كمَثلِ الحَنْظَلةِ رِيحُها مُرٌّ وطَعْمُها مُرٌّ"(1).
هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد رواهُ شُعبةُ، عن قتادةَ أيضًا.
3082 - حدَّثنا الحَسنُ بن عليٍّ الخَلَّالُ وغيرُ واحدٍ، قالوا: حدَّثنا عبد الرَّزاقِ، قال: أخبرنا مَعْمرٌ، عن الزُّهْرِيِّ، عن سعيدِ بن المُسَيّبِ
عن أبي هُريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "مَثلُ المُؤْمنِ كمَثلِ الزَّرْعِ لا تَزالُ الرِّياحُ تُفيِّئُه، ولا يزالُ المؤمنُ يُصيبُه بلاءٌ، ومثلُ المُنافِقِ كمَثلِ شَجرَةِ الأرْزِ لا تَهْتزُّ حتَّى تَسْتَحْصِدَ"(2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وأخرجه البخاري (5020)، ومسلم (797)، وأبو داود (4830)، وابن ماجه (214)، والنسائي 8/ 124 - 125. وهو في "مسند أحمد" (19549)، و"صحيح ابن حبان" (770) و (771).
قال السندي: قوله: "الأُترجه"، بضم همزة وراء وتشديد جيم، معروف، والحاصل أن الإيمان مشبَّه بطيب الباطن، كطيب الطعم، لأن به طهارةَ الباطن، والقرآنُ مشبَّه بطيب الظاهر، كطيب الريح، فإنه مسموع للغير تميل إليه الطباع، والله تعالى أعلم.
(2) إسناده صحيح، وأخرجه البخاري (5644)، ومسلم (2809)، والنسائي في "الكبرى" (7480). وهو في "مسند أحمد" (7192).
قوله: "تفيئه"، أي: تميله.
و"شجر الأرْز": هو شجر عظيم صلب من الفصيلة الصنوبرية دائم الخضرة، يعلو كثيرًا، تصنع منه السفن، وأشهر أنواعه: أرز لبنان.
و"تَستحصِد"، قال القاضي عياض في "المشارق" 1/ 205: أي: تنقلع من أصلها، من الحصد، وهو الاستئصال، ورواه بعضهم: "تُستَحْصَد" بضم التاء وفتح الصاد، والأوجه به هنا بفتح التاء وكسر الصاد.
وفي "فتح الباري" 10/ 107: قال المهلَّب: معنى الحديث: أن المؤمن حيث =
هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد رواهُ شُعبةُ، عن قتادةَ أيضًا.
3082 - حدَّثنا الحَسنُ بن عليٍّ الخَلَّالُ وغيرُ واحدٍ، قالوا: حدَّثنا عبد الرَّزاقِ، قال: أخبرنا مَعْمرٌ، عن الزُّهْرِيِّ، عن سعيدِ بن المُسَيّبِ
عن أبي هُريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "مَثلُ المُؤْمنِ كمَثلِ الزَّرْعِ لا تَزالُ الرِّياحُ تُفيِّئُه، ولا يزالُ المؤمنُ يُصيبُه بلاءٌ، ومثلُ المُنافِقِ كمَثلِ شَجرَةِ الأرْزِ لا تَهْتزُّ حتَّى تَسْتَحْصِدَ"(2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وأخرجه البخاري (5020)، ومسلم (797)، وأبو داود (4830)، وابن ماجه (214)، والنسائي 8/ 124 - 125. وهو في "مسند أحمد" (19549)، و"صحيح ابن حبان" (770) و (771).
قال السندي: قوله: "الأُترجه"، بضم همزة وراء وتشديد جيم، معروف، والحاصل أن الإيمان مشبَّه بطيب الباطن، كطيب الطعم، لأن به طهارةَ الباطن، والقرآنُ مشبَّه بطيب الظاهر، كطيب الريح، فإنه مسموع للغير تميل إليه الطباع، والله تعالى أعلم.
(2) إسناده صحيح، وأخرجه البخاري (5644)، ومسلم (2809)، والنسائي في "الكبرى" (7480). وهو في "مسند أحمد" (7192).
قوله: "تفيئه"، أي: تميله.
و"شجر الأرْز": هو شجر عظيم صلب من الفصيلة الصنوبرية دائم الخضرة، يعلو كثيرًا، تصنع منه السفن، وأشهر أنواعه: أرز لبنان.
و"تَستحصِد"، قال القاضي عياض في "المشارق" 1/ 205: أي: تنقلع من أصلها، من الحصد، وهو الاستئصال، ورواه بعضهم: "تُستَحْصَد" بضم التاء وفتح الصاد، والأوجه به هنا بفتح التاء وكسر الصاد.
وفي "فتح الباري" 10/ 107: قال المهلَّب: معنى الحديث: أن المؤمن حيث =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 140)