حَتى يَصيرَ خَلًّا، ورَخَّصَ بَعْضُهم في خَلِّ الخَمْرِ، إذا وُجِدَ قد صارَ خَلًّا.
أبو الوَدَّاكِ: اسْمُهُ جَبْرُ بن نَوفٍ(1).
38 - باب
1310 - حَدَّثَنا أبو كُرَيبٍ، قال: حَدَّثَنا طَلْقُ بن غَنَّامٍ، عن شَريكٍ وقَيسٍ، عن أبي حَصِينٍ، عن أبي صالحٍ
عن أبي هُرَيرَةَ، قال: قالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: "أدِّ الأمانَةَ إلى مَن ائْتَمَنكَ، ولا تَخُنْ مَن خَانَكَ"(2).
هذا حَديثٌ حَسَنٌ غَريبٌ.
وقد ذَهَبَ بعضُ أهلِ العِلمِ إلى هذا الحَديثِ، وقالوا: إذا كان للرَّجُلِ على آخرَ شيءٌ، فَذَهَبَ بهِ، فَوَقَعَ له عِنْدَهُ شَيءٌ، فليس له--------------------------------------------
(1) أثبتنا قوله: "أبو الوداك … إلخ" من نسخة على هامش (أ).
(2) إسناده حسن، وأخرجه أبو داود (3535)، وهو في "شرح مشكل الآثار" (1831) و (1832).
قال القاضي في "شرح المشكاة": أي: لا تعامل الخائن بمعاملته، ولا تقابل خيانته بالخيانة فتكون مثله، ولا يدخل فيه أن يأخذ الرجل مثل حقه من مال الجاحد، فإنه استيفاء وليس بعدوان والخيانة عدوان.
قال الطيبي: الأولى أن ينزل الحديث على معنى قوله تعالى: {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} يعني إذا خانك صاحبك، فلا تقابله بجزاء خيانته وإن كان ذلك حسنًا، بل قابله بالأحسن الذي هو عدم المكافأة، والإحسان إليه، أي: أحسن إلى من أساء إليك، "مرقاة المفاتيح" 3/ 345.
أبو الوَدَّاكِ: اسْمُهُ جَبْرُ بن نَوفٍ(1).
38 - باب
1310 - حَدَّثَنا أبو كُرَيبٍ، قال: حَدَّثَنا طَلْقُ بن غَنَّامٍ، عن شَريكٍ وقَيسٍ، عن أبي حَصِينٍ، عن أبي صالحٍ
عن أبي هُرَيرَةَ، قال: قالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: "أدِّ الأمانَةَ إلى مَن ائْتَمَنكَ، ولا تَخُنْ مَن خَانَكَ"(2).
هذا حَديثٌ حَسَنٌ غَريبٌ.
وقد ذَهَبَ بعضُ أهلِ العِلمِ إلى هذا الحَديثِ، وقالوا: إذا كان للرَّجُلِ على آخرَ شيءٌ، فَذَهَبَ بهِ، فَوَقَعَ له عِنْدَهُ شَيءٌ، فليس له--------------------------------------------
(1) أثبتنا قوله: "أبو الوداك … إلخ" من نسخة على هامش (أ).
(2) إسناده حسن، وأخرجه أبو داود (3535)، وهو في "شرح مشكل الآثار" (1831) و (1832).
قال القاضي في "شرح المشكاة": أي: لا تعامل الخائن بمعاملته، ولا تقابل خيانته بالخيانة فتكون مثله، ولا يدخل فيه أن يأخذ الرجل مثل حقه من مال الجاحد، فإنه استيفاء وليس بعدوان والخيانة عدوان.
قال الطيبي: الأولى أن ينزل الحديث على معنى قوله تعالى: {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} يعني إذا خانك صاحبك، فلا تقابله بجزاء خيانته وإن كان ذلك حسنًا، بل قابله بالأحسن الذي هو عدم المكافأة، والإحسان إليه، أي: أحسن إلى من أساء إليك، "مرقاة المفاتيح" 3/ 345.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 116)