هذا حديثٌ غريبٌ، ولَيْسَ إسْنادُهُ بمُتَّصِلٍ.
وقد رُوي هذا الحديثُ من غَيْرِ هذا الوَجْهِ.
سَمِعْتُ محمدًا يقولُ: عَبد الجَبَّارِ بن وَائلِ بن حُجْرٍ لم يَسْمَعْ من أبيهِ وَلا أدْركَهُ، يُقالُ: إنَّهُ وُلِدَ بَعْدَ مَوْتِ أبيهِ بأشْهُرٍ(1).
والعملُ على هذا الحديثِ عِنْدَ أهْلِ العلمِ من أصْحَابِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم وغَيرِهِمْ: أنْ لَيْسَ على المُستكْرَهِ حَدٌّ.
1520 - حَدَّثَنا محمدُ بن يحيى، قال: حَدَّثَنا محمدُ بن يُوسفَ، عن إسرائيلَ، قال: حَدَّثَنا سِمَاكُ بن حَرْبٍ، عن عَلْقمةَ بن وَائِلٍ الكِنْدِيِّ
عن أبيهِ: أنَّ امْرأةً خَرجَتْ على عَهْدِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم تُرِيدُ الصَّلاةَ، فَتلقَّاها رَجُلٌ فَتجلَّلهَا، فَقضَى حَاجتهُ مِنْهَا فَصاحَتْ فَانْطلقَ، وَمَرَّ عَليهَا رَجُلٌ، فقالت: إنَّ ذاكَ الرَّجُلَ فَعلَ بِي كَذا وَكذا، وَمرَّتْ بِعِصابةٍ من المُهاجِرينَ، فقالت: إنَّ ذَاكَ الرَّجُلَ فَعلَ بِي كَذا وَكذا، فَانْطَلقُوا فأخَذُوا الرَّجُلَ الَّذِي ظَنَّتْ أنَّهُ وَقعَ عَليْهَا فأتوْهَا، فقالت: نعَمْ هو هذا، فأتَوْا بهِ رَسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَلمَّا أمرَ بهِ لِيُرْجمَ--------------------------------------------
(1) هذا القول ضعيف، فقد ثبت من طريق صحيح عند أبي داود (733)، والطحاوي 1/ 151، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (2619) من طريق محمد بن جحادة، حدثني عبد الجبار بن وائل بن حجر، قال: كنتُ غلامًا لا أعقلُ صلاة أبي، قال: فحدثني علقمة بن وائل، عن أبيه قال: صليتُ … وقد انقلب اسم علقمة بن وائل عند هؤلاء الثلاثة إلى وائل بن علقمة، وهو وهم نبّه عليه المزي في "تحفة الأشراف" 9/ 88 - 89.
وقد رُوي هذا الحديثُ من غَيْرِ هذا الوَجْهِ.
سَمِعْتُ محمدًا يقولُ: عَبد الجَبَّارِ بن وَائلِ بن حُجْرٍ لم يَسْمَعْ من أبيهِ وَلا أدْركَهُ، يُقالُ: إنَّهُ وُلِدَ بَعْدَ مَوْتِ أبيهِ بأشْهُرٍ(1).
والعملُ على هذا الحديثِ عِنْدَ أهْلِ العلمِ من أصْحَابِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم وغَيرِهِمْ: أنْ لَيْسَ على المُستكْرَهِ حَدٌّ.
1520 - حَدَّثَنا محمدُ بن يحيى، قال: حَدَّثَنا محمدُ بن يُوسفَ، عن إسرائيلَ، قال: حَدَّثَنا سِمَاكُ بن حَرْبٍ، عن عَلْقمةَ بن وَائِلٍ الكِنْدِيِّ
عن أبيهِ: أنَّ امْرأةً خَرجَتْ على عَهْدِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم تُرِيدُ الصَّلاةَ، فَتلقَّاها رَجُلٌ فَتجلَّلهَا، فَقضَى حَاجتهُ مِنْهَا فَصاحَتْ فَانْطلقَ، وَمَرَّ عَليهَا رَجُلٌ، فقالت: إنَّ ذاكَ الرَّجُلَ فَعلَ بِي كَذا وَكذا، وَمرَّتْ بِعِصابةٍ من المُهاجِرينَ، فقالت: إنَّ ذَاكَ الرَّجُلَ فَعلَ بِي كَذا وَكذا، فَانْطَلقُوا فأخَذُوا الرَّجُلَ الَّذِي ظَنَّتْ أنَّهُ وَقعَ عَليْهَا فأتوْهَا، فقالت: نعَمْ هو هذا، فأتَوْا بهِ رَسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَلمَّا أمرَ بهِ لِيُرْجمَ--------------------------------------------
(1) هذا القول ضعيف، فقد ثبت من طريق صحيح عند أبي داود (733)، والطحاوي 1/ 151، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (2619) من طريق محمد بن جحادة، حدثني عبد الجبار بن وائل بن حجر، قال: كنتُ غلامًا لا أعقلُ صلاة أبي، قال: فحدثني علقمة بن وائل، عن أبيه قال: صليتُ … وقد انقلب اسم علقمة بن وائل عند هؤلاء الثلاثة إلى وائل بن علقمة، وهو وهم نبّه عليه المزي في "تحفة الأشراف" 9/ 88 - 89.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 281)