قلت: يا رسول الله أَوَ لنا فيها أزواج مصلحات؟
قال: «الصالحات للصالحين، تلذونهن مثل لذاتكم في الدنيا، ويلذونكم، غير أن لا توالد»(1).--------------------------------------------
(1) هذا جزء من حديث طويل، أخرج المؤلف بعضه من طريق الطبراني، وهو عنده في المعجم الكبير 19/ 211 (477) به مطولاً.
وأخرجه من طريق الطبراني المزي في تهذيب الكمال 17/ 334.
وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة 1/ 365 (536)، و 1/ 440 (649)، وأبو نعيم في صفة الجنة 3/ 207 (364)، من طريق إبراهيم بن المنذر.
والبخاري في التاريخ الكبير 3/ 249، وعبد الله بن أحمد في زوائده على المسند 26/ 121 (16206)، وفي كتاب السنة 2/ 485 (11120) ومن طريقه ابن كثير في البداية والنهاية 19/ 347، والرافعي في التدوين في أخبار قزوين 2/ 232، من طريق إبراهيم بن حمزة.
وابن خزيمة في التوحيد 1/ 460 (271)، والحاكم 4/ 605 (طبعة دار الكتب العلمية)، وابن النحاس في الرؤية (7)، من طريق يعقوب بن محمد الزهري.
كلهم عن عبد الرحمن بن المغيرة، عن عبد الرحمن بن عياش، عن دلهم بن الأسود، عن جده: عبد الله، عن عمه لقيط بن عامر به.
وزاد عند البخاري، وأحمد، وابن أبي عاصم في الموضع الثاني: (وقال دلهم: حدثنيه أبي: الأسود، عن عاصم بن لقيط، عن لقيط).
وقال المزي في تهذيب الكمال: «هكذا وقع في هذه الرواية: عن دلهم عن جده، والمحفوظ: عن أبيه عن جده».
وأخرجه أبو داود 3/ 577 (3266)، وأبو الشيخ في الأمثال (345)، والدارقطني في الرؤية (209)، من طريق إبراهيم بن حمزة، عن عبد الرحمن بن عياش السمعي، عن دلهم، عن أبيه، عن عمه لقيط.
وقال دلهم: وحدثنيه أيضاً الأسود بن عبد الله، عن عاصم بن لقيط، أن لقيط …
ووقع عند أبي داود: (عبد الملك بن عياش)، وهو خطأ نبه عليه المزي في ترجمته.
وأخرجه ابن بشكوال في غوامض الأسماء المبهمة 1/ 400، من طريق إبراهيم بن المنذر، عن عبد الرحمن بن عياش السمعي، عن دلهم بن الأسود، عن جده: عبد الله بن حاجب، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال في تحفة الأشراف 8/ 334: «رواه غير واحد، عن إبراهيم بن حمزة الزبيري، عن عبد الرحمن بن المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي، عن عبد الرحمن بن عياش السمعي، عن دلهم، عن أبيه، عن جده، عن عمه لقيط بن عامر. وعن دلهم، عن أبيه، عن عاصم بن لقيط، عن لقيط. وتابعه إبراهيم بن المنذر الحزامي، عن عبد الرحمن بن المغيرة».
قلت: وإسناده ضعيف؛ فمداره على عبد الرحمن بن عياش، وهو مجهول، وكذلك دلهم بن الأسود، وأبوه، وقد اضطرب عبد الرحمن فيه فرواه على عدة أوجه كما تقدم، مما يزيده ضعفاً.
وقال ابن كثير في البداية والنهاية 7/ 339: «هذا حديث غريب جداً، وألفاظه في بعضها نكارة».
وقال الحافظ ابن حجر في التهذيب 5/ 50: «وهو حديث غريب جداً».
وروي من طريق أخرى عن دلهم، ولكنها لا تثبت:
فقد أخرجه ابن عدي في الكامل 7/ 2493، من طريق النضر بن طاهر، عن دلهم بن الأسود بن عبد الله بن حاجب، حدثني عبد الله بن حاجب، عن أبى رزين: لقيط بن عامر … فذكر الحديث كله بطوله.
وقال ابن عدي: «وهذا يعرف بحديث دلهم بن الأسود، ويرويه إبراهيم بن المنذر عن عبد الرحمن بن المغيرة، وهو حدثه عن دلهم، والنضر بن طاهر وثب عليه فسرقه من عبد الرحمن بن المغيرة».
ومع ما تقدم فقد ذهب الإمام ابن القيم إلى تقوية الحديث:
فقال في زاد المعاد 3/ 677: «هذا حديث كبير جليل، تنادي جلالته وفخامته وعظمته على أنه قد خرج من مشكاة النبوة، لا يعرف إلا من حديث عبد الرحمن بن المغيرة بن عبد الرحمن المدني، رواه عنه إبراهيم بن حمزة الزبيري، وهما من كبار علماء المدينة، ثقتان محتج بهما في الصحيح، احتج بهما إمام أهل الحديث محمد بن إسماعيل البخاري، ورواه أئمة أهل السنة في كتبهم، وتلقوه بالقبول، وقابلوه بالتسليم والانقياد، ولم يطعن أحد منهم فيه، ولا في أحد من رواته.
فممن رواه: الإمام ابن الإمام؛ أبو عبد الرحمن: عبد الله بن أحمد بن حنبل في مسند أبيه، وفي كتاب السنة، وقال: كتب إلي إبراهيم بن حمزة بن محمد بن حمزة بن مصعب بن الزبير الزبيري: كتبت إليك بهذا الحديث، وقد عرضته وسمعته على ما كتبت به إليك، فحدث به عني.
ومنهم الحافظ الجليل أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل في كتاب السنة له.
ومنهم الحافظ أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم بن سليمان العسال في كتاب المعرفة.
ومنهم حافظ زمانه ومحدث أوانه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني في كثير من كتبه.
ومنهم الحافظ أبو محمد عبد الله بن محمد بن حيان أبو الشيخ الأصبهاني في كتاب السنة.
ومنهم الحافظ أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن مندة حافظ أصبهان.
ومنهم الحافظ أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه.
ومنهم حافظ عصره أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن إسحاق الأصبهاني.
وجماعة من الحفاظ سواهم يطول ذكرهم
وقال ابن منده: روى هذا الحديث محمد بن إسحاق الصنعاني، وعبد الله بن أحمد بن حنبل وغيرهما، وقد رواه بالعراق بمجمع العلماء وأهل الدين جماعة من الأئمة منهم: أبو زرعة الرازي، وأبو حاتم، وأبو عبد الله محمد بن إسماعيل، ولم ينكره أحد، ولم يتكلم في إسناده، بل رووه على سبيل القبول والتسليم، ولا ينكر هذا الحديث إلا جاحد أو جاهل أو مخالف للكتاب والسنة. هذا كلام أبي عبد الله بن مندة». انتهى كلام ابن القيم.
قلت: وفي كلامه رحمه الله نظر، فقد تقدم ضعف إسناده لجهالة عدد من رواته، واضطراب أحدهم فيه، وكون بعض الأئمة يروونه في كتبهم، ليس بمبرر لقبوله واعتماده، والله أعلم.
(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 47)
24 - أخبرنا زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي، أن سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي أخبرهم، أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمود بن أحمد بن محمود الثقفي، أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ، أخبرنا أبو العباس محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني، حدثنا حرملة بن يحيى التجيبي، حدثنا ابن وهب قال: أخبرني عمرو وهو ابن الحارث عن دراج، عن ابن حُجَيرة، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه [قيل له](1): أنطأ في الجنة؟ قال: «نعم، والذي نفسي بيده دحماً دحماً(2)، فإذا قام عنها رجعت مطهرة بكراً»(3).--------------------------------------------
(1) وقع في المخطوط، وفي مختصره: (أنه قال أنطأ)، ولعله خطأ من الناسخ، وكان التصويب من مصادر التخريج، وهو الموافق لسياق الكلام.
(2) هُو النّكاحُ والْوَطءُ بدَفْع وإزْعاج (النهاية في غريب الحديث 2/ 232).
(3) عزاه إلى المؤلف السيوطي في الدر المنثور 1/ 220.
وأخرجه ابن حبان 16/ 415 (7402)، من طريق حرملة بن يحيى.
وفي 16/ 416 (7403)، من طريق يزيد بن موهب.
وأبو نعيم في صفة الجنة 3/ 232 (393)، من طريق يونس بن عبد الأعلى.
كلهم عن ابن وهب به نحوه.
وإسناده حسن، فيه دراج بن سمعان: صدوق في غير روايته عن أبي الهيثم، وبقية رجاله ثقات.
وقال ابن القيم في إعلام الموقعين 4/ 274: «ورجال إسناده على شرط صحيح بن حبان».
وللحديث شواهد كثيرة، انظرها في الدر المنثور 1/ 217، وما بعدها، وفي هامش ابن حبان، وسيأتي بعضها عند المؤلف، والله أعلم.
(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 49)
ابن حُجَيرة: اسمه عبد الرحمن.
ودرَّاج: اسمه عبد الرحمن بن سمعان البصري، وثقه يحيى بن معين(1)، وأخرج عنه أبو حاتم بن حبان في صحيحه(2)، وكان بعض الأئمة ينكر بعض حديثه(3)، والله أعلم(4).
25 - قرئ على الإمام أبي الفتوح أسعد بن محمود بن خلف العجلي، ونحن نسمع بأصبهان، أخبرتكم فاطمة بنت عبد الله الجوزذانية قراءة عليها فأقرّ به، أخبرنا محمد بن عبد الله بن ريذة، أخبرنا سليمان بن أحمد، حدثنا إبراهيم بن جابر الفقيه البغدادي، حدثنا محمد بن عبد الملك الدّقيقي الواسطي، حدثنا معلى بن عبد الرحمن الواسطي، حدثنا شريك، عن عاصم بن سليمان الأحول، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أهل الجنة إذا جامعوا نساءهم عادوا أبكاراً»(5).--------------------------------------------
(1) تاريخ الدارمي (315)، تاريخ الدوري 2/ 155، تهذيب الكمال 8/ 478.
(2) أخرج له في مواضع كثيرة جداً، انظرها في فهارس ابن حبان 18/ 128.
(3) انظر تهذيب الكمال 8/ 478، 488.
(4) نقل هذا القول عن المؤلف: ابن القيم في روضة المحبين (253).
(5) أخرجه من طريق المؤلف الدمياطي في الأحاديث المائة (37).
وقد أخرجه المؤلف من طريق الطبراني، وهو في المعجم الصغير 1/ 160 (249).
وأخرجه من طريق الطبراني أيضاً: أبو نعيم في صفة الجنة 3/ 207 (365)، والخطيب في تاريخ بغداد 6/ 53 ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية 2/ 448 (1551)، كلهم من طريق الطبراني به.
وأخرجه البزار (كشف الأستار 4/ 198 (3527))، وعنه أبو الشيخ في العظمة 3/ 1081 (583)، وعن أبي الشيخ أبو نعيم في صفة الجنة 3/ 232 (392)، ورواه الثعلبي في تفسيره 8/ 131، كلهم من طريق محمد بن موسى الواسطي، عن معلى به.
وقال الهيثمي 10/ 417: «رواه البزار، والطبراني في الصغير، وفيه معلى بن عبد الرحمن، وهو كذاب».
قلت: وإسناده ضعيف جداً، فيه معلى، وهو متهم بالوضع، والله أعلم.
(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 50)
قال الطبراني: «لم يروه عن عاصم إلا شريك، تفرد به مُعلى».
26 - أخبرنا محمد بن أحمد الصيدلاني، أن فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، أخبرنا أبو بكر بن ريذة، أخبرنا الطبراني، حدثنا عبدان بن أحمد، حدثنا محمد بن عبد الرحيم البرقي، حدثنا عمرو بن أبي سلمة، حدثنا صدقة، عن هاشم بن زيد، عن سليم أبي يحيى، أنه سمع أبا أمامة يحدث أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وسئل: هل يتناكح أهل الجنة؟
قال: «بذكر لا يمل، وبشهوة لا تنقطع، دحماً دحماً(1)»(2).--------------------------------------------
(1) هُو النّكاحُ والْوَطءُ بدَفْع وإزْعاج (النهاية في غريب الحديث 2/ 232).
(2) أخرجه المؤلف من طريق الطبراني، وهو عنده في المعجم الكبير 8/ 202 (7721).
وأخرجه أبو نعيم في صفة الجنة 3/ 210 (368)، من طريق سلامة بن بشر، عن صدقة به.
قلت: وإسناده ضعيف؛ فيه صدقة بن عبد الله السمين، وهو ضعيف من رجال التقريب، وهاشم بن زيد الدمشقي، وهو ضعيف أيضاً (اللسان 6/ 184).
وأخرجه الطبراني في الكبير 8/ 187 (7674)، وفي مسند الشاميين 2/ 82 (956)، وعنه أبو نعيم في صفة الجنة 3/ 210 (368) عن إبراهيم بن عرق الحمصي، عن سليمان بن سلمة الخبائري، عن بقية، صفوان بن عمرو، عن أبي يحيى سليم بن عامر، عن أبي أمامة نحوه.
قلت: وهذا الإسناد ضعيف جداً، فيه سليمان بن سلمة، متهم بالكذب (الميزان 2/ 209).
وسيأتي عند المؤلف طريق أخرى عن أبي أمامة، وهي ضعيفة أيضاً.
(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 51)
27 - وبه: أخبرنا الطبراني، حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني، حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا خالد بن يزيد بن أبي مالك، عن أبيه، عن خالد بن معدان، عن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سُئل: أيُجامع أهل الجنة؟ قال: «دحماً دحماً، ولكن لا مني ولا منية»(1).
هاشم، وخالد بن يزيد تُكلم فيهما.--------------------------------------------
(1) أخرجه المؤلف من طريق الطبراني، وهو عنده في المعجم الكبير 8/ 113 (7479)، وفي مسند الشاميين 2/ 423 (1619).
وعن الطبراني أخرجه أبو نعيم في صفة الجنة 3/ 209 (367).
وأخرجه ابن أبي الدنيا في صفة الجنة (268)، وأبو يعلى (المطالب العالية 5/ 136 (4596)) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق 16/ 295، 296، وأبو نعيم في صفة الجنة 3/ 209 (367)، من طريق سويد بن سعيد.
وابن عدي في الكامل 3/ 884 ومن طريقه البيهقي في البعث (407)، من طريق هشام بن خالد.
وابن عساكر في تاريخ دمشق 65/ 284، من طريق هارون بن زياد الحنائي.
كلهم عن خالد بن يزيد بن أبي مالك به.
وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ 2/ 565: «رواه خالد بن يزيد بن أبي مالك عن أبيه عن خالد بن معدان عن أبي أمامة، وخالد لا شيء في الحديث».
قلت: وإسناده ضعيف جداً، فيه خالد بن يزيد ضعيف جداً، وكذبه ابن معين (الميزان 1/ 645).
وله طريق أخرى عن أبي أمامة، ولكنها لا تثبت:
فقد أخرجه الحسن بن سفيان في مسنده (كما في حادي الأرواح ص 309) ومن طريقه أبو نعيم في صفة الجنة 3/ 211 (369) عن هشام بن عمار، عن صدقة بن خالد، عن عثمان بن أبي العاتكة، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة نحوه.
قلت: وفيه علي بن يزيد اللهاني: ضعيف جداً (الميزان 3/ 161)، وعثمان ضعيف في روايته عن زيد، وهشام ضعيف أيضاً، كما في التقريب.
(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 52)
ذكر أن أهل الجنة لا يموتون فيها
نسأل الله الجنة بفضله وكرمه
28 - أخبرنا عبد الواحد بن القاسم بن الفضل الصيدلاني رحمه الله، ان جعفر بن عبد الواحد بن محمد بن محمود الثقفي أخبرهم، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله، أخبرنا سليمان بن أحمد، حدثنا إبراهيم بن سويد الشامي، بمدينة شبام باليمن، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن أبي مسلم الأغر، عن أبي سعيد وأبي هريرة قالا: قال رسول صلى الله عليه وسلم: «يُقال لأهل الجنة: إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا، وإن لكم أن تعيشوا أبداً(1) فلا [تموتوا](2) أبداً،(3) وإن لكم أن تتنعموا فلا تبأسوا أبداً، وإن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبداً»(4).
قال الطبراني: «لم يروه عن الثوري إلا عبد الرزاق(5)».
رواه مسلم في صحيحه(6)، عن إسحاق بن راهويه، وعبد بن حميد، كلاهما عن عبد الرزاق بنحوه.--------------------------------------------
(1) ليست في الأصل، وصححت في الهامش.
(2) وقع في المخطوط: (تهرموا) والتصويب من المختصر، ومصادر التخريج.
(3) من هنا إلى آخر الحديث ألحق في الهامش، وهو موجود في المختصر.
(4) أخرجه المؤلف من طريق الطبراني، وهو عنده في المعجم الصغير 1/ 140 (213).
ومن طريق الطبراني أخرجه أيضاً أبو نعيم في صفة الجنة 3/ 146 (290)، وابن نقطة في تكملة الإكمال 3/ 497.
وانظر تمام تخريجه في هامش المسند 18/ 401 (11905).
وقد اختلف على الثوري وأبي إسحاق في رفعه ووقفه، انظر علل الدارقطني 11/ 240، صفة الجنة لأبي نعيم 3/ 146 - 150.
والحديث صحيح، أخرجه مسلم كما ذكر المؤلف، وسيأتي ذكر موضعه عنده.
(5) لم يتفرد به عبد الرزاق، فقد تابعه أبو سفيان المعمري، أخرج روايته أبو نعيم في صفة الجنة 3/ 148.
(6) صحيح مسلم (2837).
(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 53)
29 - أخبرنا يحيى بن محمود الثقفي، أن جده الحافظ إسماعيل بن محمد بن الفضل أخبرهم، أخبرنا الشريف أبو نصر الزينبي، أخبرنا محمد بن عمر الوراق، حدثنا عبد الله بن أبي داود، حدثني أحمد بن حفص، يعني عن أبيه، حدثني إبراهيم بن طهمان، عن الحجاج، عن قتادة، عن عبيد الله بن عمرو، عن أبي هريرة،، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من اتقى الله دخل الجنة، ينعم فيها ولا يبأس، ويحيا فيها ولا يموت، لا تبلى ثيابه، ولا يفنى شبابه»(1).
كذا في سماعنا، وأظنه: أحمد بن حفص عن أبيه(2)، والله أعلم.
والحجاج هو ابن الحجاج(3).--------------------------------------------
(1) أخرجه المؤلف من طريق قوام السنة: إسماعيل بن محمد، والحديث عنده في الترغيب والترهيب 1/ 302 (683)، وفي 1/ 411 (965)، وقد أخرجاه من طريق ابن أبي داود، وهو عنده في كتاب البعث (57).
ومن طريق ابن أبي داود أيضاً أخرجه أبو نعيم في صفة الجنة 1/ 137 (101).
وأخرجه الطبراني في الأوسط عن موسى بن هارون.
كلاهما (ابن أبي داود، موسى) عن أحمد بن حفص به.
وأخرجه أبو نعيم في صفة الجنة 1/ 138، 139 (104)، من طريق معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة به.
وقال ابن أبي داود: «هذا عبيد الله بن عمرو، شيخ من أهل البصرة، لم يرو عنه غير قتادة».
قلت: وعبيد الله هذا، لم أجد من وثقه سوى ابن حبان.
ولكن روي من طريق أخرى صحيحة عن أبي رافع عن أبي هريرة مرفوعاً: «من يدخل الجنة ينعم ولا يبأس، ولا تبلى ثيابه، ولا يفنى شبابه»:
أخرجه مسلم (2836)، وغيره، وانظر تمام تخريجه في هامش كتابي البعث، وصفة الجنة.
(2) قلت: نعم هو كذلك، عند ابن أبي داود، ومن أخرج الحديث.
(3) الباهلي البصري الأحول، وهو ثقة، انظر تهذيب الكمال 5/ 431.
(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 54)
ذكر أن أهل الجنة لا ينامون
30 - أخبرنا أبو القاسم بن أحمد بن أبي القاسم بن محمد الخباز، أن محمد بن رجاء بن إبراهيم أخبرهم، أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن الذكواني، أخبرنا أبو بكر بن مردويه، حدثنا أحمد بن القاسم بن صدقة المصري، حدثنا المقدام بن داود، حدثنا عبد الله بن المغيرة، حدثنا سفيان الثوري، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «النوم أخو الموت، وأهل الجنة لا ينامون»(1).--------------------------------------------
(1) أخرجه المؤلف من طريق ابن مردويه، والحديث في تفسيره (كما في تفسير ابن كثير 7/ 262، والبداية والنهاية 20/ 355).
وأخرجه العقيلي 2/ 301 ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية 2/ 449 (1553)، والطبراني في الأوسط 9/ 376 (8811) وعنه أبو نعيم في صفة الجنة 2/ 56 (215)، وفي الحلية 7/ 90، وتمام في فوائده (الروض البسام 5/ 230 (1785))، وابن جميع في معجم شيوخه (ص 73)، كلهم من طريق مقدام بن داود.
وأخرجه ابن عدي 4/ 1533، من طريق محمد بن عبد الله البرقي.
كلاهما عن عبد الله بن المغيرة به.
وقال العقيلي: «عبد الله بن المغيرة كان يخالف في بعض حديثه، ويحدث بما لا أصل له، فمن حديثه الذي يخالف فيه … »، وذكر له هذا الحديث.
وقال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن سفيان إلا عبد الله بن محمد بن المغيرة».
قلت: لم يتفرد به ابن المغيرة، فقد تابعه جماعة، ولكن في ثبوت هذه المتابعات نظر:
فقد أخرجه البزار (كشف الأستار 4/ 193 (3517))، والبيهقي في البعث والنشور (485)، من طريق محمد بن يوسف الفريابي، عن الثوري به مرفوعاً.
وذكره ابن أبي حاتم في العلل 2/ 219 (2147)، من رواية الفريابي به.
وقال البزار: «لا نعلم أسنده من هذا الطريق إلا سفيان الثوري، ولا عنه إلا الفريابي».
قلت: والفريابي متكلم في روايته عن الثوري، ومضعف فيه.، كما في ترجمته في التهذيب 9/ 535.
وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان 4/ 183 (4745)، وفي البعث (484)، وفي الآداب (974) ومن طريقه الذهبي في تذكرة الحفاظ 2/ 602، وأبو عثمان النجيرمي في الفوائد (2/ 2/ 2) كما في السلسلة الصحيحة 3/ 75، من طريق عبد الله بن محمد بن الحسن الشرقي، عن عبد الله بن هاشم، عن معاذ بن معاذ، عن الثوري به.
وقال النجيرمي: «قال عبد الله بن حامد: قلت لعبد الله الشرقي: كيف وقع هذا الحديث؟ فقال: إن عبد الله بن هاشم كُفَّ بصره، فلُقن هذا الحديث فتلقن».
وقال البيهقي في الآداب: «هذا الحديث غريب بهذا الإسناد».
قلت: ويضاف إلى ذلك أن الشرقي ضعيف، كما في اللسان 3/ 341.
وأخرجه البيهقي في البعث (487)، وأبو عثمان النجيرمي في الفوائد (2/ 2/ 2) كما في السلسلة الصحيحة 3/ 76، من طريق عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي، عن عبد الله بن جبلة بن أبي رواد، عن الثوري به.
ولكن وقع في السلسلة (عبد الله بن حيان)، ولعله اشتبه على الشيخ رحمه الله رسم الكلمة لتقاربهما.
قلت: وفيه عبد الله بن جبلة، قال الأزدي: متروك، كما في اللسان 3/ 266.
وأخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية 2/ 449 (1554)، من طريق عبد الله الشرقي، عن فطر بن إبراهيم، عن الحسين بن الوليد، عن الثوري به.
قلت: والشرقي تقدم أنه ضعيف، وفطر بن إبراهيم، لم أقف له على ترجمة.
وأخرجه أبو الشيخ في طبقات المحدثين 3/ 36 (353)، و 3/ 253 (477)، وأبو الحسن الحربي في الحربيات (2/ 47/ 12) كما في السلسلة الصحيحة 3/ 74، من طريق النضر بن هشام، عن الحسين بن حفص، عن الثوري به.
وقال أبو الشيخ: «لم يرو هذا الحديث عن الحسين بن حفص غير النضر».
قلت: والحسين صدوق من رجال التقريب، ولكنه معدود في الطبقة الرابعة من أصحاب الثوري، كما في التراجم الساقطة من كتاب إكمال تهذيب الكمال (68).
والنضر: صدوق كما في الجرح 8/ 481.
ومما سبق يتبين أن جميع هذه الطرق في ثبوتها عن الثوري نظر، وأقواها الطريق الأخيرة، ولكن راويها خولف كما سيأتي.
وقد خالف من تقدم غير واحد من الثقات، وبعضهم من أوثق أصحاب الثوري؛ فرووه عن الثوري، عن محمد بن المنكدر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلاً:
أخرجه ابن المبارك في الزهد من رواية نعيم (279).
وعبد الله بن أحمد في زوائده على الزهد (43)، من طريق جرير بن عبد الحميد، ووكيع بن الجراح.
والعقيلي 2/ 301، من طريق قطبة بن العلاء، وعبيد الله بن موسى.
والبيهقي في البعث (486)، من طريق قيصة بن عقبة.
وتابعهم: الأشجعي، ومخلد بن يزيد، ذكر ذلك العقيلي 2/ 203.
كلهم عن الثوري به.
وتوبع الثوري عليه:
أخرجه عبد الملك بن حبيب في وصف الفردوس (251)، عن عبد الله بن نافع، عن المنكدر بن محمد بن المنكدر، عن أبيه، نحوه مرسلاً.
قلت: ورواة الوجه الثاني المرسل أوثق، وبعضهم من أوثق أصحاب الثوري، مثل ابن المبارك، ووكيع.
وعليه فالراجح عن الثوري هو الوجه الثاني المرسل.
وهو ما ذهب إليه أبو حاتم، فقد سأله ابنه عن الرواية الموصولة، كما في العلل 2/ 219 (2147)، فقال: «الصحيح: ابن المنكدر عن النبي صلى الله عليه وسلم، ليس فيه: جابر». والله أعلم.
وإسناده من هذا الوجه الراجح ضعيف، لأنه مرسل.
وله طريق أخرى عن ابن المنكدر:
فقد أخرجه الخطيب في الموضح لأوهام الجمع 1/ 467، وأبو نعيم في صفة الجنة 1/ 126 (90)، من طريق أبي عصمة نوح بن أبي مريم، عن محمد بن المنكدر به.
وإسناده ضعيف جداً، نوح متهم بالكذب، ورماه بعضهم بالوضع.
وله طريق ثالثة ستأتي عند المؤلف، ولكنها ضعيفة أيضاً.
(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 55)
31 - أخبرنا محمد بن أحمد الصيدلاني، أن أبا علي الحداد أخبرهم، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا الطبراني، حدثنا أحمد بن يحيى، حدثنا عمرو بن محمد الناقد، حدثنا سليمان بن عبيد الله الرقي، حدثنا مصعب بن إبراهيم، حدثنا عمران بن الربيع الكوفي، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: سئل نبي الله، فقيل: أينام أهل الجنة؟
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «النوم أخو الموت، وأهل الجنة لا ينامون»(1).--------------------------------------------
(1) أخرجه المؤلف من طريق الطبراني، وهو في المعجم الأوسط 1/ 502 (923).
وأخرجه ابن عدي في الكامل 6/ 2364، عن إبراهيم بن محمد، عن عمرو الناقد به.
قلت: وإسناده ضعيف جداً، مصعب بن إبراهيم قال عنه ابن عدي: «منكر الحديث عن الثقات وعن غيرهم».
(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 57)
ذكر معرفة أهل الجنة منازلهم فيها
نسأل الله من فضله
32 - أخبرنا زاهر بن أحمد الثقفي رحمه الله أن الحسين بن عبد الملك أخبرهم، أخبرنا إبراهيم بن منصور، أخبرنا محمد بن إبراهيم، أخبرنا أحمد بن علي، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن أبي المتوكل الناجي، عن أبي سعيد الخدري، أن النبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا خَلَصَ المؤمنون من النار حُبسوا بقنطرة بين الجنة والنار، فيتقاصون مظالم كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا نُقّوا وهُذبوا أذن لهم بدخول الجنة، والذي نفسي بيده إن أحدهم بمنزله في الجنة أدَلّ منه بمسكنه كان في الدنيا»(1).
صحيح أخرجه البخاري في كتاب المظالم(2)، عن إسحاق بن إبراهيم، عن معاذ بن هشام.
ورواه في الرقاق(3)، عن الصلت بن محمد، عن يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة.
ذكر الأولاد في الجنة
33 - أخبرنا عمرو بن علي بن عمر الواعظ بالحربية، أن هبة الله بن محمد أخبرهم، أخبرنا الحسن بن علي، أخبرنا أحمد بن جعفر، حدثنا عبد الله، حدثني--------------------------------------------
(1) أخرجه المؤلف من طريق أبي يعلى، وهو في مسنده 2/ 404 (1186).
وهو حديث صحيح أخرجه البخاري، كما سيأتي.
(2) صحيح البخاري، كتاب المظالم، باب قصاص الظالم (2440).
(3) صحيح البخاري، كتاب الرقاق، باب القصاص يوم القيامة (6535).
(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 58)
أبي، حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن عامر الأحول، عن أبي الصديق، عن أبي سعيد، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا اشتهى المؤمن الولد في الجنة، كان حمله ووضعه وسِنّهُ في ساعة واحدة كما يشتهي»(1).--------------------------------------------
(1) أخرجه المؤلف من طريق الإمام أحمد، والحديث في مسنده 17/ 116 (11063)، وفي 18/ 287 (11764).
وأخرجه الترمذي في الجامع 4/ 322 (2563)، وفي العلل الكبير 2/ 850 (373)، وابن ماجه 2/ 1452 (4338)، والدارمي 2/ 243 (2837)، وأبو يعلى 2/ 317 (1051)، وعنه ابن حبان 16/ 417 (7404)، وأبو الشيخ في العظمة 3/ 1083 (585)، و 3/ 1086 (586)، وأبو نعيم في صفة الجنة 2/ 124 (275) [ووقع عنده: عاصم الأحول، ولعله تصحيف]، من طرق عن معاذ بن هشام به.
وقال الترمذي في العلل الكبير: «سألت محمداً عن هذا الحديث، فقال: هذا حديث هشام الدستوائي. لم يعرفه إلا من هذا الوجه.
قال محمد: وفي حديث أبي رزين عن النبي صلى الله عليه وسلم في قصة أهل الجنة قال: ولكن لا يتوالدون».
وقال في الجامع: «وقد اختلف أهل العلم في هذا، فقال بعضهم: في الجنة جماع ولا يكون ولد، هكذا روي عن طاوس ومجاهد وإبراهيم النخعي.
وقال محمد: قال إسحاق بن إبراهيم في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «إذ اشتهى المؤمن الولد في الجنة كان في ساعة واحدة كما يشتهي» ولكن لا يشتهي.
قال محمد: وقد روي عن أبي رزين العقيلي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن أهل الجنة لا يكون لهم فيها ولد».
قلت: إسناده فيه عامر بن عبد الواحد الأحول، قال فيه ابن حجر: صدوق يخطئ.
وقد توبع، ولكن في ثبوت هذه المتابعات نظر:
فقد أخرجه هناد في الزهد 1/ 88 (93)، وعبد بن حميد (939)، وأبو نعيم في صفة الجنة 2/ 123 (275)، من طريق أبان بن أبي عياش، عن أبي الصديق، به نحوه.
قلت: وفيه أبان بن أبي عياش، وهو متروك، فلا يعتد بهذه المتابعة.
وأخرجه الحاكم في تاريخه (كما في البعث ص 220، والبداية والنهاية 20/ 351) وعنه البيهقي في البعث (442)، وأبو نعيم في صفة الجنة 2/ 124 (275)، وفي تاريخ أصبهان 2/ 296، من طريق ابن أبي حاتم، عن سليمان بن داود، عن يحيى بن حفص الأسدي النحوي، عن عمرو بن العلاء، عن جعفر بن زيد العبدي، عن أبي الصديق، به نحوه.
وأخرجه الخليلي في الإرشاد 2/ 671 (191)، من طريق ابن أبي حاتم به، ولكن وقع عنده: (عن زيد العمي)، ولعله وقع فيه سقط وتصحيف، وصوابه (جعفر بن زيد العبدي).
وإن ثبت صحة في المطبوع، فيكون يحيى قد اضطرب فيه، فرواه على الوجهين، والله أعلم.
وقال الخليلي: «لم يروه عن أبي عمرو غير يحيى، ولا عنه إلا سليمان».
قلت: ومداره على يحيى بن حفص، وهو مجهول الحال، كما في الجرح 9/ 138.
وأخرجه البيهقي في البعث (440)، من طريق سلام بن سليمان، عن سلام الطويل، عن زيد العمي، عن أبي الصديق، به نحوه.
وقال البيهقي: «وهذا إسناد ضعيف بمرة».
قلت: وقد اختلف في إثبات الولادة في الجنة، وقد تقدم ذكر بعض الأقوال في ذلك، وانظر للتفصيل في هذه المسألة البداية والنهاية 20/ 351، 352، وحادي الأرواح ص 312 - 321.
(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 59)
أخرجه الترمذي(1)، وابن ماجه(2)، جميعاً عن محمد بن بشار، عن معاذ.
وقال الترمذي: «حديث حسن غريب».
هذا الحديث عندي على شرط مسلم، والله أعلم(3).--------------------------------------------
(1) جامع الترمذي 4/ 322 (2563)، وهو عنده أيضاً في العلل الكبير 2/ 850 (373).
(2) سنن ابن ماجه 2/ 1452 (4338).
(3) نقل هذا القول عن المؤلف ابن كثير في البداية والنهاية 20/ 351.
ورجاله رجال مسلم، إلا أنه لم يخرج لعامر الأحول عن أبي الصديق، وليس لعامر عنده إلا رواية واحدة فقط (379)، والله أعلم.
(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 60)
ذكر طير الجنة
نسأل الله من فضله
34 - أخبرنا المبارك بن المبارك الحريمي، أن هبة الله بن محمد أخبرهم، أخبرنا الحسن بن علي، أخبرنا أحمد بن جعفر، حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا سَيّار، حدثنا جعفر، حدثنا ثابت، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن طير الجنة كأمثال البُخت(1)، ترعى في شجر الجنة».
فقال أبو بكر: يا رسول الله، إن هذه لطيرٌ ناعمةٌ.
قال: «أَكَلَتُهَا أنعمُ منها» ثلاثاً. «وإني لأرجو أن تكون ممن يأكل منها يا أبا بكر»(2).
كذا رواه الإمام أحمد في المسند من غير طريق(3).
35 - أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد المؤدب، أن أبا غالب أحمد بن الحسن بن البناء أخبرهم، أخبرنا جابر بن ياسين، أخبرنا الحسن بن عثمان بن بكران بن جابر العطار، أخبرنا أحمد بن سليمان النّجاد، حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، حدثني مجاهد بن موسى، حدثنا معن بن عيسى، حدثني ابن أخي ابن شهاب، عن أبيه، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم سُئل عن الكوثر، فقال:--------------------------------------------
(1) البُخت: جمال طوال الأعناق (النهاية 1/ 101).
(2) أخرجه المؤلف بنفس الإسناد في الأحاديث المختارة 5/ 13 (1614).
وقد أخرجه من طريق الإمام أحمد، وهو في مسنده 21/ 34 (13311).
وفي إسناده سيار بن حاتم، قال الحافظ في التقريب: صدوق له أوهام.
وقد روي الحديث من طرق أخرى صحيحة عن أنس، أنظرها مع تخريجها في المسند 21/ 132 (13475).
(3) انظر المسند 21، الأرقام (13475، 13485، 13306).
(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 61)
«نهر أعطانيه ربي عز وجل في الجنة، أشدّ بياضاً من اللبن، وأحلى من العسل، فيه طيور أعناقها يعني كأعناق الجُزُر(1)»(2).
فقال عمر: إنها لناعمة.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «آكِلُها أنعمُ منها».
رواه الترمذي في صفة الجنة(3)، عن عبد بن حميد، عن القعنبي، عن محمد بن عبد الله بن مسلم بن شهاب، عن أبيه، عن أنس.
وقال: «حسن».
36 - أخبرنا أحمد بن يحيى بن هبة الله ببغداد، أن أحمد بن المبارك بن عبد الباقي بن قفرجل أخبرهم، أخبرنا طراد بن محمد الزينبي، حدثنا أبو الفرج أحمد بن محمد بن عمر بن الحسن بن المسلمة إملاءً، أخبرنا أبو محمد إسماعيل بن علي بن إسماعيل الخطبي، حدثنا أحمد بن علي الخيوطي، حدثنا عبد الجبار بن عاصم، حدثنا عبد الله بن زياد، عن زرعة، عن نافع، عن ابن عمر قال: ذُكرت عند النبي--------------------------------------------
(1) قال ابن الأثير: (الجَزُور: البَعِير ذكراً كان أو أنثى، إلا أنَّ اللَّفْظة مُؤنثة … والجمْع جُزُرٌ وجَزَائر) (النهاية 1/ 742).
(2) أخرجه المؤلف من طريق ابن أبي الدنيا، وهو عنده في صفة الجنة (79).
وأخرجه بقي بن مخلد في ما روي في الحوض والكوثر (31)، عن الحزامي.
وأبو الفضل الزهري في حديثه 1/ 112 (45) ومن طريقه ابن عساكر 33/ 195، من طريق قتيبة بن سعيد.
كلاهما عن معن بن عيسى به.
وللحديث طرق أخرى كثيرة عن ابن أخي ابن شهاب، أنظرها في الروض البسام 3/ 181، وهامش صفة الجنة لأبي نعيم 3/ 189، وهامش المسند 21/ 133.
(3) جامع الترمذي 4/ 303 (2542).
(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 62)
صلى الله عليه وسلم طوبى، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا أبا بكر هل بلغك ما طوبى؟».
قال: الله ورسوله أعلم.
قال: «طوبى شجرة في الجنة، لا يعلم طولها إلا الله عز وجل، يسير الراكب تحت غصن من أغصانها سبعين خريفاً، ورقها الحلل(1)، تقع عليها الطير كأمثال البخت(2)».
فقال أبو بكر: يا رسول الله، إن هناك لطيراً ناعمة(3).
قال: «أنعم منه من يأكله، وأنت منهم إن شاء الله عز وجل»(4).--------------------------------------------
(1) قال ابن الأثير: (الحلة: واحدة الحُلَل، وهي برود اليمن، ولا تُسَمَّى حُلَّة إلا أن تكون ثوبَين من جنس واحد (في الدر النثير: قال الخطابي: الحلة ثوبان: إزاء ورداء، ولا تكون حلة إلا وهي جديدة تحل من طيها فتلبس) (النهاية مادة حلل).
(2) البُخت: جمال طوال الأعناق (النهاية 1/ 101).
(3) وقع في النسخة المختصرة (إنها لناعمة).
(4) أخرجه من طريق المؤلف ابن طولون في الأحاديث المائة (32).
ونقله ابن كثير في تفسيره 7/ 523، عن المؤلف.
وأخرجه الآجري في الشريعة 2/ 45 (667)، وابن بطة في الإبانة (المختار من الإبانة 3/ 86 (65)، والخلعي في فوائده 9 ق 131/ أ (كما في هامش الرياض النضرة 2/ 109)، من طريق أبي طالب عبد الجبار بن عاصم، به.
وعزاه السيوطي في الدر المنثور 8/ 451 إلى ابن مردويه.
قلت: وإسناده موضوع، فيه عبد الله بن زياد الرملي، متروك (لسان الميزان 3/ 288).
وفيه أيضاً زرعة بن إبراهيم الدمشقي، قيل: كان يضع الحديث (لسان الميزان 2/ 475).
ويغني عنه ما قبله، والله أعلم.
(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 63)
ذكر ما يركب أهل الجنة من الدواب
نسأل الله من فضله
37 - أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بأصبهان، أن فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، أخبرنا محمد بن عبد الله، أخبرنا سليمان بن أحمد، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا إبراهيم بن أبي معاوية، حدثني أبي، عن واصل بن السائب، عن أبي سورة، عن أبي أيوب قال: أتى أعرابي النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني أحب الخيل، وهل في الجنة خيل؟
فقال: «إن دخلت الجنة أتيت بفرس من ياقوتة، له جناحان، فحُملت عليه، فطار بك في الجنة حيث شئت»(1).
رواه الترمذي عن محمد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي، عن أبي معاوية وهو محمد بن خازم.
وقال: «حديث ليس إسناده بالقوي، وأبو سورة هو: ابن أخي أبي أيوب، يضعف في الحديث».--------------------------------------------
(1) أخرجه المؤلف من طريق الطبراني، وهو عنده في المعجم الكبير 4/ 180 (4075).
وأخرجه أبو نعيم في صفة الجنة 3/ 271 (423)، ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال 30/ 403 عن الطبراني به.
وأخرجه الترمذي 4/ 305 (2544)، عن محمد بن إسماعيل الأحمسي، عن أبي معاوية به.
وقال الترمذي: «هذا حديث ليس إسناده بالقوي، ولا نعرفه من حديث أبي أيوب إلا من هذا الوجه، وأبو سورة هو: ابن أخي أبي أيوب يُضعف في الحديث، ضعفه يحيى بن معين جداً. وسمعت محمد بن إسماعيل يقول: أبو سورة هذا منكر الحديث، يروي مناكير عن أبي أيوب لا يتابع عليها».
قلت: وإسناده ضعيف جداً؛ لحال أبي سورة، فرواياته عن أبي أيوب منكرة، كما ذكر البخاري.
وفيه أيضاً واصل بن السائب، وهو ضعيف، كما في التقريب (7383).
(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 64)
38 - أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد الثقفي قراءة عليه، أن جدّه إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ أخبرهم، أخبرنا محمد بن الحسن بن سليم، أخبرنا عبد الرحمن بن عبيد الله الحُرفي، حدثنا حبيب بن [الحسن](1) القزاز، حدثنا عمر بن حفص، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا المسعودي، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه رضي الله عنه أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، هل في الجنة خيل؟
قال: «إن يُدخلك الله الجنة، فلا تشاء أن تركب على فرس من ياقوتة حمراء، تطوف بك في الجنة إلا ركبت».
فقال يعني آخر: يا رسول الله، فهل في الجنة إبل؟
فلم يقل له مثل الذي قال لصاحبه، قال: «إن يدخلك الله الجنة يكن لك فيها ما اشتهت نفسك ولذّت عينك»(2).
أخرجه الترمذي(3)، عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، عن عاصم بن علي بنحوه.--------------------------------------------
(1) وقع في المخطوط (محمد)، وقد أخرجه المؤلف من طريق قوام السنة، ووقع عنده على الصواب، وكذا أخرجه أبو نعيم عن حبيب بن الحسن، وهو الموافق لترجمته في تاريخ بغداد 8/ 253، والله أعلم.
(2) أخرجه المؤلف من طريق قوام السنة: إسماعيل بن محمد الأصبهاني، وهو عنده في الترغيب والترهيب 1/ 411 (966)، عن محمد بن الحسين بن سليم به.
وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة 1/ 435 (1265)، عن حبيب بن الحسن، عن عمر بن حفص.
والترمذي 4/ 304 (2543)، عن عبد الله بن عبد الرحمن.
والطبراني في الأوسط 6/ 12 (5019)، عن محمد بن النضر.
وأبو نعيم في صفة الجنة 3/ 273 (425)، من طريق إدريس بن عبد الكريم.
والبيهقي في البعث (436)، من طريق صالح بن محمد الداري، وعثمان بن خرزاد الأنطاكي.
كلهم عن عاصم بن علي، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة 13/ 107، وأبو داود الطيالسي في مسنده 2/ 151 (843) ومن طريقه البيهقي في البعث (435)، وابن عساكر في تاريخ دمشق 43/ 293، وأحمد 38/ 85 (22982) ومن طريقه ابن الجوزي في الحدائق 3/ 536، والبيهقي في البعث (437)، من طرق عن المسعودي به.
وقال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن علقمة بن مرثد عن أبيه إلا المسعودي».
قلت: وقد اختلف على علقمة في هذا الحديث:
1 - فرواه المسعودي كما تقدم عن علقمة، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه.
2 - ورواه حنش بن الحارث، عن علقمة، عن عبد الرحمن بن ساعدة.
3 - ورواه حنش مرة أخرى، عن علقمة، عن عمير بن ساعدة.
4 - ورواه حنش مرة ثالثة، عن علقمة، عن عبد الرحمن بن عوف.
5 - ورواه ميكائيل، عن علقمة، عن يحيى بن إسحاق، عن عطاء، عن أبي هريرة.
6 - ورواه أبو طيبة، عن علقمة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
7 - ورواه الثوري عن علقمة، عن عبد الرحمن بن سابط مرسلاً.
وانظر للتفصيل في تخريج هذه الروايات، علل الدارقطني 4/ 300، 301، هامش المسند 38/ 85، 59، هامش المجالسة 2/ 150 - 153.
وأرجح هذه الأوجه هو رواية الثوري في الوجه الأخير، كما نص على ذلك أبو حاتم في العلل 2/ 215 (2133)، والترمذي في الموضع السابق، وابن حجر في الإصابة 4/ 307.
وإسناده من هذا الوجه الراجح ضعيف؛ لأنه مرسل، والله أعلم.
وله شواهد كلها ضعيفة، كما في هوامش المصادر السابقة.
(3) جامع الترمذي 4/ 304 (2543).
(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 65)
ذكر ريح الجنة
نسأل الله من فضله بفضله
39 - أخبرنا أبو جعفر الصيدلاني، أن فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، أخبرنا أبو بكر بن ريذة، أخبرنا أبو القاسم الطبراني، حدثنا موسى بن حازم الأصبهاني، حدثنا محمد بن بُكير الحضرمي، حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، عن الحسن بن عمرو، عن مجاهد، عن جنادة بن أبي أمية، عن عبد الله بن عمرو رضي الله
(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 66)
عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من قتل قتيلاً من أهل الذمة لم يَرَح رائحة الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة مائة عام»(1).
رواه البخاري بنحوه في الجزية(2)، والديات(3)، عن قيس بن حفص عن عبد الواحد بن زياد، عن الحسن بن عمرو الفقيمي، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو، ولم يذكر بينهما جنادة، والله أعلم بالصواب(4).
وقال فيه: «مسيرة أربعين عاماً»(5).--------------------------------------------
(1) أخرجه المؤلف من طريق الطبراني، ولعله في القسم المفقود من المعجم الكبير، حيث سقط أكثر مسند عبد الله بن عمرو من الموجود منه.
وقد نقله عن الطبراني ابن القيم في حادي الأرواح (ص 212).
والحديث أخرجه أحمد 11/ 356 (6745)، والنسائي 8/ 25 (4750)، وابن الجارود (834)، وابن أبي عاصم في الديات (ص 86)، والحاكم 2/ 126، والبيهقي 9/ 205، من طريق مروان بن معاوية به.
وخالفه غير واحد؛ فرووه عن الحسن بن عمرو، عن جنادة، عن عبد الله بن عمرو:
أخرجه البخاري (3166)، (6914)، من طريق عبد الواحد بن زياد.
وابن ماجه (2686)، وابن أبي شيبة 9/ 426 ومن طريقه أبو نعيم في صفة الجنة 2/ 44 (197)، والبيهقي 9/ 209، من طريق أبي معاوية.
والإسماعيلي (كما في الفتح 6/ 311)، من طريق عمرو بن عبد الغفار.
والبزار 6/ 361 (2373)، من طريق عبد الرحمن بن مغراء.
كلهم عن الحسن به.
ولعل الوجه الثاني أرجح؛ حيث رواه الأكثر كذلك، ولكن الحافظ ابن حجر رأى الجمع بين الوجهين، كما سيأتي في التعليق الآتي، والله أعلم.
(2) صحيح البخاري (مع الفتح) 6/ 311 (3166)، كتاب الجزية والموادعة، باب إثم من قتل معاهداً بغير جرم.
(3) البخاري مع الفتح 12/ 270 (6914، كتاب الديات، باب إثم من قتل ذمياً بغير جرم.
(4) قال الحافظ في الفتح 6/ 311 (3166): «كذا قال عبد الواحد عن الحسن بن عمرو، وتابعه أبو معاوية عند ابن ماجة، وعمرو بن عبد الغفار الفقيمي عند الإسماعيلي، فهؤلاء ثلاثة رووه هكذا، وخالفهم مروان بن معاوية؛ فرواه عن الحسن بن عمرو، فزاد فيه رجلاً بين مجاهد وعبد الله بن عمرو، وهو جنادة بن أبي أمية، أخرجه من طريقه النسائي ورجح الدارقطني رواية مروان لأجل هذه الزيادة، لكن سماع مجاهد من عبد الله بن عمرو ثابت، وليس بمدلس، فيحتمل أن يكون مجاهد سمعه أولاً من جنادة، ثم لقي عبد الله بن عمرو، أو سمعاه معاً وثبّته فيه جنادة، فحدث به عن عبد الله بن عمرو تارة، وحدث به عن جنادة أخرى».
(5) انظر كلام الحافظ حول اختلاف العدد في الفتح 12/ 271، 272.
(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 67)
40 - أخبرنا أبو حامد عبد الله بن مسلم بن ثابت بن زيد بن القاسم ببغداد، أن أبا جعفر محمد بن علي بن محمد السمناني أخبرهم، أخبرنا الشريف أبو الغنائم عبد الصمد بن علي بن محمد بن المأمون، أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر بن محمد بن شاذان الحربي السكري، حدثنا أحمد بن الحسن الصوفي، حدثنا أحمد بن جَناب، حدثنا عيسى بن يونس ح.
وأخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر بن أبي الفتح بأصبهان، أن أبا علي الحداد أخبرهم، وهو حاضر، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، حدثنا أحمد بن علي الأبار، حدثنا مُعَلّل بن نُفيل، حدثنا عيسى بن يونس، عن عوف الأعرابي، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول صلى الله عليه وسلم: «من قتل نفساً معاهدة بغير حقها لم يرح رائحة الجنة، وإن ريح الجنة يوجد من مسيرة مائة عام»(1).
لفظ معلل(2).
وقال أحمد بن جناب: «لم يجد ريح الجنة وإن ريحها ليوجد».--------------------------------------------
(1) أخرجه المؤلف من طريق الطبراني، وهو عنده في المعجم الأوسط 1/ 206 (663) (طبعة دار الحرمين، وسقط من طبعة الطحان).
ونقله عن الطبراني ابن كثير في البداية والنهاية 20/ 378.
وأخرجه أبو بكر الإسماعيلي في المعجم 2/ 725 (341) وعنه السهمي في تاريخ جرجان ص 323 (578)، ورواه الطبراني في الأوسط 9/ 7 (8007)، كلهم من طريق محمد بن مهران الجمال، عن عيسى بن يونس به.
وروي من طريق أخرى عن أبي هريرة:
أخرجه الترمذي 3/ 74 (1403)، وابن ماجه 2/ 896 (2687)، وأبو يعلى 11/ 335 (6452)، والحاكم 2/ 127، من طريق محمد بن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة نحوه.
(2) يعن أن هذا المتن لفظ معلل بن نفيل.
(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 68)