هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
ووَهْبُ بن مُنبِّهٍ عن أخيه: هو همَّام بن مُنبِّهٍ.
13 - باب ما جاء في الحديثِ عن بَني إسرائيلَ
2860 - حدَّثنا محمدُ بن يحيى، قال: حدَّثنا محمدُ بن يُوسفَ، عن ابن ثَوْبانَ هو عبد الرحمنِ بن ثَابتِ بن ثَوْبانَ العابدُ الشاميُّ، عن حَسَّانَ بن عَطيَّةَ، عن أبي كَبْشةَ السَّلُوليِّ
عن عبد اللهِ بن عَمْرٍو، قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "بَلِّغُوا عَنِّي وَلو آيةً، وحدِّثُوا عن بَني إسرائيلَ ولا حَرَجَ، ومن كَذَبَ عَليَّ مُتعمِّدًا، فَلْيتبوّأ مَقْعدَهُ من النَّارِ"(1).--------------------------------------------
= وهو في "المسند" (7389)، و"صحيح ابن حبان" (7152). وسيكرر برقم (4176).
(1) صحيح، وأخرجه البخاري (3461). وهو في "المسند" (6486)، و"صحيح ابن حبان" (6256).
قلنا: ذكر أهل العلم: أن الأخبار التي تُنقل عن بني إسرائيل على ثلاثة أقسام:
أحدها: ما علمنا صحته مما بأيدينا مما يشهد له بالصدق فذاك صحيح.
والثاني: ما علمنا كذبه بما عندنا مما يُخالفه.
والثالث: ما هو مسكوت عنه، لا من هذا القبيل ولا من هذا القبيل، فلا نؤمن به ولا نكذبه، وتجوز حكايتُه لهذا الحديث.
قال الحافظ ابن كثير: وغالب ذلك مما لا فائدة فيه تعود إلى أمر ديني، ولهذا يختلف علماء أهل الكتاب في مثل هذا كثيرًا، ويأتي عن المفسرين خلاف بسبب ذلك، كما يذكرون في مثل أسماء أهل الكهف ولون كلبهم، وعدتهم، وعصا موسى من أي شجر كانت، وأسماء الطيور التي أحياها الله لإبراهيم، وتعيين =
ووَهْبُ بن مُنبِّهٍ عن أخيه: هو همَّام بن مُنبِّهٍ.
13 - باب ما جاء في الحديثِ عن بَني إسرائيلَ
2860 - حدَّثنا محمدُ بن يحيى، قال: حدَّثنا محمدُ بن يُوسفَ، عن ابن ثَوْبانَ هو عبد الرحمنِ بن ثَابتِ بن ثَوْبانَ العابدُ الشاميُّ، عن حَسَّانَ بن عَطيَّةَ، عن أبي كَبْشةَ السَّلُوليِّ
عن عبد اللهِ بن عَمْرٍو، قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "بَلِّغُوا عَنِّي وَلو آيةً، وحدِّثُوا عن بَني إسرائيلَ ولا حَرَجَ، ومن كَذَبَ عَليَّ مُتعمِّدًا، فَلْيتبوّأ مَقْعدَهُ من النَّارِ"(1).--------------------------------------------
= وهو في "المسند" (7389)، و"صحيح ابن حبان" (7152). وسيكرر برقم (4176).
(1) صحيح، وأخرجه البخاري (3461). وهو في "المسند" (6486)، و"صحيح ابن حبان" (6256).
قلنا: ذكر أهل العلم: أن الأخبار التي تُنقل عن بني إسرائيل على ثلاثة أقسام:
أحدها: ما علمنا صحته مما بأيدينا مما يشهد له بالصدق فذاك صحيح.
والثاني: ما علمنا كذبه بما عندنا مما يُخالفه.
والثالث: ما هو مسكوت عنه، لا من هذا القبيل ولا من هذا القبيل، فلا نؤمن به ولا نكذبه، وتجوز حكايتُه لهذا الحديث.
قال الحافظ ابن كثير: وغالب ذلك مما لا فائدة فيه تعود إلى أمر ديني، ولهذا يختلف علماء أهل الكتاب في مثل هذا كثيرًا، ويأتي عن المفسرين خلاف بسبب ذلك، كما يذكرون في مثل أسماء أهل الكهف ولون كلبهم، وعدتهم، وعصا موسى من أي شجر كانت، وأسماء الطيور التي أحياها الله لإبراهيم، وتعيين =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 606)