1738 - حَدَّثَنا عَليُّ بن حُجْرٍ، أخْبرنا إسماعيلُ بن جَعْفرٍ، عن حُمَيْدٍ
عن أنَسٍ، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم؛ أنَّهُ قال: "ما من عَبْدٍ يَمُوتُ لهُ عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ، يُحِبُّ أنْ يَرْجِعَ إلى الدُّنْيا، وإنَّ لهُ الدُّنْيا وَما فيها، إلَّا الشَّهِيدُ لِمَا يَرَى من فَضْلِ الشَّهادةِ، فإنَّهُ يُحِبُّ أنْ يَرْجعَ إلى الدُّنْيا فَيُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرى"(1).
هذا حديثٌ صحيحٌ(2).

‌‌14 - باب ما جاء في فَضْلِ الشُّهدَاءِ عِنْدَ اللهِ
1739 - حَدَّثَنا قُتيبةُ، حَدَّثَنا ابن لَهِيعةَ، عن عَطاءِ بن دِينارٍ، عن أبي يَزِيدَ الخَوْلانيِّ أنَّهُ سَمِعَ فَضالةَ بن عُبَيْدٍ يقولُ:
سَمِعتُ عُمرَ بن الخَطَّابِ يقولُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: "الشُّهدَاءُ أرْبعةٌ: رَجُلٌ مُؤْمنٌ جَيِّدُ الإيمانِ، لَقِي العَدُوَّ فَصدَقَ اللهَ حتَّى قُتِلَ، فَذاكَ الذي يَرْفعُ النَّاسُ إلَيْهِ أعْيُنَهُمْ يَوْمَ القِيامةِ هكذا"، وَرَفعَ رَأْسهُ حتَّى وَقَعتْ قَلنْسُوتهُ، فَما(3) أدْري أقَلنْسُوةَ عُمرَ أرَادَ أمْ قَلنْسُوةَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم؟ قال: "وَرَجُلٌ مُؤْمنٌ جَيِّدُ الإيمانِ، لَقِي العَدُوَّ--------------------------------------------
(1) صحيح، وأخرجه البخاري (2795)، ومسلم (1877)، والنسائي 6/ 36، وهو في "المسند" (12003) و (13964)، و"صحيح ابن حبان" (4661) و (4662).
(2) جاء في المطبوع ونسخة المباركفوري: حسن صحيح، وزاد في المطبوع: قال ابن أبي عمر: قال سفيان بن عيينة، كان عمرو بن دينار أسَنّ من الزهري.
(3) في (ب) و (س): "فلا".

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 453)