وأمَّا إسْحاقُ، فذَهَبَ إلى قَولِ ابن عُمَرَ.
4 - باب ما جاءَ في الخيارِ
1213 - حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بن بَشَارٍ، قالَ: حَدَّثَنا عبدُ الرحمنِ بن مَهديٍّ، قالَ: حَدَّثَنا سُفيانُ، عن إسماعيلَ بنِ أبي خالدٍ، عن الشَّعْبيِّ، عن مَسْروقٍ
عن عائِشَةَ، قالت: خَيَّرَنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فَاخْتَرناهُ، أفَكانَ طَلاقًا؟(1).
1214 - حَدَّثَنا بُندار، قالَ: حَدَّثنا عَبدُ الرحمنِ بن مَهْديٍّ، قالَ: حَدَّثَنا سُفيانُ، عن الأعْمَشِ، عن أبي الضُّحى، عن مَسْروقٍ
عن عائِشَةَ. بمثلِهِ(2).
هذا حَديثٌ حَسنٌ صَحيحٌ.
واخْتَلَفَ أهْلُ العِلمِ في الخيَارِ، فَرُويَ عَن عُمَرَ، وعبدِ الله بن مَسْعودٍ أنَّهُما قَالا: إنِ اخْتارَتْ نَفْسَهَا، فوَاحِدَةٌ بائِنةٌ.
ورُوِيَ عَنهما أنَّهُما قَالا أيْضًا: وَاحِدةٌ يمْلِكُ الرَّجْعَةَ. [وإن اخْتارَتْ زَوجَهَا، فلا شيءَ](3).--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، وأخرجه البخاري (5262)، ومسلم (1477)، وأبو داود (2203)، وابن ماجه (2052)، والنسائي 6/ 56 و 160 - 161 و 161، وهو في "المسند" (24181).
(2) إسناده صحيح، وانظر ما قبله.
(3) ما بين حاصرتين لم يرد في أصولنا الخطية وأثبتناه من مطبوعة شاكر وشرح المباركفوري.
4 - باب ما جاءَ في الخيارِ
1213 - حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بن بَشَارٍ، قالَ: حَدَّثَنا عبدُ الرحمنِ بن مَهديٍّ، قالَ: حَدَّثَنا سُفيانُ، عن إسماعيلَ بنِ أبي خالدٍ، عن الشَّعْبيِّ، عن مَسْروقٍ
عن عائِشَةَ، قالت: خَيَّرَنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فَاخْتَرناهُ، أفَكانَ طَلاقًا؟(1).
1214 - حَدَّثَنا بُندار، قالَ: حَدَّثنا عَبدُ الرحمنِ بن مَهْديٍّ، قالَ: حَدَّثَنا سُفيانُ، عن الأعْمَشِ، عن أبي الضُّحى، عن مَسْروقٍ
عن عائِشَةَ. بمثلِهِ(2).
هذا حَديثٌ حَسنٌ صَحيحٌ.
واخْتَلَفَ أهْلُ العِلمِ في الخيَارِ، فَرُويَ عَن عُمَرَ، وعبدِ الله بن مَسْعودٍ أنَّهُما قَالا: إنِ اخْتارَتْ نَفْسَهَا، فوَاحِدَةٌ بائِنةٌ.
ورُوِيَ عَنهما أنَّهُما قَالا أيْضًا: وَاحِدةٌ يمْلِكُ الرَّجْعَةَ. [وإن اخْتارَتْ زَوجَهَا، فلا شيءَ](3).--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، وأخرجه البخاري (5262)، ومسلم (1477)، وأبو داود (2203)، وابن ماجه (2052)، والنسائي 6/ 56 و 160 - 161 و 161، وهو في "المسند" (24181).
(2) إسناده صحيح، وانظر ما قبله.
(3) ما بين حاصرتين لم يرد في أصولنا الخطية وأثبتناه من مطبوعة شاكر وشرح المباركفوري.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 38)