هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.

2335 - حَدَّثَنا محمدُ بن بَشَّارٍ، حَدَّثَنا يحيى بن سَعيدٍ، عن الأعْمَشِ، عن زَيْدِ بن وَهْبٍ
عن عَبدِ الله، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: "إنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أثَرةً وأُمُورًا تُنْكِرُونَها". قالُوا: فَما تأمُرُنا؟ قال: "أدُّوا إلَيْهِمْ حَقَّهُمْ، وسَلُوا اللهَ الَّذِي لكُمْ"(1).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.

‌‌25 - باب ما أخْبرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أصْحابَهُ بِما هو كائنٌ إلى يَوْمِ القِيامةِ
2336 - حَدَّثَنا عِمْرانُ بن موسى القَزَّازُ البَصْرِيُّ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، حَدَّثَنا عَليُّ بن زَيْدِ، عن أبي نَضْرةَ
عن أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ، قال: صَلَّى بِنا رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمًا--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، وأخرجه البخاري (3603)، ومسلم (1843). وهو في "المسند" (3460)، و"صحيح ابن حبان" (4587).
والأثرة: اسم من آثر به يؤثر إيثارًا: إذا سمح به لِغيره وفضَّله على نفسه. والمراد: أنكم ستجدون بعدي قومًا يفضلون أنفسَهم عليكم في الفيء ونحوه من حظوظ الدنيا.
قال الإمام النووي 11/ 232: وفي هذا الحديث الحث على السمع والطاعة وإن كان المتولي ظالمًا عسوفًا، فَيُعطى حقه من الطاعة، ولا يخرج عليه ولا يُخلع، بل يتضرع إلى الله تعالى في كشف أذاه، ورفع شره، وإصلاحه.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 260)