Arabic source text

📘 সিফাতুল জান্নাহ - আয-যিয়াউল মাকদিসী - আল-মুসনাদাহ - খণ্ড ৩ (জিয়াউদ্দীন আল-মাকদিসি - মৃত্যু 643 হিজরী)

📘 صفة الجنة - الضياء المقدسي - المسندة - جـ 3 (ضياء الدين المقدسي - ت 643 هـ)

📘 সিফাতুল জান্নাহ - আয-যিয়াউল মাকদিসী - আল-মুসনাদাহ - খণ্ড ৩ (জিয়াউদ্দীন আল-মাকদিসি - মৃত্যু 643 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
والباقي مثله.
قال الطبراني: «لم يروه عن عوف إلا عيسى بن يونس».
ورواه الترمذي بنحوه(1)، من رواية ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وفيه: «مسيرة سبعين خريفاً».
وقال: «حسن صحيح».
وإسناده عندي على شرط الصحيح، والله أعلم(2).

41 - أخبرنا محمد بن أحمد بن نصر، أن فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، أخبرنا محمد بن عبد الله، أخبرنا سليمان بن أحمد، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، عن الحسن أو غيره(3)، عن أبي بكرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ريح الجنة يوجد من مسيرة مائة عام»(4).--------------------------------------------
(1) جامع الترمذي 3/ 74 (1403).
(2) نقل هذا القول عن المؤلف ابن كثير في البداية والنهاية 20/ 378، وابن القيم في حادي الأرواح (ص 212).
(3) كذا وقع في رواية المصنف (عن الحسن أو غيره)، وكذا نقلها ابن القيم عن الطبراني في حادي الأرواح (ص 213).
ووقع في بقية مصادر التخريج (عن قتادة وغيره) أو: (قتادة أو غيره).
(4) أخرجه المؤلف من طريق الطبراني، ولم أقف عليه في المطبوع من كتبه، ولعله في الجزء الساقط من المعجم الكبير.
وقد نقله ابن القيم عن الطبراني في حادي الأرواح (ص 213).
وقد أخرجه الطبراني والمؤلف من طريق عبد الرزاق عن معمر، وهو في الجامع لمعمر (الملحق بالمصنف) 10/ 462 (19712)، ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد 34/ 117 (20469) ومن طريقه الحاكم 2/ 126، والبزار 9/ 102 (3640)، والبيهقي 8/ 133، وأبو نعيم في صفة الجنة 2/ 4 (193)، والبغوي في شرح السنة 10/ 151 (2522).
كلهم من طريق عبد الرزاق به.
ووقع في المصنف: (عن قتادة أو غيره).
وفي المسند: (عن قتادة وغير واحد).
وعند أبي نعيم: (قتادة وغيره).
والباقون: (عن قتادة) فقط.
وللحديث طرق أخرى سيأتي ذكرها عند التعليق على كلام المؤلف الآتي.

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 69)

كذا رواه معمر عن قتادة.
ورواه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة، فقال في روايته: «خمسمائة عام»(1).
وكذلك رواه حماد بن سلمة، عن يونس بن عبيد، عن الحسن(2).
ورواه شبيب بن شيبة عن الحسن كرواية يونس(3).--------------------------------------------
(1) أخرج رواية سعيد: البزار 9/ 102 (3640)، من طريق عبد الأعلى. والطبراني في الأوسط 3/ 437 (2944)، من طريق محمد بن سواء. كلاهما عن سعيد به.
وأشار إليها أبو نعيم في صفة الجنة 2/ 41 (193).
(2) نقل هذا القول عن المؤلف ابن كثير في البداية والنهاية 20/ 379.
وقد أخرج رواية حماد بن سلمة: النسائي في الكبرى 8/ 79 (8691)، وابن حبان 11/ 238 (4881)، والحاكم 1/ 44.
وتوبع حماد بن سلمة:
أخرجه ابن حبان 16/ 391 (7382) من طريق حماد بن زيد.
والحاكم 1/ 44، من طريق شريك بن الخطاب.
ثلاثتهم عن يونس بن عبيد به.
وخالفهم إسماعيل بن علية؛ فرواه عن يونس، عن الحكم بن الأعرج، عن الأشعث، عن أبي بكرة.
وانظر للتفصيل في هذه الرواية وتخريجها سنن النسائي الكبرى 8/ 78، 79، هامش المسند 34/ 39، 40، و 34/ 118.
كما إن للحديث طرقاً أخرى، أنظرها في هامش صفة الجنة لأبي نعيم 2/ 41.
(3) أخرج رواية شبيب الطبراني في الأوسط 1/ 270 (433)، من طريق محمد بن سعيد القرشي، عن شبيب.
وتوبع شبيب:
أخرجه عبد الرزاق 10/ 102 (18522)، من طريق عمرو بن عبيد.
وابن حبان 16/ 392 (7383)، من طريق هشام بن حسان.
كلهم عن الحسن به نحوه.

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 70)

‌‌ذكر فرح الحور العين بأزواجهن
42 - قرئ على أبي أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي بن عبيد الله الصوفي، ونحن نسمع ببغداد، أخبركم والدك أبو منصور علي، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن هًزارمَرد الصَّريفيني(1)، أخبرنا عبد الله بن محمد بن حَبَابة، أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي، حدثنا علي، أخبرنا زهير، عن أبي إسحاق، عن عاصم، عن علي قال: ذكر النار فعظّم أمرها، ذكراً لا أحفظه، قال: «{وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا}(2) حتى إذا انتهوا إلى باب من أبوابها، وجدوا عنده شجرة تخرج من تحت ساقها عينان تجريان، فعمدوا إلى إحداهما كأنما أمروا به، فشربوا منها، فأذهبت ما في بطونهم من قذى أو أذى أو بأس، ثم عمدوا إلى الأخرى فتطهروا منها، فجرت عليهم نضرة النعيم، ولم تغبرّ أشعارهم بعدها أبداً، و لا تشعث رءوسهم، كأنما دهنوا بالدهان، ثم انتهوا إلى الجنة فقالوا: {سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ}(3) ثم تلقاهم الولدان يُطيفون بهم كما يُطيف ولدان أهل الدنيا بالحميم يقدم عليهم من غيبته، يقولون له: أبشر بما أعدّ الله يعني لك من الكرامة.
ثم ينطلق غلام من أولئك الولدان إلى بعض أزواجه من الحور العين فيقول: جاء فلان باسمه الذي كان يدعى في الدنيا. قالت: أنت رأيته؟ قال أنا رأيته، وهو--------------------------------------------
(1) انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 18/ 330، وهو راوي كتاب الجعديات عن ابن حبابة.
(2) الزمر (73).
(3) الزمر (73).

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 71)

بأثري. فيستخف إحداهن الفرح حتى تقوم على أسكفة(1) بابها. فإذا انتهى إلى منزله نظر إلى أساس بنيانه، فإذا جندل(2) اللؤلؤ فوقه صرح أخضر وأحمر وأصفر من كل لون، ثم رفع رأسه فنظر إلى سقفه، فإذا مثل البرق، ولولا أن الله عز وجل قدّره على النظر لذهب بصره، ثم طأطأ رأسه فإذا أزواجه {وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ، وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ، وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ}(3) ثم اتكئوا فقالوا: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ}(4) الآية.
ثم ينادي منادٍ: تحيون فلا تموتون أبداً، وتُقيمون فلا تظعنون أبداً، وتصحون فلا تمرضون أبداً».
قال أبو إسحاق: كذا قال(5).--------------------------------------------
(1) أي عتبة الباب.
(2) الجَنْدَل: الحِجَارة (لسان العرب 11/ 128).
(3) الغاشية (14، 15، 16)
(4) الأعراف (43).
(5) أخرجه المصنف بهذا الإسناد في الأحاديث المختارة 2/ 162 (542).
وقد أخرجه من طريق البغوي، وهو عنده في الجعديات 2/ 250 (2580).
وأخرجه من طريق البغوي أيضاً أبو نعيم في صفة الجنة 2/ 128 (280)، والبيهقي في البعث (272).
وأخرجه ابن ابي الدنيا في صفة الجنة (8)، عن علي بن الجعد.
وإسحاق بن راهويه في مسنده (المطالب العالية 5/ 135 (4592/ 2))، عن يحيى بن آدم.
وأبو نعيم في صفة الجنة 2/ 128 (280)، من طريق أحمد بن يونس.
كلهم (علي بن الجعد، يحيى، أحمد) عن زهير.
وأخرجه عبد الرزاق في تفسيره 3/ 176 وعنه إسحاق بن راهويه في مسنده (المطالب العالية 5/ 134 (4592/ 1))، عن معمر.
وعبد الرزاق في تفسيره 3/ 176 وعنه إسحاق بن راهويه في مسنده (المطالب العالية 5/ 134 (4592/ 1))، وأبو نعيم في صفة الجنة 2/ 128 (280)، من طريق الثوري.
وابن أبي شيبة 13/ 112 ومن طريقه أبو نعيم في صفة الجنة 2/ 131 (281)، وإسحاق بن راهويه في مسنده (المطالب العالية 5/ 135 (4592/ 3))، وابن أبي حاتم في تفسيره (كما في تفسير ابن كثير 7/ 123)، والمروزي في زوائده على زهد ابن المبارك (1450)، والثعلبي في تفسيره 8/ 258، من طريق إسرائيل.
ومحمد بن عاصم الثقفي في جزءه (32) ومن طريقه أبو نعيم في صفة الجنة (كما في المطالب العالية 5/ 135)، والضياء المقدسي في المختارة 2/ 160 (541)، وإسحاق بن راهويه في مسنده (المطالب العالية 5/ 135 (4592/ 4))، من طريق حمزة الزيات.
والمروزي في زوائده على زهد ابن المبارك (1450)، وابن أبي زمنين في تفسيره 4/ 122، من طريق زكريا بن أبي زائدة.
والطبري في تفسيره 20/ 266، من طريق شريك بن عبد الله.
وأبو نعيم في صفة الجنة 2/ 131 (281)، من طريق سفيان بن عيينة.
كلهم عن أبي إسحاق به نحوه.
وخالفهم حمزة الزيات في رواية أخرى عنه فقال: عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي:
أخرجه أبو نعيم في صفة الجنة 2/ 132 (281)، من طريق جرير عن حمزة الزيات به.
قلت: وهو وجه مرجوح فقد خالف حمزة عدد من الثقات، حيث رووه على الوجه الأول، كما إنه قد رواه أيضاً مثل روايتهم، والله أعلم.
وقال الحافظ ابن حجر في المطالب العالية 5/ 135: «حديث زهير هذا حديث صحيح، وحكمه حكم الرفع، إذ لا مجال للرأي في مثل هذه الأمور».

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 72)

‌‌ذكر الأمر بطلب الجنة
43 - أخبرنا محمد بن أحمد بن نصر، أن فاطمة الجوزذانية أخبرتهم، أخبرنا أبو بكر بن ريذة، أخبرنا الطبراني، حدثنا سلامة بن ناهض المقدسي، حدثنا إسماعيل بن زرارة الرّقي ح.
وأخبرنا زنكي بن أبي الوفاء بن أبي القاسم بمرو، أن الجنيد بن محمد بن علي القايني(1) أخبرهم، أخبرنا المطهر بن محمد بن جعفر المفيد، أخبرنا أبو سعيد محمد بن--------------------------------------------
(1) له ترجمة في سير أعلام النبلاء 20/ 272.

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 73)

علي بن عمرو، أخبرنا أبو بكر الشافعي، حدثنا أحمد بن عمر بن موسى المخرمي، حدثنا إسماعيل بن عبد الله السكوني.
قالا: حدثنا يعلى بن الأشدق، عن كليب بن حَزْن رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اطلبوا الجنة جُهدكم، واهربوا من النار بجهدكم، فإن الجنة لا ينام طالبها، وإن النار لا ينام هاربها، وأن الآخرة اليوم محففة بالمكاره، وإن الدنيا محففة باللذات والشهوات، فلا تلهينكم عن الآخرة»(1).
هذا لفظ المخرمي.
وفي رواية سلامة يقول: «يا قوم اطلبوا الجنة جهدكم، واهربوا من النار جهدكم»، وفيه: «ألا إن الآخرة محففة». وآخره الشهوات.
يعلى بن الأشدق هذا تُكلم فيه، وكذلك إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرقي.--------------------------------------------
(1) أخرجه المصنف من طريق الطبراني، وهو عنده في المعجم الكبير 19/ 200 (449)، وفي الأوسط 4/ 386 (3656).
وأخرجه أبو نعيم في صفة الجنة 1/ 58 (30)، وفي معرفة الصحابة 5/ 2399 (5871) عن الطبراني به.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في صفة النار (5)، عن إسماعيل بن خالد.
وابن قانع في معجم الصحابة 2/ 383 (932)، من طريق إسماعيل بن عبد الله.
كلاهما عن يعلى به نحوه.
وقال في الأوسط: «لم يسند كُليب بن حزن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثاً غير هذا، ولا يروى عنه إلا بهذا الإسناد».
وقال الهيثمي في المجمع 10/ 230: «وفيه يعلى بن الأشدق وهو ضعيف جداً».
قلت: إسناده ضعيف جداً، فمداره على يعلى، وهو متروك، كما في الميزان 4/ 456، والله أعلم.

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 74)

‌‌ذكر أن الله جل وعلا أمر بالمسارعة إلى الجنة
قال الله عزّ من قائل: {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ}(1).
وقال عز وجل: {وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلامِ}(2).

44 - أخبرنا محمد بن محمد بن أبي شكر التميمي المؤدب بأصبهان، أن أبا الخير محمد بن رجاء بن إبراهيم بن عمر بن الحسين أخبرهم، أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن الذكواني، أخبرنا أبو بكر أحمد بن موسى الحافظ، حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، حدثنا عبد الرحمن بن الحسن بن موسى، حدثنا أبو أمية عبد الله بن محمد بن خلاد، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا سليم بن حيان، عن سعيد بن ميناء قال: حدثنا أو سمعت جابراً يقول: جاءت ملائكة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو نائم، فقال بعضهم: أنائم؟ فقال بعضهم: إن العين نائمة والقلب يقظان، فقالوا: مثله كمثل رجل بنى داراً فجعل فيها مأدبة، وبعث داعياً، فمن أجاب الداعي دخل الدار وأكل من المأدبة، ومن لم يجب الداعي لم يدخل الدار ولم يأكل من المأدبة، فأولوها. فقال بعضهم: إنه نائم. وقال بعضهم: إن العين نائمة والقلب يقظان. قالوا: الدار الجنة، والداعي محمد صلى الله عليه وسلم، من أطاع محمداً فقد أطاع الله، ومن عصى محمداً فقد عصى الله، ومحمد فرَّق بين الناس.--------------------------------------------
(1) آل عمران (133).
(2) يونس (25).

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 75)

صحيح رواه البخاري في كتاب الاعتصام(1)، عن محمد بن عبادة الواسطي، عن يزيد بن هارون بنحوه.

45 - وأخبرنا محمد التميمي، أن محمد بن رجاء أخبرهم، أخبرنا أحمد الذكواني، أخبرنا أبو بكر بن مردويه، حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، حدثنا محمد بن أحمد بن راشد، حدثنا حمدون بن عمارة، حدثنا عبد الله بن عمرو بن أمية، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، أحسبه عن أنس بن مالك قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن سيداً بنى داراً، واتخذ مأدبة، وبعث داعياً، فمن أجاب الداعي دخل الدار وأكل من المأدبة ورضي عنه السيد، ألا وإن السيد الله، والدار الإسلام، والمأدبة الجنة، والداعي محمد صلى الله عليه وسلم»(2).

‌‌ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم «ألا مشمر للجنة»
نسأل الله من فضله

46 - قرئ على أبي الفرج يحيى بن محمود بن سعد الثقفي، ونحن نسمع بدمشق، أخبركم جدك الحافظ إسماعيل بن محمد بن الفضل، أخبرنا الشريف أبو نصر الزينبي، أخبرنا محمد بن عمر الوراق، حدثنا عبد الله بن أبي داود، حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا أبي، عن محمد بن مهاجر، عن الضحاك المعافري، عن سليمان بن موسى، حدثني كريب، أنه سمع أسامة بن زيد رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا هل مُشمر للجنة، فإن الجنة لا خَطَر لها(3)، هي ورب الكعبة نور يتلألأ، وريحانة تهتز، وقصر مشيد، ونهر--------------------------------------------
(1) صحيح البخاري (مع الفتح) 12/ 263 (7281).
(2) أخرجه أبو نعيم في صفة الجنة 1/ 31 (2)، من طريق موسى بن داود، عن حماد بن سلمة به مثله.
ويشهد له الحديث الذي قبله.
(3) أي: لا مثل لها.

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 76)

مُطّرد(1)، وثمرة نضيجة، وزوجة حسناء جميلة، وحلل كثيرة، ومقام في أبدٍ، في دار سليمة، وفاكهة وخضرة، وجَبْرة(2) ونعمة، في محلة عالية بهية».
قالوا: نعم يا رسول الله، نحن المشمرون لها.
قال: «قولو: إن شاء الله».
قال القوم: إن شاء الله(3).--------------------------------------------
(1) أي يجري.
(2) جَبَرَه: أَغناه بعد فقر، وجَبَرَ الرجلَ: أَحسن إِليه (لسان العرب 4/ 113).
(3) أخرجه المؤلف من طريق قوام السنة الأصبهاني، والحديث عنده في الترغيب والترهيب 1/ 415 (976).
وقد أخرجاه من طريق ابن أبي داود، وهو عنده في البعث (71).
ومن طريق ابن أبي داود أيضاُ أخرجه أبو نعيم في صفة الجنة 1/ 50 (24)، والمزي في تهذيب الكمال 13/ 301، وابن عساكر في تاريخ دمشق 24/ 375.
[ولكن وقع في المطبوع من صفة الجنة: عمرو بن عمير بن سعيد بن أبي. وصوابه: عمرو بن عثمان بن سعيد حدثنا أبي].
وأخرجه ابن أبي عاصم في الجهاد 1/ 132 (3).
والبغوي في شرح السنة 15/ 224 (4386)، من طريق أحمد بن سيار.
كلهم (ابن أبي داود، ابن أبي عاصم، أحمد بن سيار) عن عمرو بن عثمان.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في صفة الجنة (2)، والبزار 7/ 43 (2591)، وأبو الشيخ في العظمة 3/ 1105 (602)، والبغوي في شرح السنة 15/ 223 (4386)، وفي تفسيره 1/ 57، من طريق أحمد بن الفرج الحمصي.
وابن أبي عاصم في الجهاد 1/ 132 (4)، عن ابن مصفى.
وابن عساكر في تاريخ دمشق 24/ 374، من طريق محمد بن عوف.
كلهم (عمرو، أحمد، ابن مصفى، ابن عوف) عن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار (والد عمرو).
وأخرجه ابن ماجه 2/ 1448 (4332)، والبخاري في التاريخ الكبير 4/ 336 ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق 24/ 377، وابن أبي عاصم في الجهاد 1/ 132 (2)، وابن المنذر في تفسيره (2057)، ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ 1/ 304 ومن طريقه البيهقي في البعث (433)، وفي الأسماء والصفات 1/ 279 (ومن طريق البيهقي ابن عساكر في تاريخ دمشق 24/ 376)، ورواه ابن حبان 16/ 389 (7381)، والطبراني في مسند الشاميين 2/ 322 (1421) وعنه أبو نعيم في صفة الجنة 1/ 50 (24) (ومن طريقهما المزي في تهذيب الكمال 13/ 302)، ورواه الحنائي في السادس من فوائده (ق 88/ ب، رقم 14) ومن طريقه ابن عساكر 24/ 375، والضياء المقدسي في المختارة 4/ 132 (1343).
كلهم من طريق الوليد بن مسلم.
كلاهما (عثمان، الوليد) عن محمد بن مهاجر به نحوه.
وقال البزار: «وهذا الحديث لا نعلم رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا أسامة، ولا نعلم له طريقاً عن أسامة إلا هذا الطريق، ولا نعلم رواه عن الضحاك المعافري إلا هذا الرجل: محمد بن المهاجر».
وأخرجه ابن أبي الدنيا في صفة الجنة (1)، وابن أبي عاصم في الجهاد 1/ 128 (1)، وأبو يعلى في مسنده (كما في جامع المسانيد 1/ 230 (332)، ومصباح الزجاجة 3/ 326) ومن طريقه الضياء المقدسي في المختارة 4/ 32 (1344)، وابن عساكر في تاريخ دمشق 24/ 376، ورواه الطبراني 1/ 162 (388) ومن طريقه الضياء المقدسي في المختارة 4/ 32 (1345)، والرامهرمزي في الأمثال (107)، وأبو الفضل الزهري في حديثه 1/ 109 (43)، وأبو الشيخ في العظمة 3/ 1104 (601) وعنه أبو نعيم في صفة الجنة 1/ 52 (25)، وابن عساكر في تاريخ دمشق 24/ 377، و 41/ 337، و 56/ 92، 93.
من طرق عن الوليد بن مسلم، عن محمد بن المهاجر، عن سليمان بن موسى به.
ولم يذكر فيه: الضحاك.
قلت: ومداره في الطريق الثانية على الوليد بن مسلم وهو معروف بتدليس التسوية، فلعله أسقط الضحاك المعافري، والله أعلم.
وإسناده من الطريق الأولى ضعيف، فيه الضحاك المعافري، قال الذهبي في الميزان: «لا يعرف».

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 77)

رواه ابن ماجه في الزهد(1)، عن العباس بن عثمان الدمشقي، عن الوليد بن مسلم، عن محمد بن مهاجر بنحوه.--------------------------------------------
(1) سنن ابن ماجه 2/ 1448، كتاب الزهد، باب صفة الجنة (4332).

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 78)

‌‌ذكر ما ينبغي العبد من سؤال الله الجنة
نسأل الله الجنة بفضله

47 - أخبرنا زاهر بن أحمد الثقفي، أن الحسين بن عبد الملك أخبرهم، أخبرنا إبراهيم بن منصور، أخبرنا محمد بن إبراهيم، أخبرنا أبو يعلى الموصلي، حدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن يونس، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما استجار عبد من النار سبع مرات إلا قالت النار: يا رب إن عبدك فلاناً قد استجار مني فأجره، ولا يسأل عبد الجنة سبع مرات إلا قالت الجنة: يا رب إن عبدك فلاناً سألني فأدخله الجنة»(1).
هذا الحديث عندي على شرط الصحيحين(2)، والله أعلم.--------------------------------------------
(1) أخرجه المؤلف من طريق أبي يعلى، وهو في مسنده 11/ 54 (6192).
وأخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده 1/ 249 (213) ومن طريقه البيهقي في الدعوات الكبير 2/ 40 (270).
وأبو نعيم في صفة الجنة 1/ 96 (68)، من طريق عثمان بن أبي شيبة.
كلاهما عن جرير، عن ليث بن أبي سليم، عن يونس بن خباب به.
وأخرجه أبو داود الطيالسي 4/ 305 (2702) ومن طريقه أبو نعيم في صفة الجنة 1/ 97 (69)، والبزار (كشف الأستار 3175)، والدارقطني في العلل 11/ 189، وابن عدي 7/ 2631، من طرق عن يونس بن خباب، عن أبي علقمة، عن أبي هريرة.
ومداره على يونس بن خباب، وهو ضعيف، وقد اضطرب في هذا الحديث، فرواه على عدة أوجه سوى ما تقدم، وانظر للتفصيل فيها، وفي اختلافات أخرى: علل الدارقطني 11/ 188 - 190، وهامش مسند الطيالسي 4/ 305، 306.
(2) في هذا القول نظر، فقد تقدم أن يونس بن خباب ضعيف، وليس من رجالهما، والله أعلم.

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 79)

48 - أخبرنا أبو الحسن علي بن حمزة بن علي بن طلحة البغدادي بالقاهرة، والقاضي أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن محمد العُمري ببغداد، أن هبة الله بن محمد أخبرهم، أخبرنا محمد بن محمد بن إبراهيم، أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، حدثنا معاذ بن المثنى، حدثنا مسدد، حدثنا أبو الأحوص، حدثنا أبو إسحاق، عن بُريد بن أبي مريم، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سأل الله الجنة ثلاث مرات قالت الجنة: اللهم أدخله الجنة، ومن استعاذ الله عز وجل من النار قالت النار: اللهم أجره من النار»(1).--------------------------------------------
(1) أخرجه المصنف في الأحاديث المختارة 4/ 388 (1558)، عن عبد الرحمن بن أبي كرم عن هبة الله بن محمد به.
وهو قد أخرجه من طريق أبي بكر الشافعي: محمد بن عبد الله بن إبراهيم، والحديث عنده في الغيلانيات 2/ 819 (1132)، عن معاذ عن مسدد به.
وأخرجه هناد في الزهد 1/ 133 (173) وعنه الترمذي 4/ 328 (2572)، وابن ماجه 2/ 1453 (4340) ومن طريقه الذهبي في معجم الشيوخ 1/ 47، والنسائي في الكبرى 9/ 47 (9858)، كلهم عن هناد بن السري.
والنسائي 8/ 279 (5521)، وهو في عمل اليوم والليلة من الكبرى 7/ 235 (7907)، وابن حبان 3/ 308 (1034)، من طريق قتيبة.
والطبراني في الدعاء 3/ 1412 (1311)، من طريق أبي الوليد الطيالسي.
والآجري في الشريعة 2/ 221 (982، 983)، والخطيب في تاريخ بغداد 11/ 378، وأبو طاهر المخلص في المخلصيات (كما في تذكرة الحفاظ 1/ 250) ومن طريقه الضياء المقدسي في المختارة 4/ 389 (1559)، والذهبي في سير أعلام النبلاء 5/ 401، وفي 8/ 251، 252، من طريق لوين: محمد بن سليمان.
كلهم (مسدد، هناد، قتيبة، أبو الوليد، لوين) عن أبي الأحوص.
وقال الذهبي في معجم الشيوخ 1/ 47: «إسناده صحيح».
وقال في السير 8/ 252: «وهو حديث حسن».
وأخرجه أحمد 20/ 408 (13173)، والطبراني في الدعاء 3/ 1411 (1310)، والحاكم 1/ 534، والضياء المقدسي في المختارة 4/ 390 (1560)، من طريق إسرائيل بن يونس، عن أبي إسحاق به.
وتوبع أبو إسحاق؛ تابعه ابنه يونس:
أخرجه ابن أبي شيبة 10/ 421 وعنه أبو يعلى 6/ 356 (3682، 3683)، وأحمد 19/ 211، 428 (12170، 12439)، وفي 20/ 42 (12585)، و 21/ 288 (13755)، وأبو يعلى 6/ 356 (3682)، وابن حبان 3/ 293 (1014)، والطبراني في الدعاء 3/ 1412 (1311)، وتمام في فوائده (الروض البسام 4/ 472 (1608))، والبيهقي في الدعوات الكبير 2 م 39 (269)، وأبو نعيم في صفة الجنة 1/ 95 (67) ومن طريقه الضياء المقدسي في المختارة 4/ 388 (1557)، والبغوي في شرح السنة 5/ 165 (1365)، من طرقٍ عن يونس بن أبي إسحاق، عن بريد به نحوه.
ويونس صدوق، وقد صرح بالتحديث عند أحمد والبيهقي والطبراني.
ولعل الحديث بطريقيه صحيح إن شاء الله، والله أعلم.

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 80)

اتفق الترمذي(1)، والنسائي(2)، وابن ماجه(3)، رووه عن هناد بن السّري، عن أبي الأحوص.

‌‌ذكر أي شيء تُسأل به الجنة
49 - أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر بن أبي الفتح بأصبهان، أن الحسن بن أحمد الحداد أخبرهم وهو حاضر، أخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن مصعب، حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن أحمد بن معبد، حدثنا أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق، حدثنا أحمد بن عمرو بن عبيدة العصفري، حدثنا يعقوب بن إسحاق، حدثنا سليمان بن معاذ، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يُسأل بوجه الله عز وجل إلا الجنة»(4).--------------------------------------------
(1) جامع الترمذي 4/ 328 (2572).
(2) سنن النسائي 8/ 279 (5521).
(3) سنن ابن ماجه 2/ 1453 (4340).
(4) أخرجه أبو داود 2/ 376 (1668) ومن طريقه البيهقي في الكبرى 4/ 199، والخطيب في موضح أوهام الجمع 1/ 353.
والبزار (كما في البداية والنهاية 20/ 386).
وابن منده في الرد على الجهمية (89)، من طريق ابن أبي عاصم.
والبيهقي في الأسماء والصفات 2/ 31، من طريق إبراهيم بن محمد بن أبي حمزة.
والخطيب في موضح أوهام الجمع 1/ 353، من طريق الطبري.
والمزي في تهذيب الكمال 34/ 21، من طريق سعيد المهراني.
كلهم عن أبي العباس القلوري: أحمد بن عمرو وقيل ابن عبيدة العصفري، عن يعقوب بن إسحاق الحضرمي، عن سليمان بن معاذ به.
وخالفهم الحسين بن معشر، فرواه عن أبي العباس القلوري، به إلا أنه قال فيه: (عن سليمان بن قرم) بدل (سليمان بن معاذ):
أخرجه ابن عدي في الكامل 3/ 1107، عن الحسين بن معشر به.
وقال ابن عدي: «وهذا الحديث لا أعرفه عن محمد بن المنكدر إلا من رواية سليمان بن قرم، وعن سليمان: يعقوب بن إسحاق الحضرمي، وعن يعقوب: أحمد بن عمرو العصفري».
وتوبع أبو العباس على الوجه الأول:
أخرجه البيهقي في شعب الإيمان 3/ 276 (3537)، والخطيب في موضح أوهام الجمع 1/ 352، من طريق محمد بن عبد الله بن عمار، عن يعقوب بن إسحاق به.
قلت: والوجه الأول أرجح ولا شك؛ حيث رواه عدد من الأئمة الثقات كذلك، في حين تفرد الحسين بن معشر بالوجه المخالف، والله أعلم.
كما إن الحافظ ابن حجر رجح في التهذيب 4/ 214 أن سليمان بن معاذ هو سليمان بن قرم. فإذا ثبت ذلك صار الوجهان وجهاً واحداً.
ونقل المزي عن ابن شاهين قال: «تفرد به الحضرمي، ولا أعلم حدّث به إلا القلوري، وهو حديث غريب».
وعدّ الذهبي في الميزان 2/ 220 هذا الحديث فيما استنكر على سليمان بن قرم بن معاذ.
قلت: ومداره على سليمان بن قرم بن معاذ، وهو ضعيف، كما في التقريب (2600)، والله أعلم.

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 81)

قيل: تفرد به الحضرمي.
رواه أبو داود(1)، عن أحمد بن عمرو العصفري.
آخر الجز الثالث من صفة الجنة
ويتلوه: ذكر الزيادة في الجنة
والحمد لله وحده وصلواته على محمد النبي وآله
* * *--------------------------------------------
(1) سنن أبي داود 2/ 376 (1668).

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 82)

‌‌فهرس المصادر
• الأحاديث الطوال، للطبراني: سليمان بن أحمد (ت 360)، تحقيق حمدي السلفي، المكتب الإسلامي، بيروت، الطبعة الثانية، 1419 هـ.
• الأحاديث المائة المشتملة على مائة نسبة إلى الصنائع، لابن طولون: محمد بن علي (ت 953)، تحقيق مسعد السعدني، دار الطلائع، القاهرة، الطبعة الأولى.
• الأحاديث المختارة، للحافظ الضياء المقدسي (ت 463)، تحقيق عبد الملك بن دهيش، مكتبة النهضة الحديثة، مكة المكرمة، الطبعة الأولى 1411 هـ.
• الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (ت 354)، ترتيب علاء الدين علي بن بلبان الفارسي (ت 739)، تحقيق شعيب الأرنأوط، مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة الأولى 1408 هـ.
• الإرشاد في معرفة علماء الحديث، للخليلي: الخليل بن عبد الله القزويني، تحقيق محمد سعيد إدريس، مكتبة الرشد، الرياض، الطبعة الأولى 1409 هـ.

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 83)

• الأسماء والصفات، للبيهقي، تحقبق عماد الدين حيدر، دار الكتاب العربي، الطبعة الأولى 1405 هـ.
• الإصابة في تمييز الصحابة، للحافظ ابن حجر: أحمد بن علي (ت 852) تحقيق طه الزينبي، مكتبة الكليات الأزهرية، الطبعة الأولى 1396 هـ.
• أطراف الغرائب والأفراد، لابن طاهر المقدسي، تحقيق محمود نصار، السيد يوسف، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى 1419 هـ.
• إعلام الموقعين، لابن القيم: محمد بن أبي بكر (ت 751)، تحقيق طه عبد الرؤف سعد، دار الجيل، بيروت، 1973 م.
• إكمال تهذيب الكمال، للحافظ مغلطاي الحنفي (ت 762)، تحقيق عادل بن محمد، أسامة بن إبراهيم، الفاروق الحديثة للنشر، الطبعة الأولى 1422 هـ.
• أمالي المحاملي: الحسين بن إسماعيل (ت 330)، رواية ابن البيّع، تحقيق د. إبراهيم القيسي، المكتبة الإسلامية، عمان، دار ابن القيم، الدمام، الطبعة الأولى 1412 هـ.
• أمثال الحديث، للرامهرمزي: الحسن بن عبد الرحمن (ت 360)، تحقيق د. عبد العلي عبد الحميد الأعظمي، الدار السلفية، الهند، الطبعة الأولى 1404 هـ.
• الأمثال في الحديث النبوي، لأبي الشيخ الأصبهاني: عبد الله بن محمد بن حيان (ت 369)، تحقيق د. عبد العلي عبد الحميد الأعظمي، الدار السلفية، الهند، الطبعة الأولى 1402 هـ.
• الأهوال، لابن أبي الدنيا: عبد الله بن محمد (ت 281)، تحقيق مجدي السيد، مكتبة آل ياسر، الجيزة، الطبعة الأولى 1413 هـ.

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 84)

• البحر الزخار (مسند البزار) لأبي بكر البزار: أحمد بن عمرو (ت 292) تحقيق محفوظ السلفي، مؤسسة علوم القرآن، بيروت، الطبعة الأولى، بدء في طبعه 1409 هـ.
• البداية والنهاية، لابن كثير، تحقيق د. عبد الله بن عبد المحسن التركي، دار هجر، الطبعة الأولى 1417 هـ.
• كتاب البعث، لابن أبي داود: عبد الله بن سليمان (ت 316)، تحقيق أبي إسحاق الحويني، دار الكتاب العربي، الطبعة الأولى 1408 هـ.
• كتاب البعث والنشور، للبيهقي: أحمد بن الحسين (ت 458)، تحقيق محمد السعيد زغلول، مؤسسة الكتب الثقافية، الطبعة الأولى 1408 هـ.
• بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث، للحافظ نور الدين الهيثمي (ت 807) تحقيق د. حسين الباكري، مركز السنة، المدينة النبوية، الطبعة الأولى 1413 هـ.
• التاريخ، للإمام يحيى بن معين، برواية الدُّوري، تحقيق د. أحمد نور سيف، مركز البحث العلمي، جامعة الملك عبد العزيز، الطبعة الأولى 1399 هـ.
• تاريخ ابن معين، برواية عثمان بن سعيد الدارمي، تحقيق د. أحمد محمد نور سيف، دار المأمون، دمشق، الطبعة الأولى، 1400 هـ.

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 85)

• التاريخ الكبير، للإمام البخاري: محمد بن إسماعيل (ت 256) تصوير دار الكتب العلمية، بيروت.
• التاريخ الأوسط (المطبوع باسم الصغير) للإمام البخاري: محمد بن إسماعيل (ت 256) تحقيق محمود زايد، دار المعرفة، بيروت، الطبعة الأولى 1406 هـ.
• تاريخ بغداد، للخطيب البغدادي (ت 463)، تصوير دار الكتاب العربي، بيروت.
• تاريخ دمشق، لابن عساكر: علي بن الحسن الشافعي (ت 571) تحقيق عمرو العمروي، دار الفكر، بيروت، الطبعة الأولى 1415 هـ.
• تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف، للحافظ المزي: يوسف بن عبد الرحمن (ت 742) تحقيق عبد الصمد شرف الدين، الدار القيمة، الهند، الطبعة الثانية 1403 هـ.
• تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشاف، للزيلعي، تحقيق سلطان الطبيشي، دار ابن خزيمة، الرياض، الطبعة الأولى 1414 هـ.
• التدوين في أخبار قزوين، للرافعي: عبد الكريم بن محمد، تحقيق عزيز الله العطاردي، تصوير مكتبة الرشد.
• كتاب التوحيد، لابن خزيمة: محمد بن إسحاق (ت 311)، تحقيق د. عبد العزيز الشهوان، مكتبة الرشد، الطبعة الأولى 1408 هـ.
• تذكرة الحفاظ، للذهبي: محمد بن أحمد (ت 748) تحقيق عبد الرحمن المعلمي، تصوير دار إحياء التراث العربي.
• الترغيب والترهيب، لقوام السنة الأصبهاني: إسماعيل بن محمد (ت 535) تحقيق محمد زغلول، ومحمود زايد، مكتبة النهضة الحديثة، مكة المكرمة.
• تفسير البغوي (معالم التنزيل)، للإمام الحسين بن مسعود البغوي (ت 516) تحقيق خالد العك، مروان سوار، دار المعرفة، بيروت، الطبعة الأولى 1407 هـ.
• تفسير القرآن العظيم، لابن أبي حاتم الرازي (ت 327) تحقيق أسعد الطيب، مكتبة نزار الباز، مكة المكرمة، الطبعة الأولى 1417 هـ.
• تفسير ابن أبي زمنين، لمحمد بن عبد الله بن أبي زمنين (ت 324)، تحقيق حسين عكاشة، محمد مصطفى، الفاروق الحديثة، الطبعة الأولى 1423 هـ.

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 86)

• تفسير الطبري (جامع البيان عن تأويل آي القرآن) لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري (ت 310)، تحقيق د. عبد الله بن عبد المحسن التركي، دار هجر، الطبعة الأولى، 1425 هـ.
• تفسير القرآن، لعبد الرزاق الصنعاني، تحقيق د. مصطفى مسلم، مكتبة الرشد، الطبعة الأولى 1410 هـ.
• تفسير القرآن العظيم، لابن كثير الدمشقي، تحقيق سامي السلامة، دار طيبة، الطبعة الأولى 1422 هـ.
• تقريب التهذيب، للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت 852) تحقيق محمد عوامة، دار الرشيد، سوريا، الطبعة الأولى 1406 هـ.
• تكملة الإكمال، لابن نقطة: محمد بن عبد الغني (ت 629) تحقيق عبد القيوم عبدرب النبي، مطبوعات جامعة أم القرى، مكة المكرمة، الطبعة الأولى 1408 هـ.
• التنويه والتبيين في سيرة محدث الشام الحافظ ضياء الدين، تأليف د. محمد مطيع الحافظ، دار البشائر، الطبعة الأولى، 1420 هـ.
• تهذيب التهذيب، للحافظ ابن حجر العسقلاني: أحمد بن علي (ت 852)، مصور عن طبعة دائرة المعارف العثمانية، الهند.
• تهذيب الكمال في أسماء الرجال، للمزي: يوسف بن عبد الرحمن (ت 742) تحقيق بشار عواد، مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة الأولى.

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 87)

• الثّقات، لأبي حاتم محمد بن حبان البستي، دائرة المعارف العثمانية، الطبعة الأولى، 1393 هـ.
• الجامع الكبير، للإمام أبي عيسى محمد بن عيسى الترمذي (ت 279) تحقيق بشار عواد، دار الغرب الإسلامي، الطبعة الأولى، 1996 م.
• الجامع، لمعمر بن راشد، المطبوع في آخر المصنف: انظر: المصنف لعبد الرزاق.
• الجامع في الجرح، لمجموعة من المؤلفين، عالم الكتب، الطبعة الأولى 1412 هـ.
• الجرح والتعديل، لابن أبي حاتم الرازي: عبد الرحمن بن محمد (ت 327) تحقيق عبد الرحمن المعلمي، مصورة عن طبعة دائرة المعارف العثمانية، الطبعة الأولى 1372 هـ.
• جزء محمد بن عاصم الثقفي (ت 262)، تحقيق مفيد خالد عيد، دار العاصمة، الطبعة الأولى 1409 هـ.
• الجعديات (حديث علي بن الجعد)، لأبي القاسم البغوي (ت 317) تحقيق د. رفعت فوزي، مكتبة الخانجي، القاهرة، الطبعة الأولى 1415 هـ.
• كتاب الجهاد، لابن أبي عاصم: أحمد بن عمرو (ت 287)، تحقيق مساعد الراشد الحميد، دار القلم، دمشق، الطبعة الأولى 1409 هـ.
• حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح، لابن القيم: محمد بن أبي بكر (ت 751)، تحقيق علي الشربجي، قاسم النوري، مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى 1412 هـ.

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 88)