الصَّفا والمروةِ، لِيُريَ المشركينَ قُوَّتهُ(1).
وفي الباب عن عائشةَ، وابن عمرَ، وجابرٍ.
حديثُ ابن عبَّاسٍ حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وهو الذي يَسْتَحِبُّهُ أهلُ العلمِ؛ أن يَسْعَى بين الصَّفا والمروةِ، فإنْ لم يَسْع وَمَشى بين الصَّفا والمروةِ رَأوْهُ جائزًا.
880 - حدَّثنا يوسفُ بن عيسى، قال: حدَّثنا ابن فُضَيْل، عن عطاءِ بن السَّائِبِ، عن كَثِيرِ بن جُمْهانَ، قال:
رأيتُ ابن عمرَ يَمشي في المسعى، فقلتُ له: أتَمْشي في المسعى بين الصَّفا والمروةِ؟ قال: لَئِنْ سَعَيْتُ، لقد رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يَسْعَى، وَلَئِنْ مَشَيْتُ، لقد رَأيْتُ رَسولَ الله صلى الله عليه وسلم يَمْشِي، وأنا شيخٌ كبيرٌ(2).--------------------------------------------
(1) صحيح، وأخرجه البخاري (1602) و (1649)، ومسلم (1266)، وأبو داود (1886)، والنسائي 5/ 230 و 242، وهو في "المسند" (1921) و (2305).
(2) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، كثير بن جمهان لم يرو عنه غير اثنين، ولم يوثقه سوى ابن حبان، وقال أبو حاتم: شيخ يكتب حديثه، يعني أنه ضعيف في نفسه، لكن يكتب حديثه للمتابعات والشواهد. لكن روي الحديث من وجوه أخرى يصح بها كما أشار إليه المصنف بإثر الحديث، وكما في "المسند" (4993).
وأخرجه أبو داود (1904)، وابن ماجه (2988)، والنسائي 5/ 241، وهو في "المسند" (5143).
وانظر ما بعده.
وفي الباب عن عائشةَ، وابن عمرَ، وجابرٍ.
حديثُ ابن عبَّاسٍ حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وهو الذي يَسْتَحِبُّهُ أهلُ العلمِ؛ أن يَسْعَى بين الصَّفا والمروةِ، فإنْ لم يَسْع وَمَشى بين الصَّفا والمروةِ رَأوْهُ جائزًا.
880 - حدَّثنا يوسفُ بن عيسى، قال: حدَّثنا ابن فُضَيْل، عن عطاءِ بن السَّائِبِ، عن كَثِيرِ بن جُمْهانَ، قال:
رأيتُ ابن عمرَ يَمشي في المسعى، فقلتُ له: أتَمْشي في المسعى بين الصَّفا والمروةِ؟ قال: لَئِنْ سَعَيْتُ، لقد رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يَسْعَى، وَلَئِنْ مَشَيْتُ، لقد رَأيْتُ رَسولَ الله صلى الله عليه وسلم يَمْشِي، وأنا شيخٌ كبيرٌ(2).--------------------------------------------
(1) صحيح، وأخرجه البخاري (1602) و (1649)، ومسلم (1266)، وأبو داود (1886)، والنسائي 5/ 230 و 242، وهو في "المسند" (1921) و (2305).
(2) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، كثير بن جمهان لم يرو عنه غير اثنين، ولم يوثقه سوى ابن حبان، وقال أبو حاتم: شيخ يكتب حديثه، يعني أنه ضعيف في نفسه، لكن يكتب حديثه للمتابعات والشواهد. لكن روي الحديث من وجوه أخرى يصح بها كما أشار إليه المصنف بإثر الحديث، وكما في "المسند" (4993).
وأخرجه أبو داود (1904)، وابن ماجه (2988)، والنسائي 5/ 241، وهو في "المسند" (5143).
وانظر ما بعده.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 381)