خلقن من الزعفران.
وقال ابن القيم في حادي الرواح (ص 302): «وقد رواه إسحاق بن راهويه، عن عائشة بنت يونس قالت: سمعت زوجي ليث بن سليم يحدث عن مجاهد، فذكره موقوفاً عليه، و هو أشبه بالصواب، ورواه عقبة بن مكرم، عن عبد الله بن زياد، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس قوله، و لا يصح رفع الحديث، وحسبه أن يصل إلى ابن عباس».
ووقفت له على طريق أخرى عن أبي أمامة:
فقد أخرجه الطبراني في الكبير 8/ 237 (7813) وعنه أبو نعيم في صفة الجنة 3/ 224 (383)، ورواه أبو سعيد النقاش في فوائد العراقيين (55)، من طريق عبد السلام بن حرب، عن أبي المهلب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة به مرفوعاً.
وقال الهيثمي في المجمع 10/ 419: «رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفي إسنادهما ضعفاء».
قلت: وإسناده ضعيف جداً، قال ابن حبان في المجروحين 2/ 63: «وإذا اجتمع في إسناد خبر عبيد الله بن زحر، وعلي بن يزيد، والقاسم أبو عبد الرحمن، لا يكون متن ذلك الخبر إلا مما عملت أيديهم».
وله شاهد عن أنس، ولكنه منكر:
أخرجه ابن الأعرابي في معجمه 1/ 159 (268)، وابن المقرئ في معجمه (971)، وأبو نعيم في صفة الجنة 3/ 224 (384)، والبيهقي في البعث (391)، والخطيب في تاريخ بغداد 7/ 99، من طريق إسماعيل بن علية، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس، مرفوعاً.
وقال البيهقي: «وهذا منكر بهذا الإسناد، لا يصح عن ابن علية».

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 36)

قال سليمان بن أحمد(1): «لا يروى إلا بهذا الإسناد، تفرد به علي بن الحسن بن هارون».

‌‌ذكر غناء حور العين
18 - أخبرنا عبد الواحد بن القاسم بن الفضل الصيدلاني، أن جعفر بن عبد الواحد الثقفي أخبرهم، أخبرنا محمد بن عبد الله بن ريذة، أخبرنا سليمان بن أحمد، حدثنا أبو رفاعة عمارة بن وثيمة بن موسى بن الفرات المصري، حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا محمد بن جعفر بن أبي كثير، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أزواج أهل الجنة ليُغنّين أزواجهن بأحسن أصوات سمعها أحد قط، إن مما يغنين به: نحن الخيرات الحسان، أزواج قوم كرام، ينظرن بقرة أعيان. وإن مما يغنين به: نحن الخالدات فلا نمتنه، نحن الآمنات فلا نخفنه، نحن المقيمات فلا نظعنه»(2).--------------------------------------------
(1) المعجم الأوسط 1/ 201 (290).
(2) أخرجه المؤلف أيضاً في الأحاديث المختارة 13/ 190 (303).
وقد أخرجه في الموضعين من طريق الطبراني، وهو عنده في المعجم الأوسط 5/ 479 (4914)، وفي الصغير 2/ 35 (734).
وأخرجه أبو نعيم في صفة الجنة 3/ 171 (322)، و 3/ 278 (430).
والواحدي في الوسيط 1/ 106، عن أحمد بن إبراهيم النجار.
كلاهما (أبو نعيم، أحمد) عن الطبراني به.
وقال المنذري في الترغيب 4/ 300: «رواه الطبراني في الصغير والأوسط ورواتهما رواة الصحيح».
وقال الهيثمي في المجمع 10/ 419: «رواه الطبراني في الصغير والأوسط ورجاله رجال الصحيح».

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 38)

قال سليمان بن أحمد: «لم يروه عن زيد بن أسلم إلا محمد، تفرد به ابن أبي مريم».

19 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن معمر بن عبد الواحد المقدسي، أن سعيد بن أبي الرجاء الصّيرفي أخبرهم، أخبرنا عبد الواحد بن أحمد البقال، أخبرنا عبيد الله بن يعقوب بن إسحاق، أخبرنا جدي: إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن جميل، أخبرنا أحمد بن منيع، حدثنا أبو معاوية، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن النعمان بن سعد، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن في الجنة مجتمعاً للحور العين، يرفعن أصواتاً لم يسمع الخلائق بمثلها. قال: يقلن: نحن الخالدات فلا نبيد، ونحن الناعمات فلا نبأس، ونحن الراضيات فلا نسخط، طوبى لمن كان لنا وكنا له»(1).
أخرجه الترمذي(2) عن أحمد بن منيع، وقال: «حديث غريب».--------------------------------------------
(1) أخرجه الترمذي 4/ 310، 323 (2550، 2564)، عن أحمد بن منيع به.
وأخرجه ابن أبي شيبة 13/ 100 وعنه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند 2/ 451 (1343) (ومن طريقهما ابن الجوزي في الموضوعات 3/ 584 (1813)، وفي العلل المتناهية 2/ 450 (1555)، وأبو نعيم في صفة الجنة 3/ 263 (418)، ورواه هناد في الزهد 1/ 52 (9)، وابن أبي الدنيا في صفة الجنة (252)، والترمذي 4/ 310، 323 (2550، 2564)، وعبد الملك بن حبيب في وصف الفردوس (172)، والمروزي في زياداته على الزهد لا بن المبارك (1478)، وعبد الله بن أحمد في زوائده على المسند 2/ 452 (1344)، والبزار 2/ 282 (703)، وأبو يعلى 1/ 232، 338 (268، 429)، والمحاملي في أماليه (118)، وتمام في فوائده (الروض البسام 5/ 233 (1786)، وابن عدي في الكامل 4/ 1613، والبيهقي في البعث والنشور (418)، والبغوي في تفسيره 1/ 58، وابن عساكر في تاريخ دمشق 25/ 331، والذهبي في سير أعلام النبلاء 11/ 397، وفي تذكرة الحفاظ 2/ 497، وفي تاريخ الإسلام 23/ 532، كلهم من طريق أبي معاوية.
وأخرجه أبو نعيم في صفة الجنة 3/ 226 (418)، من طريق علي بن مسهر.
كلاهما عن عبد الرحمن بن إسحاق به مرفوعاً.
وقال الترمذي: «هذا حديث غريب».
وقال البزار: «وهذا الحديث لا نعلم رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا علي بهذا الإسناد، وقد رواه عبد الواحد بن زياد عن عبد الرحمن بن إسحاق عن النعمان بن سعد عن علي موقوفاً».
وأخرجه البغوي في شرح السنة 15/ 226 (4388)، من طريق إسحاق بن راهويه الحنظلي، عن أبي معاوية به موقوفاً على علي.
وتوبع أبو معاوية على رواية الوقف:
أخرجه البزار 2/ 283 (704)، من طريق عبد الواحد بن زياد.
وابن عساكر في تاريخ دمشق 61/ 206، من طريق نصر بن إسماعيل.
والذهبي في سير أعلام النبلاء 11/ 397، من طريق ابن فضيل.
كلهم عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن النعمان بن سعد، عن علي موقوفاً.
قلت: ولعل الحمل في هذا الاختلاف على عبد الرحمن بن إسحاق، فهو متفق على تضعيفه، فيكون اضطرب فيه، فكان يرويه مرة مرفوعاً ومرة موقوفاً، مما يزيد هذا الحديث ضعفاً.
وقد ضعف هذا الحديث عدد من الأئمة، وحكم عليه بعضهم بالوضع.
قال ابن الجوزي في العلل المتناهية: «هذا حديث لا يصح، قال أحمد: عبد الرحمن بن إسحاق ليس بشيء، وقال يحيى: متروك، وقد روي في ذكر سوق الجنة غير هذا أصلح منه».
وأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات، كما تقدم، وقال: «هذا حديث لا يصح، والمتهم به عبد الرحمن بن إسحاق، وهو أبو شيبة الواسطي، قال أحمد: ليس بشيء منكر الحديث، وقال يحيى: متروك».
وقال ابن كثير في البداية والنهاية 20/ 374: «تفرد به عبد الرحمن بن إسحاق بن الحارث … قال الإمام أحمد: ليس بشيء منكر الحديث، وكذبه في روايته عن النعمان بن سعد، عن المغيرة بن شعبة في أحاديث رفعها … ومثل هذا الرجل لا يُقبل منه ما تفرد به، ولا سيما هذا الحديث، فإنه منكر جداً، وأحسن أحواله أن يكون سمع شيئاً ولم يفهمه جيداً، فعبّر عنه بعبارة ناقصة، ويكون أصل الحديث كما ذكرنا في رواية ابن أبي العشرين الدمشقي عن الأوزاعي عن حسان بن عطية عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة في سوق الجنة، والله أعلم».
وانظر للاستزادة في ذلك كلام محقق كتاب صفة الجنة، ومحقق كتاب الموضوعات، والروض البسام 5/ 233 - 236.
(2) جامع الترمذي 4/ 310، 323 (2550، 2564).

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 39)

20 - أخبرنا أبو جعفر الصيدلاني، أن الحسن بن أحمد أخبرهم وهو حاضر، أخبرنا أحمد بن عبد الله، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا إسماعيل بن عبد الله، حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا ابن أبي فُديك، عن ابن أبي ذئب، عن عون بن الخطاب بن عبد الله بن رافع، عن ابن لأنس، عن أنس قال: قال رسول صلى الله عليه وسلم: «إن الحور يُغنين في الجنة: نحن الجوار الحسان، خُلقنا لأزواج كرام»(1).--------------------------------------------
(1) أخرجه المؤلف من طريق أبي نعيم الأصبهاني، وهو عنده في صفة الجنة 3/ 280 (432).
وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير 7/ 16، عن عبد الرحمن بن شيبة.
وابن أبي داود في البعث (75)، عن كثير بن عبيد.
وأبو نعيم في صفة الجنة 3/ 281 (432)، من طريق نوح بن حبيب.
والبيهقي في البعث (420)، من طريق ابن عبد الحكم.
كلهم عن محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب به.
قلت: وقد اختلف على ابن أبي ذئب:
1 - فرواه ابن أبي فديك كما تقدم عن ابن أبي ذئب، عن عون بن الخطاب، عن ابن لأنس، عن أنس.
2 - ورواه ابن أبي فديك أيضاً، عن ابن أبي ذئب، عن عون بن الخطاب، عن أنس:
أخرجه الطبراني في الأوسط 7/ 257 (6493)، من طريق الحسن بن داود المنكدري، عن ابن أبي فديك، به.
وقال: «لم يرو هذا الحديث عن ابن أبي ذئب إلا ابن أبي فديك، تفرد به المنكدري».
3 - ورواه إسماعيل بن عمر، عن ابن أبي ذئب، عن عبد الله بن رافع، عن بعض ولد أنس، عن أنس:
أخرجه ابن أبي الدنيا في صفة الجنة (257)، عن أبي خيثمة، عن إسماعيل بن عمر به.
4 - ورواه إسماعيل بن عمر أيضاً، عن ابن أبي ذئب، عن فلان بن عبد الله بن رافع، عن بعض ولد أنس، عن أنس:
أخرجه أبو يعلى (المطالب العالية 5/ 137 (4600))، عن أبي خيثمة، عن إسماعيل بن عمر به.
5 - ورواه إسماعيل، عن أخيه، عن ابن أبي ذئب، عن عبد الله بن رافع، عن أنس:
أخرجه البخاري في التاريخ الكبير 7/ 16، عن إسماعيل، عن أخيه، به.
6 - ورواه آدم، وشبابة، عن ابن أبي ذئب، عن من سمع أنس بن مالك، عن أنس موقوفاً:
أخرجه البخاري في التاريخ الكبير 7/ 16، عن آدم.
وابن أبي شيبة في المصنف 13/ 106، عن شبابة بن سوار.
كلاهما عن ابن أبي ذئب به.
قلت: ولعل أرجح هذه الأوجه هو الوجه الأخير، حيث رواه أكثر من ثقة، في حين تفرد رواة الأوجه الباقية بها، وبعضهم متكلم فيه.
وإسناده من هذا الوجه ضعيف؛ لجهالة الراوي عن أنس.
ولو ثبت أنه عون المتقدم في بعض الأوجه، فيبقى على ضعفه؛ لأن عوناً مجهول، والله أعلم.

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 41)

‌‌ذكر نكاح أهل الجنة
21 - أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر بن أبي الفتح، سبط حسين بن عبد الملك بن منده الصيدلاني، بقراءتي عليه بأصبهان، قلت له: أخبركم أبو علي الحسن بن أحمد الحداد، قراءة عليه وأنت حاضر فأقرّ به، أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني، أخبرنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، أخبرنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا عمران، عن قتادة، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يُعطى المؤمن في الجنة قوة كذا وكذا من النساء»(1).--------------------------------------------
(1) أخرجه المؤلف في الأحاديث المختارة 7/ 93 (2505)، بنفس الإسناد.
وقد أخرجه من طريق أبي داود الطيالسي، وهو في مسنده 3/ 503 (2124).
وأخرجه من طريق أبي داود أيضاً الترمذي (2536)، وابن أبي الدنيا في صفة الجنة (273)، والبيهقي في البعث (402).، كلهم من طريق أبي داود.
وأخرجه ابن حبان 16/ 413 (7400)، من طريق عبد الله بن جرير.
والطبراني في الأوسط 3/ 251 (2538)، عن أبي مسلم.
والمؤلف في المختارة 7/ 93 (2506)، من طريق إبراهيم بن عبد الله البصري.
كلهم عن عمرو بن مرزوق، عن عمران بن دوار القطان به نحوه.
قلت: ومداره على عمران بن داور القطان، وهو ضعيف.
وقد روي من طرق أخرى عن قتادة، ولكنها لا تثبت:
فقد أخرجه البزار (كشف الأستار 4/ 198 (3526)، والعقيلي 3/ 166، من طريق عمر بن سعيد الأبح، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يُزوج العبد في الجنة سبعين زوجة» فقيل: يا رسول الله، أنطيقها؟ قال: «تعطى قوة ما ئة».
قلت: وعمر بن سعيد، قال عنه البخاري: «منكر الحديث».
وأخرجه أبو نعيم في صفة الجنة 3/ 213 (372)، من طريق أحمد بن حفص، عن أبيه، عن إبراهيم بن طهمان، عن الحجاج بن أرطاة، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «للمؤمن في الجنة ثلاث وسبعون زوجة» فقلنا: يا رسول الله أو له قوة ذلك؟ قال: «إنه ليعطى قوة مائة».
قلت: وفي إسناده أحمد بن حفص، قال الذهبي: «صاحب مناكير»، وفيه الحجاج، وهو كثير الخطأ والتدليس.
وأخرجه عبد الملك بن حبيب في وصف الفردوس (199)، عن المكفوف، عن أيوب بن خوط، عن قتادة، عن أنس.
قلت: أيوب بن خوط: متروك.
وقال ابن القيم في حادي الأرواح (ص 301) عن رواية الترمذي: «هذا حديث صحيح».
قلت: ولعله يعني بشواهده، وإلا فمداره على عمران، وتقدم أنه ضعيف.
وللحديث شاهد سيأتي عند المؤلف، بعد هذا الحديث.
وشاهد آخر صحيح عن زيد بن أرقم، أخرجه ابن حبان 16/ 443 (7424)، وغيره، وانظر تمام تخريجه في هامشه.

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 42)

قلت: يا رسول الله، ويطيق ذلك؟

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 43)

قال: «يعطى قوة مائة».
رواه الترمذي في صفة الجنة، عن محمد بن بشار، ومحمود بن غيلان، كلاهما عن أبي داود الطيالسي.
وقال: «حديث صحيح غريب، لا نعرفه من حديث قتادة إلا من حديث عمران القطان».
وعنده: (قيل يا رسول الله، أو يطيق ذلك). بدل: (قلت).

22 - أخبرنا عبد الواحد بن القاسم بن الفضل الصيدلاني، قراءة عليه ونحن نسمع بأصبهان، قيل: أخبركم جعفر بن عبد الواحد الثقفي، قراءة عليه وأنت تسمع، فأقرّ به، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله، أخبرنا أبو القاسم الطبراني، حدثنا محمد بن أحمد بن هشام السجزي ببغداد، حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان. ح
وأخبرنا محمد بن أحمد الصيدلاني، أن الحسن بن أحمد أخبرهم، وهو حاضر، أخبرنا أحمد بن عبد الله، أخبرنا سليمان بن أحمد، حدثنا أحمد بن علي الأبار، حدثنا أبو همام الوليد بن شجاع.
قالا: حدثنا حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قيل: يا رسول الله، هل نصل إلى نسائنا في الجنة؟
فقال: «إن الرجل ليصل في اليوم إلى مائة عذراء»(1).--------------------------------------------
(1) أخرجه المؤلف من طريقين: الأول من طريق الطبراني، وهو عنده في المعجم الأوسط 6/ 128 (5263)، وفي الصغير 2/ 68 (795).
ومن طريق الطبراني هذه أخرجه أيضاً الخطيب في تاريخ بغداد 1/ 317.
والطريق الثاني من طريق أبي نعيم عن الطبراني، وهو عند أبي نعيم في صفة الجنة 3/ 214 (373)، وعند الطبراني في الأوسط 1/ 406 (722).
وأخرجه البزار (كشف الأستار 4/ 198 (3525))، عن محمد بن ثواب، عن حسين بن علي، عن زائدة به.
وخولف زائده؛ خالفه أبو أسامة، فرواه عن هشام بن حسان، عن زيد بن أبي الحواري العمي، عن ابن عباس:
أخرجه هناد في الزهد 1/ 87 (88) ومن طريقه أبو نعيم في صفة الجنة 3/ 214 (374)، والبيهقي في البعث (404)، وأبو الشيخ (كما في حادي الأرواح ص 300)، كلهم من طريق هناد بن السري.
والحربي في غريب الحديث 1/ 266، عن عبيد بن عمير.
وأبو يعلى 4/ 326 (2436)، عن أبي همام.
والخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق 2/ 105، من طريق عبد الله بن أيوب.
كلهم عن أبي أسامة حماد بن أسامة به.
وقال ابن أبي حاتم في العلل 2/ 213 (2129): «سألت أبي، وأبا زرعة عن حديث رواه حسين الجعفي، عن زائدة، عن هشام، عن محمد، عن أبي هريرة، قال: قيل: يا رسول الله كيف نفضي إلى نسائنا في الجنة؟.
فقالا: هذا خطأ؛ إنما هو: هشام بن حسان، عن زيد العمى، عن ابن عباس.
قلت لأبي: الوهم ممن هو؟ قال: من حسين».
ورجح رواية أبي أسامة أيضاً الدارقطني في العلل 10/ 30، وقال عنها: «وهذا أشبه بالصواب».
قلت: وإسناده من هذا الوجه الراجح ضعيف؛ فيه زيد العمي، وهو ضعيف، وكذلك لم يسمع من ابن عباس:
قال الخطيب في موضح أوهام الجمع 2/ 105: «هذا الحديث مرسل؛ ليس عند زيد عن ابن عباس شيء، وإنما عنده عن أنس بن مالك ومعاوية بن قرة ومن بعدهما».

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 44)

قال الطبراني: «لم يروه عن هشام إلا زائدة، تفرد به الجعفي».
لفظ عبد الله بن عمر بن أبان.
وقال أبو همام: قال: قلنا: يا رسول الله نفضي إلى نسائنا في الجنة؟ فقال: «إي والذي نفسي بيده، إن الرجل ليفضي في الغداة الواحدة إلى مائة عذراء».

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 45)

قلت: ورجال هذا الحديث عندي على شرط الصحيح، والله أعلم(1).

23 - أخبرنا محمد بن أحمد بن نصر، أن فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، أخبرنا محمد بن عبد الله، أخبرنا الطبراني، حدثنا مصعب بن إبراهيم بن حمزة الزبيري، وعبد الله بن الصقر السكري(2)، قالا: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، حدثنا عبد الرحمن بن المغيرة، حدثني عبد الرحمن بن عياش، عن دلهم بن الأسود.
قال دلهم: وحدثنيه(3) أيضاً أبي: الأسود(4)، عن عاصم بن لقيط، أن لقيط بن عامر خرج وافداً إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: يا رسول الله فعلى ما نَطَّلِع من الجنة؟
قال: «على أنهار عسلٍ مصفى، وأنهار من كأس ما بها صداع ولا ندامة، وأنهار من لبن لم يتغير طعمه، وماء غير آسن، وفاكهة لعمرُ إلهك ما تعلمون، وخير من مثله، وأزواج مطهرة».--------------------------------------------
(1) نقل هذا القول عن المؤلف ابن كثير في تفسيره 7/ 533، وفي البداية والنهاية 20/ 349، وابن القيم في إعلام الموقعين 4/ 274، وفي حادي الأرواح (ص 300).
قلت: هذا القول صحيح لو ثبت صواب هذا الوجه وثبوته، ولكن تقدم أنه وجه مرجوح، كما نص على ذلك أبو حاتم والدارقطني، والله أعلم.
(2) وقع في المطبوع من المعجم الكبير: (العسكري)، ولعله خطأ مطبعي.
(3) كذا وقع في المخطوط، وفي المعجم الكبير، ويبدو أنه وقع سقط من نسخة المعجم، ونقلها عنه المؤلف، وكذا نقله ابن كثير في تفسيره 7/ 313 عن الطبراني، ولعل الصواب هو: (عن دلهم بن الأسود بن عبد الله بن حاجب بن عامر بن المنتفق، عن جده. قال دلهم: وحدثنيه أيضاً أبي: الأسود)، فقد أخرجه كذلك من طريق الطبراني: المزي في تهذيب الكمال 17/ 334، وهو الموافق لسياق كلام المؤلف، والله أعلم.
(4) قوله: (وقال دلهم حدثنيه أبي: الأسود) ليس في المطبوع من المعجم الكبير، وهو مثبت في المخطوط، وفي تفسير ابن كثير 7/ 313، حيث نقله عن الطبراني، وكذلك هو في تهذيب الكمال، وقد أخرجه من طريق الطبراني.

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 46)