اتفق الترمذي(1)، والنسائي(2)، وابن ماجه(3)، رووه عن هناد بن السّري، عن أبي الأحوص.

‌‌ذكر أي شيء تُسأل به الجنة
49 - أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر بن أبي الفتح بأصبهان، أن الحسن بن أحمد الحداد أخبرهم وهو حاضر، أخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن مصعب، حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن أحمد بن معبد، حدثنا أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق، حدثنا أحمد بن عمرو بن عبيدة العصفري، حدثنا يعقوب بن إسحاق، حدثنا سليمان بن معاذ، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يُسأل بوجه الله عز وجل إلا الجنة»(4).--------------------------------------------
(1) جامع الترمذي 4/ 328 (2572).
(2) سنن النسائي 8/ 279 (5521).
(3) سنن ابن ماجه 2/ 1453 (4340).
(4) أخرجه أبو داود 2/ 376 (1668) ومن طريقه البيهقي في الكبرى 4/ 199، والخطيب في موضح أوهام الجمع 1/ 353.
والبزار (كما في البداية والنهاية 20/ 386).
وابن منده في الرد على الجهمية (89)، من طريق ابن أبي عاصم.
والبيهقي في الأسماء والصفات 2/ 31، من طريق إبراهيم بن محمد بن أبي حمزة.
والخطيب في موضح أوهام الجمع 1/ 353، من طريق الطبري.
والمزي في تهذيب الكمال 34/ 21، من طريق سعيد المهراني.
كلهم عن أبي العباس القلوري: أحمد بن عمرو وقيل ابن عبيدة العصفري، عن يعقوب بن إسحاق الحضرمي، عن سليمان بن معاذ به.
وخالفهم الحسين بن معشر، فرواه عن أبي العباس القلوري، به إلا أنه قال فيه: (عن سليمان بن قرم) بدل (سليمان بن معاذ):
أخرجه ابن عدي في الكامل 3/ 1107، عن الحسين بن معشر به.
وقال ابن عدي: «وهذا الحديث لا أعرفه عن محمد بن المنكدر إلا من رواية سليمان بن قرم، وعن سليمان: يعقوب بن إسحاق الحضرمي، وعن يعقوب: أحمد بن عمرو العصفري».
وتوبع أبو العباس على الوجه الأول:
أخرجه البيهقي في شعب الإيمان 3/ 276 (3537)، والخطيب في موضح أوهام الجمع 1/ 352، من طريق محمد بن عبد الله بن عمار، عن يعقوب بن إسحاق به.
قلت: والوجه الأول أرجح ولا شك؛ حيث رواه عدد من الأئمة الثقات كذلك، في حين تفرد الحسين بن معشر بالوجه المخالف، والله أعلم.
كما إن الحافظ ابن حجر رجح في التهذيب 4/ 214 أن سليمان بن معاذ هو سليمان بن قرم. فإذا ثبت ذلك صار الوجهان وجهاً واحداً.
ونقل المزي عن ابن شاهين قال: «تفرد به الحضرمي، ولا أعلم حدّث به إلا القلوري، وهو حديث غريب».
وعدّ الذهبي في الميزان 2/ 220 هذا الحديث فيما استنكر على سليمان بن قرم بن معاذ.
قلت: ومداره على سليمان بن قرم بن معاذ، وهو ضعيف، كما في التقريب (2600)، والله أعلم.

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 81)