. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= علي بن أبي طالب كما قال المصنف وغيره، لكن روي موصولًا كما سيأتي.
وأخرجه ابن أبي شيبة 8/ 235 عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى، بهذا الإسناد. ووصله الحاكم 4/ 237 عن أبي الطَّيِّب محمد بن علي بن الحسن الحِيري من أصل كتابه، عن محمد بن عبد الوهَّاب الفرَّاء، عن يعلى بن عُبيد، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، عن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب. وقال فيه: "عقَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحسين" بدل: "عن الحسن". قلنا: ومحمد بن علي بن الحسن الحيري شيخ الحاكم فيه لم نَتبَيَّنْهُ. وقال البيهقي: لا أدري محفوظ هو أم لا؟
وروى مالك في "الموطأ" 2/ 501، ومن طريقه أبو داود في "المراسيل" (380)، والبيهقي 9/ 304 عن جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه، قال: وَزَنَتْ فاطمةُ بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شعر الحسن والحسين وزينبَ وأُمِّ كُلثوم، وتَصدَّقتْ بوَزْنِ ذلك فضَّةً. ورجاله ثقات إلا أنه منقطع.
وروى مالك أيضًا 2/ 501، ومن طريقه البيهقي 9/ 299 عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن محمد بن علي بن الحسين أنه قال: وَزَنَتْ فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شعر حسن وحسين، فتصدَّقَت بزِنَةِ ذلك فِضَّة. ورجاله ثقات إلا أنه منقطع أيضًا.
وروى البيهقي 9/ 304 من طريق سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، عن حسين بن زيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر فاطمة، فقال: "زِني شعر الحسين، وتصَدَّقي بوزنه فِضَّة، وأَعطي القابلةَ رِجْلَ العقيقة". ورجاله موثقون إلا أنه منقطع، فإن علي بن الحسين جد جعفر بن محمد لم يدرك علي بن أبي طالب.
وروى أحمد (27183) و (27196) وغيرُه من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل، عن علي بن الحسين، عن أبي رافع، قال: لَمَّا وَلَدَتْ فاطمةُ حسنًا، قالت: ألا أعُقُّ عن ابني بدَمٍ؟ قال: "لا، ولكن احْلِقي رأسَه، ثم تَصَدَّقي بوَزْن شَعْرهِ من فِضَّة عن المساكين أَو الأوفاض" وكان الأوْفاضُ ناسًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم =
= علي بن أبي طالب كما قال المصنف وغيره، لكن روي موصولًا كما سيأتي.
وأخرجه ابن أبي شيبة 8/ 235 عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى، بهذا الإسناد. ووصله الحاكم 4/ 237 عن أبي الطَّيِّب محمد بن علي بن الحسن الحِيري من أصل كتابه، عن محمد بن عبد الوهَّاب الفرَّاء، عن يعلى بن عُبيد، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، عن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب. وقال فيه: "عقَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحسين" بدل: "عن الحسن". قلنا: ومحمد بن علي بن الحسن الحيري شيخ الحاكم فيه لم نَتبَيَّنْهُ. وقال البيهقي: لا أدري محفوظ هو أم لا؟
وروى مالك في "الموطأ" 2/ 501، ومن طريقه أبو داود في "المراسيل" (380)، والبيهقي 9/ 304 عن جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه، قال: وَزَنَتْ فاطمةُ بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شعر الحسن والحسين وزينبَ وأُمِّ كُلثوم، وتَصدَّقتْ بوَزْنِ ذلك فضَّةً. ورجاله ثقات إلا أنه منقطع.
وروى مالك أيضًا 2/ 501، ومن طريقه البيهقي 9/ 299 عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن محمد بن علي بن الحسين أنه قال: وَزَنَتْ فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شعر حسن وحسين، فتصدَّقَت بزِنَةِ ذلك فِضَّة. ورجاله ثقات إلا أنه منقطع أيضًا.
وروى البيهقي 9/ 304 من طريق سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، عن حسين بن زيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر فاطمة، فقال: "زِني شعر الحسين، وتصَدَّقي بوزنه فِضَّة، وأَعطي القابلةَ رِجْلَ العقيقة". ورجاله موثقون إلا أنه منقطع، فإن علي بن الحسين جد جعفر بن محمد لم يدرك علي بن أبي طالب.
وروى أحمد (27183) و (27196) وغيرُه من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل، عن علي بن الحسين، عن أبي رافع، قال: لَمَّا وَلَدَتْ فاطمةُ حسنًا، قالت: ألا أعُقُّ عن ابني بدَمٍ؟ قال: "لا، ولكن احْلِقي رأسَه، ثم تَصَدَّقي بوَزْن شَعْرهِ من فِضَّة عن المساكين أَو الأوفاض" وكان الأوْفاضُ ناسًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 342)