. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= (6/ 379)، وَ "المَجْرُوحِينَ" لِابْنِ حِبَّانَ (2/ 227)، وَ "الضُّعَفَاءِ" لِابْنِ الجَوْزِيِّ (3/ 21)، وَ "التَّقْرِيب" (459).
وَوَثَّقَهُ جَمَاعَةٌ، قَالَ النَّسَائِيُّ: "لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ". وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ. وَالعِجْلِيُّ، وَالفَسَوِيُّ، وَالهَيْثَمِيُّ: "ثِقَةٌ". رَاجِعْ أَقْوَالَ العُلَمَاءِ فِي: "تَارِيخِ ابْنِ مَعِينٍ" (رِوَايَةَ الدُّورِيِّ) (3/ 273)، وَ "مَعْرِفَةِ الثِّقَاتِ" لِلعِجْلِيِّ "ص: 396"، وَ "المَعْرِفَةِ وَالتَّارِيخِ" لِلفَسَوِيِّ (3/ 234)، وَ "الكَامِلِ فِي ضُعَفَاءِ الرِّجَالِ" لِابْنِ عَدِيٍّ (7/ 228)، وَ "تَهْذِيبِ الكَمَالِ" لِلمِزِّيِّ (24/ 101)، وَ "مَجْمَعِ الزَّوَائِدِ" لِلهَيْثَمِيِّ (7/ 220).
فَكَمَا تَرَى جَرَحَهُ جَمَاعَةٌ، وَوَثَّقَهُ آخَرُونَ، وَأَعْدَلُ الأَقْوَالِ فِيْهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى أَنَّهُ حَسَنُ الحَدِيثِ، وَقَوْلُ ابْنُ سَعَدٍ: "وَكَانَ قَلِيلَ الحَدِيثِ، وَلَيْسَ بِذَاكَ". اهـ. فَهَذَا جَرْحٌ خَفِيفٌ، لَا يَسْتَوْجِبُ مِنْهُ رَدُّ رِوَايَتِهِ. وَقَوْلُ ابْنُ حِبَّانَ: "كَانَ مِمَّنْ يَقْلِبُ الأَسَانِيْدَ، وَيَرفَعُ المَرَاسِيْلَ". اهـ. فَغَايَةُ هَذَا أَنَّهُ سَيِّءُ الحِفْظِ، وَهَذَا لَيْسَ بِجَرْحٍ شَدِيدٍ. وَلَمْ يُتَابِعَهُ عَلَيْهِ أَحَدٌ بَلْ خَالَفَهُ الجُمْهُورُ، كَمَا سَبَقَ.
وَأَبُو صَالِحٍ هُوَ مِينَاءُ مَوْلَى ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيرِ. كَمَا جَاءَ مُصرَّحًا بِهِ فِي إِسْنَادِ البَزَّارِ، فَقَالَ: "عَنْ أَبِي صَالِحٍ، وَهُوَ مَوْلَى ضُبَاعَةَ". =
= (6/ 379)، وَ "المَجْرُوحِينَ" لِابْنِ حِبَّانَ (2/ 227)، وَ "الضُّعَفَاءِ" لِابْنِ الجَوْزِيِّ (3/ 21)، وَ "التَّقْرِيب" (459).
وَوَثَّقَهُ جَمَاعَةٌ، قَالَ النَّسَائِيُّ: "لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ". وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ. وَالعِجْلِيُّ، وَالفَسَوِيُّ، وَالهَيْثَمِيُّ: "ثِقَةٌ". رَاجِعْ أَقْوَالَ العُلَمَاءِ فِي: "تَارِيخِ ابْنِ مَعِينٍ" (رِوَايَةَ الدُّورِيِّ) (3/ 273)، وَ "مَعْرِفَةِ الثِّقَاتِ" لِلعِجْلِيِّ "ص: 396"، وَ "المَعْرِفَةِ وَالتَّارِيخِ" لِلفَسَوِيِّ (3/ 234)، وَ "الكَامِلِ فِي ضُعَفَاءِ الرِّجَالِ" لِابْنِ عَدِيٍّ (7/ 228)، وَ "تَهْذِيبِ الكَمَالِ" لِلمِزِّيِّ (24/ 101)، وَ "مَجْمَعِ الزَّوَائِدِ" لِلهَيْثَمِيِّ (7/ 220).
فَكَمَا تَرَى جَرَحَهُ جَمَاعَةٌ، وَوَثَّقَهُ آخَرُونَ، وَأَعْدَلُ الأَقْوَالِ فِيْهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى أَنَّهُ حَسَنُ الحَدِيثِ، وَقَوْلُ ابْنُ سَعَدٍ: "وَكَانَ قَلِيلَ الحَدِيثِ، وَلَيْسَ بِذَاكَ". اهـ. فَهَذَا جَرْحٌ خَفِيفٌ، لَا يَسْتَوْجِبُ مِنْهُ رَدُّ رِوَايَتِهِ. وَقَوْلُ ابْنُ حِبَّانَ: "كَانَ مِمَّنْ يَقْلِبُ الأَسَانِيْدَ، وَيَرفَعُ المَرَاسِيْلَ". اهـ. فَغَايَةُ هَذَا أَنَّهُ سَيِّءُ الحِفْظِ، وَهَذَا لَيْسَ بِجَرْحٍ شَدِيدٍ. وَلَمْ يُتَابِعَهُ عَلَيْهِ أَحَدٌ بَلْ خَالَفَهُ الجُمْهُورُ، كَمَا سَبَقَ.
وَأَبُو صَالِحٍ هُوَ مِينَاءُ مَوْلَى ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيرِ. كَمَا جَاءَ مُصرَّحًا بِهِ فِي إِسْنَادِ البَزَّارِ، فَقَالَ: "عَنْ أَبِي صَالِحٍ، وَهُوَ مَوْلَى ضُبَاعَةَ". =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 279)