بسم الله الرحمن الرحيم

‌‌أبواب القراءات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم -
‌‌1 - باب ما جاء في فَاتِحةِ الكِتابِ
3154 - حدَّثنا عَليُّ بن حُجْرٍ، قال: حدثنا يحيى بن سَعيدٍ الأُمَويُّ، عن ابن جُريجٍ، عن ابن أبي مُليْكةَ
عن أُمِّ سَلمةَ، قالت: كانَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُقَطَّعُ قِراءتَهُ يقرأُ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2]، ثُمَّ يَقفُ، {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، ثُمَّ يَقفُ، وكانَ يقرؤُها: "مَلكِ يومِ الدِّينِ"(1).
هذا حديثٌ غريبٌ، وبهِ يَقْرأُ أبو عُبَيْدٍ ويختارهُ. هكذا رَوَى--------------------------------------------
(1) صحيح لغيره، وهذا سند رجاله ثقات إلا أن فيه تدليس ابن جريج وقد توبع، فرواه بنحوه أحمد (26470) عن وكيع، عن نافع بن عمر. وأبو عامر - واسمه عبد الملك بن عمر العقدي - حدثنا نافع، عن ابن أبي مليكة، عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا سند صحيح.
وأخرجه أبو داود (4001). وهو في "مسند أحمد" (26450) و (26583)، و"شرح مشكل الآثار" (5405).
وفي الباب ما يشهد له عند البخاري (5046) من حديث أنس، ولفظه: سئل أنس كيف كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال: كانت مدًا، ثم قرأ: بسم الله الرحمن الرحيم، يمدُّ ببسم الله، ويمد بالرحمن، ويمد بالرحيم.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 189)