وإنَّ سَنامَ القُرآنِ سورةُ البَقرَةِ، وفيها آيةٌ هي سَيِّدةُ آي القُرآنِ: هي آيةُ الكرْسِيِّ"(1).
هذا حديثٌ غريبٌ لا نعرِفُه إلَّا مِن حديثِ حَكِيمِ بن جُبَيْر.
وقد تكلَّمَ شُعبةُ في حَكِيمِ بن جُبَيْرٍ وضَعَّفَه.
3095 - حدَّثنا يحيى بن المُغيرةِ أبو سَلمةَ المَخْزُوميُّ المَدينيُّ، قال: حدَّثنا ابن أبي فُديْكٍ، عن عبد الرحمن المُلَيْكيِّ، عن زُرَارةَ بن مُصْعبٍ، عن أبي سَلمةَ
عن أبي هُريرةَ، قال: رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "من قَرَأ حم المُؤْمنَ إلى {إِلَيْهِ الْمَصِيرُ} [غافر: 1 - 3] وآيةَ الكُرسيِّ حينَ يُصْبحُ، حُفِظَ بِهما حتَّى يُمسيَ، ومن قَرأهُما حينَ يُمْسي، حُفِظَ بِهما حتَّى--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف، لضعف حكيم بن جبير.
وأخرجه عبد الرزاق (6019)، والحميدي (994)، وابن عدي في "الكامل" 2/ 637 (ترجمة حكيم بن جبير)، والحاكم 1/ 560 و 2/ 259. وصححه الحاكم وقال: والشيخان لم يخرجا عن حكيم بن جبير لوهن في رواياته إنما تركاه لغلوه في التشيع.
ويشهد لشطره الأول حديث سهل بن سعد، أخرجه أبو يعلى (7554)، والطبراني في "الكبير" (5864) و (8644). وهو عند ابن حبان (780)، وإسناده ضعيف.
وأثر عبد الله بن مسعود موقوفًا عليه، أخرجه الدارمي (3377)، والطبراني في "الكبير" (8644)، والحاكم 2/ 259، وسنده حسن.
وقوله: لكل شيء سَنام: هو بفتح السين أي: رفعة وعلو، استُعيرَ من سنام الجمل، ثم كثر استعماله فيها حتى صار مثلًا، ومنه سُميت البقرة سنام القرآن. قاله الطيبي.
هذا حديثٌ غريبٌ لا نعرِفُه إلَّا مِن حديثِ حَكِيمِ بن جُبَيْر.
وقد تكلَّمَ شُعبةُ في حَكِيمِ بن جُبَيْرٍ وضَعَّفَه.
3095 - حدَّثنا يحيى بن المُغيرةِ أبو سَلمةَ المَخْزُوميُّ المَدينيُّ، قال: حدَّثنا ابن أبي فُديْكٍ، عن عبد الرحمن المُلَيْكيِّ، عن زُرَارةَ بن مُصْعبٍ، عن أبي سَلمةَ
عن أبي هُريرةَ، قال: رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "من قَرَأ حم المُؤْمنَ إلى {إِلَيْهِ الْمَصِيرُ} [غافر: 1 - 3] وآيةَ الكُرسيِّ حينَ يُصْبحُ، حُفِظَ بِهما حتَّى يُمسيَ، ومن قَرأهُما حينَ يُمْسي، حُفِظَ بِهما حتَّى--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف، لضعف حكيم بن جبير.
وأخرجه عبد الرزاق (6019)، والحميدي (994)، وابن عدي في "الكامل" 2/ 637 (ترجمة حكيم بن جبير)، والحاكم 1/ 560 و 2/ 259. وصححه الحاكم وقال: والشيخان لم يخرجا عن حكيم بن جبير لوهن في رواياته إنما تركاه لغلوه في التشيع.
ويشهد لشطره الأول حديث سهل بن سعد، أخرجه أبو يعلى (7554)، والطبراني في "الكبير" (5864) و (8644). وهو عند ابن حبان (780)، وإسناده ضعيف.
وأثر عبد الله بن مسعود موقوفًا عليه، أخرجه الدارمي (3377)، والطبراني في "الكبير" (8644)، والحاكم 2/ 259، وسنده حسن.
وقوله: لكل شيء سَنام: هو بفتح السين أي: رفعة وعلو، استُعيرَ من سنام الجمل، ثم كثر استعماله فيها حتى صار مثلًا، ومنه سُميت البقرة سنام القرآن. قاله الطيبي.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 149)