ضَالّةُ المُؤْمنِ، فَحيثُ وَجَدها، فهو أحقُّ بِها"(1)
هذا حديثٌ غريبٌ، لا نَعرِفُه إلّا من هذا الوَجهِ.
وإبراهيمُ بن الفَضلِ المَخْزُوميُّ: ضعيف.

ويليه الجزء الخامس وأوله:
أبواب الاستئذان والآداب--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف، إبراهيم بن الفضل متروك الحديث.
وأخرجه ابن ماجه (4169)،
والمراد بالكلمة: الحِكمة المفيدة، والحكمة: التي أحكمت مباينها بالعلم والعقل، والحكيمُ: المتقن للأمور الذي له غور فيها.
وضالته: مطلوبه، فلا يزال يطلبها، كما يتطلب الرجل ضالته.
وقوله: فهو أحق بها. أي: بالعمل بها واتباعها.
وقد فسرت "الحِكمة" في قوله تعالى: {يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ … } بالإصابة في القول والعمل، وبالقرآن والفقه فيه، وبالعلم بالدين، وبالمعرفة بالدين، والفقه فيه، والاتباع له.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 621)