وفي البابِ عن عَائِشَةَ، وأبي هُرَيْرَةَ.
هذا حَديثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ. ورَوَى بَعْضُهُمْ هذا الحديثَ بهذا الإسْنادِ عن ابن أبي مُلَيْكَةَ، عن عَبَّادِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ، عن أسْماءَ بِنْتِ أبي بكْرٍ. ورَوَى غَيْرُ واحِدٍ هذا عن أَيُّوبَ، ولَمْ يذْكُرُوا فيهِ: عن عَبَّادِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ.
2076 - حَدَّثَنا الحَسَنُ بنُ عَرَفةَ، قال: حَدَّثَنا سَعِيدُ بنُ محمدٍ الوَرَّاقُ، عن يَحْيى بنِ سَعِيدٍ، عن الأعْرَجِ
عن أبي هُرَيْرَةَ، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: "السَّخِيُّ قَرِيبٌ من اللهِ، قريبٌ من الجَنَّةِ، قَرِيبٌ من النَّاسِ، بَعِيدٌ من النَّارِ، والبَخِيلُ بَعِيدٌ من اللهِ، بَعِيدٌ من الجَنَّةِ، بَعِيدٌ من النَّاسِ، قَرِيبٌ من النَّارٍ، والجاهِلُ السَّخِيُّ أحَبُّ إلى اللهِ عز وجل من عَابِدٍ بَخِيلٍ"(1).--------------------------------------------
= ومسلم (1029)، وأبو داود (1699)، والنسائي 5/ 74، وفي "الكبرى" (2332). وهو في "المسند" (26912) و (26988).
وقوله: "لا توكي" من الإيكاء: وهو شدُّ رأس الوعاء بالوكاء، وهو الذي يربط به، والإحصاء: معرفة قدر الشيء وزنًا أو عددًا، وهو من باب المقابلة، والمعنى: النهي عن منع الصدقة خشية النفاد، فإن ذلك أعظم الاسباب لقطع مادة البركة، لان الله يثيب على العطاء بغير حساب، ومن لا يحاسب عند الجزاء لا يحسب عليه عند العطاء، ومن علم أن الله يرزقه من حيث لا يحتسب، فحقه أن يُعطي ولا يحسب.
قال النووي: معناه الحث على النفقة في الطاعة، والنهي عن الإمساك والبخل.
(1) حديث ضعيف، سعيد بن محمد الوراق ضعيف عندهم، وقال الدارقطني: متروك. وقد اضطرب في رواية هذا الحديث، فرواه مرة كما هو عند المصنف، =
هذا حَديثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ. ورَوَى بَعْضُهُمْ هذا الحديثَ بهذا الإسْنادِ عن ابن أبي مُلَيْكَةَ، عن عَبَّادِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ، عن أسْماءَ بِنْتِ أبي بكْرٍ. ورَوَى غَيْرُ واحِدٍ هذا عن أَيُّوبَ، ولَمْ يذْكُرُوا فيهِ: عن عَبَّادِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ.
2076 - حَدَّثَنا الحَسَنُ بنُ عَرَفةَ، قال: حَدَّثَنا سَعِيدُ بنُ محمدٍ الوَرَّاقُ، عن يَحْيى بنِ سَعِيدٍ، عن الأعْرَجِ
عن أبي هُرَيْرَةَ، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: "السَّخِيُّ قَرِيبٌ من اللهِ، قريبٌ من الجَنَّةِ، قَرِيبٌ من النَّاسِ، بَعِيدٌ من النَّارِ، والبَخِيلُ بَعِيدٌ من اللهِ، بَعِيدٌ من الجَنَّةِ، بَعِيدٌ من النَّاسِ، قَرِيبٌ من النَّارٍ، والجاهِلُ السَّخِيُّ أحَبُّ إلى اللهِ عز وجل من عَابِدٍ بَخِيلٍ"(1).--------------------------------------------
= ومسلم (1029)، وأبو داود (1699)، والنسائي 5/ 74، وفي "الكبرى" (2332). وهو في "المسند" (26912) و (26988).
وقوله: "لا توكي" من الإيكاء: وهو شدُّ رأس الوعاء بالوكاء، وهو الذي يربط به، والإحصاء: معرفة قدر الشيء وزنًا أو عددًا، وهو من باب المقابلة، والمعنى: النهي عن منع الصدقة خشية النفاد، فإن ذلك أعظم الاسباب لقطع مادة البركة، لان الله يثيب على العطاء بغير حساب، ومن لا يحاسب عند الجزاء لا يحسب عليه عند العطاء، ومن علم أن الله يرزقه من حيث لا يحتسب، فحقه أن يُعطي ولا يحسب.
قال النووي: معناه الحث على النفقة في الطاعة، والنهي عن الإمساك والبخل.
(1) حديث ضعيف، سعيد بن محمد الوراق ضعيف عندهم، وقال الدارقطني: متروك. وقد اضطرب في رواية هذا الحديث، فرواه مرة كما هو عند المصنف، =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 76)