رواه الترمذي، عن سويد بن نصر، عن عبد الله بن المبارك، عن رشدين بن سعد، عن عمرو بن الحارث، وعنده: «واثنتان وسبعون زوجة».
17 - أخبرنا أبو جعفر الصيدلاني، أن أبا علي الحدّاد أخبرهم وهو حاضر، أخبرنا محمد بن عبد الله، أخبرنا أحمد بن رشدين، حدثنا علي بن الحسن بن هارون الأنصاري، حدثني الليث ابن ابنة الليث بن أبي سليم، قال: حدثتني عائشة بنت يونس: امرأة الليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «خُلق الحور العين من الزعفران»(1).--------------------------------------------
(1) أخرجه المؤلف من طريق الطبراني، وهو عنده في الأوسط 1/ 201 (290).
وأخرجه أبو نعيم في صفة الجنة 3/ 225 (385)، عن الطبراني به.
وقال ابن كثير في البداية 20/ 344: «وهذا حديث غريب».
وقد اختلف على عائشة بنت يونس:
• فرواه الليث ابن بنت الليث كما تقدم، عن عائشة، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن أبي أمامة، مرفوعاً.
• وخالفه غير واحد؛ فرووه عن عائشة، عن ليث، عن مجاهد موقوفاً عليه:
أخرجه الطبري 23/ 303، عن الحسن بن يزيد الطحان.
وابن حبان في الثقات 8/ 528، من طريق محمد بن عيسى الطباع.
والبيهقي في البعث والنشور (389)، من طريق إسحاق بن راهويه.
كلهم عن عائشة به موقوفاً.
وتوبعت عائشة:
أخرجه ابن أبي الدنيا في صفة الجنة (362)، والطبري 23/ 304، من طريق عمر بن سعد. (ووقع في الطبري: عثمان بن سعيد، وهو خطأ).
وابن أبي الدنيا في صفة الجنة (299)، من طريق ابن جبلة.
كلهم (عائشة، عمر بن سعد، ابن جبلة) عن ليث، عن مجاهد موقوفاً.
• وخالفهم عبد الله بن زياد؛ فرواه عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس:
أخرجه البيهقي في البعث (390)، من طريق عقبة بن مكرم، عن عبد الله بن زياد به.
قلت: وهذا وجه مرجوح، فقد خالف عبد الله غير واحد، فجعلوه من رواية مجاهد موقوفاً، وهو الراجح.
وأخرجه الطبري 23/ 303، من طريق إبراهيم بن محمد، عن ليث، قال: بلغني أن الحور العين خلقن من الزعفران.
وقال ابن القيم في حادي الرواح (ص 302): «وقد رواه إسحاق بن راهويه، عن عائشة بنت يونس قالت: سمعت زوجي ليث بن سليم يحدث عن مجاهد، فذكره موقوفاً عليه، و هو أشبه بالصواب، ورواه عقبة بن مكرم، عن عبد الله بن زياد، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس قوله، و لا يصح رفع الحديث، وحسبه أن يصل إلى ابن عباس».
ووقفت له على طريق أخرى عن أبي أمامة:
فقد أخرجه الطبراني في الكبير 8/ 237 (7813) وعنه أبو نعيم في صفة الجنة 3/ 224 (383)، ورواه أبو سعيد النقاش في فوائد العراقيين (55)، من طريق عبد السلام بن حرب، عن أبي المهلب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة به مرفوعاً.
وقال الهيثمي في المجمع 10/ 419: «رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفي إسنادهما ضعفاء».
قلت: وإسناده ضعيف جداً، قال ابن حبان في المجروحين 2/ 63: «وإذا اجتمع في إسناد خبر عبيد الله بن زحر، وعلي بن يزيد، والقاسم أبو عبد الرحمن، لا يكون متن ذلك الخبر إلا مما عملت أيديهم».
وله شاهد عن أنس، ولكنه منكر:
أخرجه ابن الأعرابي في معجمه 1/ 159 (268)، وابن المقرئ في معجمه (971)، وأبو نعيم في صفة الجنة 3/ 224 (384)، والبيهقي في البعث (391)، والخطيب في تاريخ بغداد 7/ 99، من طريق إسماعيل بن علية، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس، مرفوعاً.
وقال البيهقي: «وهذا منكر بهذا الإسناد، لا يصح عن ابن علية».
17 - أخبرنا أبو جعفر الصيدلاني، أن أبا علي الحدّاد أخبرهم وهو حاضر، أخبرنا محمد بن عبد الله، أخبرنا أحمد بن رشدين، حدثنا علي بن الحسن بن هارون الأنصاري، حدثني الليث ابن ابنة الليث بن أبي سليم، قال: حدثتني عائشة بنت يونس: امرأة الليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «خُلق الحور العين من الزعفران»(1).--------------------------------------------
(1) أخرجه المؤلف من طريق الطبراني، وهو عنده في الأوسط 1/ 201 (290).
وأخرجه أبو نعيم في صفة الجنة 3/ 225 (385)، عن الطبراني به.
وقال ابن كثير في البداية 20/ 344: «وهذا حديث غريب».
وقد اختلف على عائشة بنت يونس:
• فرواه الليث ابن بنت الليث كما تقدم، عن عائشة، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن أبي أمامة، مرفوعاً.
• وخالفه غير واحد؛ فرووه عن عائشة، عن ليث، عن مجاهد موقوفاً عليه:
أخرجه الطبري 23/ 303، عن الحسن بن يزيد الطحان.
وابن حبان في الثقات 8/ 528، من طريق محمد بن عيسى الطباع.
والبيهقي في البعث والنشور (389)، من طريق إسحاق بن راهويه.
كلهم عن عائشة به موقوفاً.
وتوبعت عائشة:
أخرجه ابن أبي الدنيا في صفة الجنة (362)، والطبري 23/ 304، من طريق عمر بن سعد. (ووقع في الطبري: عثمان بن سعيد، وهو خطأ).
وابن أبي الدنيا في صفة الجنة (299)، من طريق ابن جبلة.
كلهم (عائشة، عمر بن سعد، ابن جبلة) عن ليث، عن مجاهد موقوفاً.
• وخالفهم عبد الله بن زياد؛ فرواه عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس:
أخرجه البيهقي في البعث (390)، من طريق عقبة بن مكرم، عن عبد الله بن زياد به.
قلت: وهذا وجه مرجوح، فقد خالف عبد الله غير واحد، فجعلوه من رواية مجاهد موقوفاً، وهو الراجح.
وأخرجه الطبري 23/ 303، من طريق إبراهيم بن محمد، عن ليث، قال: بلغني أن الحور العين خلقن من الزعفران.
وقال ابن القيم في حادي الرواح (ص 302): «وقد رواه إسحاق بن راهويه، عن عائشة بنت يونس قالت: سمعت زوجي ليث بن سليم يحدث عن مجاهد، فذكره موقوفاً عليه، و هو أشبه بالصواب، ورواه عقبة بن مكرم، عن عبد الله بن زياد، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس قوله، و لا يصح رفع الحديث، وحسبه أن يصل إلى ابن عباس».
ووقفت له على طريق أخرى عن أبي أمامة:
فقد أخرجه الطبراني في الكبير 8/ 237 (7813) وعنه أبو نعيم في صفة الجنة 3/ 224 (383)، ورواه أبو سعيد النقاش في فوائد العراقيين (55)، من طريق عبد السلام بن حرب، عن أبي المهلب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة به مرفوعاً.
وقال الهيثمي في المجمع 10/ 419: «رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفي إسنادهما ضعفاء».
قلت: وإسناده ضعيف جداً، قال ابن حبان في المجروحين 2/ 63: «وإذا اجتمع في إسناد خبر عبيد الله بن زحر، وعلي بن يزيد، والقاسم أبو عبد الرحمن، لا يكون متن ذلك الخبر إلا مما عملت أيديهم».
وله شاهد عن أنس، ولكنه منكر:
أخرجه ابن الأعرابي في معجمه 1/ 159 (268)، وابن المقرئ في معجمه (971)، وأبو نعيم في صفة الجنة 3/ 224 (384)، والبيهقي في البعث (391)، والخطيب في تاريخ بغداد 7/ 99، من طريق إسماعيل بن علية، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس، مرفوعاً.
وقال البيهقي: «وهذا منكر بهذا الإسناد، لا يصح عن ابن علية».
(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 36)