المُسْلِمِين ثَلاثةٌ من الوَلَدِ فَتَمسَّهُ النَّارُ، إلَّا تَحِلّةَ القَسَمِ"(1).
وفي البابِ عن عُمَرَ، ومُعاذٍ، وكَعْبِ بنُ مَالِكٍ، وعُتْبَةَ بن عبدٍ، وأمِّ سُليمٍ، وجَابرٍ، وأنَسٍ، وأبي ذَرٍّ، وابنِ مَسعُودٍ، وأبي ثَعلبَةَ الأشْجَعِيِّ، وابنِ عَبَّاسٍ، وعُقْبةَ بنِ عَامرٍ، وأبي سَعِيدٍ، وقُرَّةَ ابنِ إياسٍ المُزنيِّ.
وأبو ثَعْلبةَ لهُ عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم حديثٌ واحِدٌ، هذا الحَدْيثُ، ولَيْسَ هو بالخُشَنِيِّ.
حديثُ أبي هُرَيْرَةَ حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

1083 - حدَّثنا نَصْرُ بنُ عليٍّ الجَهْضَمِيُّ، قال: حدَّثنا إسحاقُ بنُ يُوسفَ، قال: حدَّثنا العَوَّامُ بنُ حَوْشَبٍ، عن أبي محمدٍ مَولى عُمَرَ بن الخطَّابِ، عن أبي عُبَيْدةَ بنِ عبدِ الله بنُ مَسْعُودٍ
عن عبدِ الله بنُ مسعود، قال: قال رَسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "من قدَّمَ ثَلاثةً لم يَبْلُغُوا الحِنث، كانُوا لهُ حِصْنًا حَصِينًا. قال أبو ذرٍّ: قَدَّمْتُ اثْنَيْنِ. قال: "واثْنَيْنِ". فقال أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ سَيِّدُ القُرَّاءِ:--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، وأخرجه البخاري (1251)، ومسلم (2632)، وابن ماجه (1602)، والنسائي 4/ 25. وهو في "المسند" (7265)، و"صحيح ابن حبان" (2942).
وقوله: "إلا تحلة القسم" قال البغوي في "شرح السنة" 5/ 450 - 451: تحلة: مصدر حللتُ اليمين تحليلًا وتحلةً، أي: أبررتُها، يريد: إلا قدر ما يُبرُّ الله قسمه فيه، وهو قوله عز وجل: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا} [مريم: 71] فإذا مرَّ بها وجاوزها، فقد أبرَّ قسمه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 538)