اذْبَحْ وَلدَها مَعَها. قُلْتُ: فالعَرْجاءُ؟ قال: إذا بَلَغَتِ المَنْسِكَ. قُلْتُ: فَمكْسُورَةُ القَرْنِ؟ قال: لا بَأْسَ، أُمِرْنا - أوْ أَمَرَنا رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنْ نَسْتَشْرِفَ العَيْنَيْنِ والأُذُنَيْنِ(1).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وقد رَواهُ سُفيانُ الثَّوْرِيُّ، عن سَلمةَ بن كُهَيْلٍ.
1581 - حَدَّثَنا هَنَّادٌ، قال: حَدَّثَنا عَبْدةُ، عن سَعيدٍ، عن قَتادةَ، عن جُرَيِّ بن كُلَيْبٍ النَّهْدِي(2)--------------------------------------------
(1) حديث حسن شريك - وهو ابن عبد الله - قد توبع، وكذا حجية بن عدي.
وأخرجه تامًا ومختصرًا أحمد (732) و (734)، وابن ماجه (3143)، والنسائي 7/ 217، وابن حبان (5920) من طريقين عن سلمة بن كُهَيْل، بهذا الإسناد.
وأخرجه مختصرًا عبد الله بن أحمد في زوائده على "مسند" أبيه (1106) من طريق هُبَيرة بن يَرِيم، عن عليٍّ بلفظ: أمر رسول الله أن نستشرف العَيْنَ والأُذُنَ فصاعدًا. وإسناده حسن.
وقوله: "أُمِرْنا - أو أَمَرنا - رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نَستشرِفَ العَيْنَينِ والأُذُنَين"، سلف أيضًا عند المصنف برقم (1573) من طريق شُرَيح بن النُّعمان، عن عليٍّ.
(2) هكذا نُسِبَ "نَهْدِيًّا" في جميع الأصول الخطية التي بأيدينا، وكذا في شرحي العراقي والمباركفوري، وهو كذلك في عامة النسخ والشروح المطبوعة، إلا أن الحافظ المزي نسبة سَدُوسيًا، فجعل حديثه هذا في ترجمة جُرَيِّ بن كُليب السَّدُوسي عن عليٍّ من "تحفة الأشراف" 7/ 349، وصنع ترجمتين في "تهذيب الكمال" 4/ 553 - 555: إحداهما: لجُري بن كُليب السَّدُوسي البصري، والأخرى: لجُري بن كليب النَّهْدي الكوفي، وقال في الأُولى: روى عن بَشِير بن الخصاصية وعليِّ بن أبي طالب، روى عنه: قتادة بن دعامة السَّدُوسي، وقال في الثانية: روى عن رجل من بني سُليم، روى عنه أبو إسحاق السَّبيعي، وابنه يونس بن أبي إسحاق. وكأنه تبع في ذلك كلمة أبي داود في التفريق بينهما، ووافقه =
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وقد رَواهُ سُفيانُ الثَّوْرِيُّ، عن سَلمةَ بن كُهَيْلٍ.
1581 - حَدَّثَنا هَنَّادٌ، قال: حَدَّثَنا عَبْدةُ، عن سَعيدٍ، عن قَتادةَ، عن جُرَيِّ بن كُلَيْبٍ النَّهْدِي(2)--------------------------------------------
(1) حديث حسن شريك - وهو ابن عبد الله - قد توبع، وكذا حجية بن عدي.
وأخرجه تامًا ومختصرًا أحمد (732) و (734)، وابن ماجه (3143)، والنسائي 7/ 217، وابن حبان (5920) من طريقين عن سلمة بن كُهَيْل، بهذا الإسناد.
وأخرجه مختصرًا عبد الله بن أحمد في زوائده على "مسند" أبيه (1106) من طريق هُبَيرة بن يَرِيم، عن عليٍّ بلفظ: أمر رسول الله أن نستشرف العَيْنَ والأُذُنَ فصاعدًا. وإسناده حسن.
وقوله: "أُمِرْنا - أو أَمَرنا - رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نَستشرِفَ العَيْنَينِ والأُذُنَين"، سلف أيضًا عند المصنف برقم (1573) من طريق شُرَيح بن النُّعمان، عن عليٍّ.
(2) هكذا نُسِبَ "نَهْدِيًّا" في جميع الأصول الخطية التي بأيدينا، وكذا في شرحي العراقي والمباركفوري، وهو كذلك في عامة النسخ والشروح المطبوعة، إلا أن الحافظ المزي نسبة سَدُوسيًا، فجعل حديثه هذا في ترجمة جُرَيِّ بن كُليب السَّدُوسي عن عليٍّ من "تحفة الأشراف" 7/ 349، وصنع ترجمتين في "تهذيب الكمال" 4/ 553 - 555: إحداهما: لجُري بن كُليب السَّدُوسي البصري، والأخرى: لجُري بن كليب النَّهْدي الكوفي، وقال في الأُولى: روى عن بَشِير بن الخصاصية وعليِّ بن أبي طالب، روى عنه: قتادة بن دعامة السَّدُوسي، وقال في الثانية: روى عن رجل من بني سُليم، روى عنه أبو إسحاق السَّبيعي، وابنه يونس بن أبي إسحاق. وكأنه تبع في ذلك كلمة أبي داود في التفريق بينهما، ووافقه =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 326)