قامَ فَخطبَ(1) فقال: "إنَّما أهْلكَ الَّذِينَ من قَبْلِكُمْ أنَّهُمْ كانُوا إذا سَرقَ فِيهِمُ الشّرِيفُ تَركُوهُ، وإذا سَرقَ فِيهِم الضّعِيفُ أقامُوا عَليْهِ الحَدَّ، وَايمُ اللهِ لو أنَّ فاطِمةَ بِنْتَ محمدٍ سَرقَتْ، لَقَطعْتُ يَدهَا"(2).
وفي البابِ عن مَسْعُودِ بن العَجْماءِ - ويُقال له: ابن الأعْجَم - وابن عُمرَ، وجابرٍ.
حديثُ عائشةَ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.

‌‌7 - باب ما جاء في تحْقِيقِ الرَّجْمِ
1494 - حَدَّثَنا سَلمةُ بن شَبِيبٍ وإسحاقُ بن مَنْصُورٍ والحَسنُ بن عَليٍّ الخَلَّالُ وغَيْرُ وَاحدٍ، قالُوا: حَدَّثَنا عَبدُ الرَّزَّاقِ، قال: أخبرنا مَعْمرٌ، عن الزُّهْرِيَّ، عن عُبَيْدِ اللهِ بن عَبد اللهِ بن عُتْبةَ، عن ابن عَبَّاسٍ
عن عُمرَ بن الخَطَّابِ، قال: إنَّ الله بَعثَ محمدًا صلى الله عليه وسلم بالحَقِّ فَأنْزلَ عَليهِ الكِتابَ، فَكانَ فِيما أُنْزلَ عَليهِ آيَةُ الرَّجْمِ، فَرجمَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَرَجَمْنا بَعْدهُ، وَإنِّي خائِفٌ أنْ يَطُولَ بالنَّاسِ زَمانٌ فيقُولَ قَائلٌ: لا نجدُ الرَّجْمَ في كِتابِ الله، فَيَضِلُّوا بتَرْكِ فَريضَةٍ أنْزَلها اللهُ، ألا وَإنَّ الرَّجْمَ حَقٌّ على من زَنَى إذا أحْصَنَ، وقامَتِ البَيِّنةُ،--------------------------------------------
(1) في (ب): فاختطب.
(2) حديث صحيح، وأخرجه البخاري (3475)، ومسلم (1688)، وأبو داود (4373) و (4374) و (4396) و (4397)، وابن ماجه (2547)، والنسائي 8/ 72 - 73، وهو في "المسند" (25297)، و"صحيح ابن حبان" (4402).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 259)