مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92]- أو - {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا} [البقرة: 245]. قال أبو طَلحَةَ - وكان له حائِطٌ -: يا رسولَ اللهِ، حائِطي لله، ولو استَطَعْتُ أن أُسِرَّهُ لم أُعْلِنْهُ، فقال: "اجعَلْهُ في قرابَتِكَ أو أقْرَبيكَ"(1).
هذا حديثٌ حسنٌ صَحيحٌ. وقد رواهُ مالكُ بن أنسٍ عن إسحاقَ بن عبدِ الله بن أبي طَلْحَةَ، عن أنسِ بن مالكٍ.

3243 - حدَّثنا عبدُ بن حُمَيدٍ، قال: أخبرنا عبدُ الرزَّاقِ، قال: أخبرنا إبراهيمُ بن يَزيد، قال: سَمِعتُ محمَّدَ بن عَبَّادِ بن جعفرٍ يُحَدِّثُ
عن ابنِ عمرَ، قال: قام رجلٌ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: من الحاجُّ يا رسولَ الله؟ قال: "الشَّعِثُ التَّفِلُ" فقامَ رجلٌ آخَرُ، فقال: أيُّ الحجِّ أفضلُ يا رسولَ الله؟ قال: "العَجُّ والثَّجُّ". فقامَ رجلٌ آخرُ، فقال: ما السَّبيلُ يا رسولَ الله؟ قال: "الزَّادُ والرَّاحِلَةُ"(2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وأخرجه البخاري (1461)، ومسلم (998)، وأبو داود (1689)، والنسائي 6/ 231. وهو في "مسند أحمد" (12144)، و"صحيح ابن حبان" (3340) و (7182) و (7183).
(2) حديث ضعيف دون قصة العج والثج فحسنة، انظر حديث أبي بكر السالف برقم (841). وإبراهيم بن يزيد الخوزي، قال عبد الحق الإشبيلي في "الأحكام الكبرى" وقد تكلم فيه مِنْ قِبَلِ حفظه، وتُرِكَ حديثه، وقد خرج الدارقطني هذا الحديث من حديث جابر وابن عمر وابن مسعود وأنس وعائشة وغيرهم، وليس فيها إسناد يحتج به.
وقال ابن القطان في "الوهم والإيهام" 3/ 448 بعد أن نقل قول عبد الحق: إن الدارقطني ذكره من رواية رجال من الصحابة، وسماهم، وكلها لا يحتج بها، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 250)