72 - باب ما جاء في كَرَاهيةِ مباشَرةِ الرَّجلِ الرَّجلَ والمَرْأةِ المَرْأةَ
3000 - حدَّثنا هَنَّادٌ، قال: حدَّثنا أبو مُعاويةَ، عن الأعمَشِ، عن شَقِيقِ بن سَلمةَ
عن عبد اللهِ، قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "لا تُباشِرُ المَرأةُ المَرأةَ حتَّى تَصِفها لِزَوجِها، كأنَّما(1) يَنظُرُ إليها"(2).
هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
3001 - حدَّثنا عبد اللهِ بن أبي زيادٍ، قال: حدَّثنا زيدُ بن حُبابٍ، قال: أخْبرني الضّحَّاكُ يعني: ابن عثمانَ، قال: أخبرني زيدُ بن أسْلمَ، عن عبد الرحمنِ--------------------------------------------
(1) في (أ) و (د): كأنه، والمثبت من (ل) و (س).
(2) إسناده صحيح، وأخرجه البخاري (5240) و (5241)، وأبو داود (2150)، والنسائي في "الكبرى" (9231) و (9232). وهو في "مسند أحمد" (3609)، و"صحيح ابن حبان" (4160).
قوله: "لا تباشر"، قال السندي في حاشيته على "المسند": أصل المباشرة لمس البشرة، وهي ظاهر جلد الإنسان، ولعل المراد ها هنا المصاحبة (الناشئ عنها النظر إلى ما لا يحل النظر إليه من جسم المرأة)، وهو نهي، أو نفي بمعناه، وعلى التقدير فمناط النهي قوله: حتى تصِفَها، وحتى تعليلية، ولذلك جاءت الروايات باللام، فالمباشرة بلا نعت جائزة، وكذا بنعت قليل إذا كان لغرض صالح.
قلنا: والمراد أيضًا أن يحرم عليها إذا رأت ما يحرم النظر إليه وما لا يحرم من محاسنها أن تصفه لزوجها، لأن ذلك يفضي إلى الافتتان بها. وأيضًا لا يجوز للمرأة أن تفضي إلى المرأة في ثوب واحد، أي أن تتعريا، ثم تتغطيا بثوب واحد، وقد جاء مصرحًا بذلك في حديث أبي سعيد الخدري الآتي بعد هذا.
3000 - حدَّثنا هَنَّادٌ، قال: حدَّثنا أبو مُعاويةَ، عن الأعمَشِ، عن شَقِيقِ بن سَلمةَ
عن عبد اللهِ، قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "لا تُباشِرُ المَرأةُ المَرأةَ حتَّى تَصِفها لِزَوجِها، كأنَّما(1) يَنظُرُ إليها"(2).
هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
3001 - حدَّثنا عبد اللهِ بن أبي زيادٍ، قال: حدَّثنا زيدُ بن حُبابٍ، قال: أخْبرني الضّحَّاكُ يعني: ابن عثمانَ، قال: أخبرني زيدُ بن أسْلمَ، عن عبد الرحمنِ--------------------------------------------
(1) في (أ) و (د): كأنه، والمثبت من (ل) و (س).
(2) إسناده صحيح، وأخرجه البخاري (5240) و (5241)، وأبو داود (2150)، والنسائي في "الكبرى" (9231) و (9232). وهو في "مسند أحمد" (3609)، و"صحيح ابن حبان" (4160).
قوله: "لا تباشر"، قال السندي في حاشيته على "المسند": أصل المباشرة لمس البشرة، وهي ظاهر جلد الإنسان، ولعل المراد ها هنا المصاحبة (الناشئ عنها النظر إلى ما لا يحل النظر إليه من جسم المرأة)، وهو نهي، أو نفي بمعناه، وعلى التقدير فمناط النهي قوله: حتى تصِفَها، وحتى تعليلية، ولذلك جاءت الروايات باللام، فالمباشرة بلا نعت جائزة، وكذا بنعت قليل إذا كان لغرض صالح.
قلنا: والمراد أيضًا أن يحرم عليها إذا رأت ما يحرم النظر إليه وما لا يحرم من محاسنها أن تصفه لزوجها، لأن ذلك يفضي إلى الافتتان بها. وأيضًا لا يجوز للمرأة أن تفضي إلى المرأة في ثوب واحد، أي أن تتعريا، ثم تتغطيا بثوب واحد، وقد جاء مصرحًا بذلك في حديث أبي سعيد الخدري الآتي بعد هذا.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 80)