أهل الجنة الجنة على طول آدم: ستين ذراعاً بذراع الملك، على حُسن يوسف، وعلى ميلاد عيسى؛ ثلاث وثلاثين سنة، وعلى لسان محمد، جُرد، مُرد، مكحلون»(1).

8 - قُرئ على أبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعي ونحن نسمع، أخبركم عبد الكريم بن حمزة بن الخضر السلمي، أخبرنا عبد العزيز بن محمد الكناني الحافظ، أخبرنا تمّام بن محمد بن عبد الله الرازي، حدثنا أبو الخير زهير بن محمد بن يعقوب الموصلي، حدثنا أبو عبد الله الحسين بن عمر بن أبي الأحوص الكوفي، حدثنا العلاء بن عمرو الحنفي، حدثنا يحيى بن بُريد الأشعري، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أحِبّوا العرب لثلاث: لأني عربي، والقرآن عربي، وكلام أهل الجنة عربي»(2).--------------------------------------------
(1) أخرجه من طريق المؤلف ابن طولون في الأحاديث المائة (94).
وقد أخرجه المصنف من طريق ابن أبي الدنيا، وهو عنده في صفة الجنة (218).
وقد خولف رواد في متنه، كما تقدم في الحديث رقم (5) خالفه غير واحد من أصحاب الأوزاعي.
ورواد: صدوق اختلط بأخرة فترك (التقريب 1958)، فروايته منكرة، والله أعلم.
(2) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق 19/ 115، والعراقي في محجة القرب إلى محبة العرب (12)، من طريق عبد الكريم بن حمزة به.
وقد أخرجه المؤلف من طريق تمام الرازي، وهو عنده في فوائده (الروض البسام 4/ 372 (1546)).
وأخرجه العقيلي في الضعفاء 3/ 348 ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 2/ 292 (859)، وابن الأنباري في إيضاح الوقف والابتداء 1/ 21 ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق 20/ 140، والطبراني في الكبير 11/ 185 (11441)، وفي الأوسط 6/ 271 (5579) ومن طريقه العراقي في محجة القرب إلى محبة العرب (12)، والحاكم في المستدرك 4/ 87، وفي معرفة علوم الحديث (ص 161)، والبيهقي في شعب الإيمان 2/ 159 (1433)، وفي مناقب الشافعي 1/ 32، من طريق مُطَين: محمد بن عبد الله الحضرمي.
وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان 2/ 230 (1610)، والواحدي في الوسيط 2/ 599، من طريق محمد بن الحسن السراج.
والمعافى بن زكريا النهرواني في الجليس الصالح 3/ 348، من طريق أبي حصين الكوفي.
كلهم عن العلاء بن عمرو، عن يحيى بن بُريد به.
وقال العقيلي: «منكر لا أصل له».
وقال أبو حاتم في العلل لابنه 2/ 376: «هذا حديث كذب».
وقال الذهبي في الميزان 3/ 103: «هذا موضوع».
قلت: ومداره على العلاء بن عمرو الحنفي، وهو متروك (الميزان 3/ 103).
وقد توبع العلاء، ولكنها متابعة لا تثبت:
فقد أخرجه الحاكم 4/ 87، وأبو نعيم في صفة الجنة 2/ 116 (268)، من طريق محمد بن الفضل، عن ابن جريج، به نحوه.
وقال الذهبي متعقباً الحاكم: «وأما أبو الفضل فمتهم، وأظن الحديث موضوعاً»
وقال العراقي في محجة القرب (ص 91): «وحديث محمد بن الفضل لا يصلح للمتابعة، ولا يُعتبر بحديثه، ومحمد بن الفضل بن عطية متفق على ضعفه، متهم بالكذب».
قلت: وهو كما قال، فمحمد بن الفضل متهم بالكذب (تهذيب التهذيب 9/ 401).
وللحديث شواهد كلها ضعيفة، انظرها في صفة الجنة لأبي نعيم 2/ 117، والروض البسام 4/ 373، 374.

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 24)