باللهِ، وعُقوقُ الوالِدَينِ، أو قال: اليمينُ الغَموسُ" شَكَّ شُعبةُ(1).
هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
3270 - حدَّثنا ابنُ أبي عمرَ، قال: حدَّثنا سفيانُ، عن ابن أبي نَجِيحٍ، عن مُجاهِدٍ
عن أمَّ سَلَمةَ أنّها قالتْ: يَغْزو الرَّجالُ ولا تَغْزُو النَّساءُ، وإنَّما لنا نِصْفُ المِيراثِ. فأنْزَلَ الله تبارك وتعالى: {وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ} [النساء: 32]. قال مُجاهِدٌ: وأنْزَلَ فيها: {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ} [الأحزاب: 35] وكانت أُمُّ سَلمَةَ أوَّلَ ظَعِينَةٍ قَدِمتِ المدينةَ مُهاجِرةً(2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وأخرجه البخاري (6675) و (6870) و (6920)، والنسائي 7/ 89 و 8/ 63. وهو في "مسند أحمد" (6884)، و"صحيح ابن حبان" (5562).
(2) رجاله ثقات، إلا أن المصنف جزم بإرساله ظنًا منه أن مجاهدًا لم يدرك أم سلمة، وتعقبه الشيخ شاكر رحمه الله في تعليقه على "تفسير الطبري" (9241)، فقال: أما حكم الترمذي في روايته من طريق ابن عيينة أنه حديث مرسل، فإنه جزم بلا دليل، ومجاهد أدرك أم سلمة يقينًا وعاصرها، فإنه ولد سنة 21، وأم سلمة ماتت بعد سنة 60 على اليقين. والمعاصرة من الراوي الثقة تحمل على الاتصال، إلا أن يكون الراري مدلسًا، ولم يزعم أحد أن مجاهدًا مدلس، إلا كلمة قالها القطب الحلبي في "شرح البخاري"، حكاها عنه الحافظ في "التهذيب"، ثم عقب عليها بقوله: ولم أر من نسبه إلى التدليس. وقال الحافظ أيضًا في "الفتح" 6/ 270 ردًا على من زعم أن مجاهدًا لم يسمع من عبد الله بن عمرو: لكن سماع مجاهد من عبد الله بن عمرو ثابت، وليس بمدلس. =
هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
3270 - حدَّثنا ابنُ أبي عمرَ، قال: حدَّثنا سفيانُ، عن ابن أبي نَجِيحٍ، عن مُجاهِدٍ
عن أمَّ سَلَمةَ أنّها قالتْ: يَغْزو الرَّجالُ ولا تَغْزُو النَّساءُ، وإنَّما لنا نِصْفُ المِيراثِ. فأنْزَلَ الله تبارك وتعالى: {وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ} [النساء: 32]. قال مُجاهِدٌ: وأنْزَلَ فيها: {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ} [الأحزاب: 35] وكانت أُمُّ سَلمَةَ أوَّلَ ظَعِينَةٍ قَدِمتِ المدينةَ مُهاجِرةً(2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وأخرجه البخاري (6675) و (6870) و (6920)، والنسائي 7/ 89 و 8/ 63. وهو في "مسند أحمد" (6884)، و"صحيح ابن حبان" (5562).
(2) رجاله ثقات، إلا أن المصنف جزم بإرساله ظنًا منه أن مجاهدًا لم يدرك أم سلمة، وتعقبه الشيخ شاكر رحمه الله في تعليقه على "تفسير الطبري" (9241)، فقال: أما حكم الترمذي في روايته من طريق ابن عيينة أنه حديث مرسل، فإنه جزم بلا دليل، ومجاهد أدرك أم سلمة يقينًا وعاصرها، فإنه ولد سنة 21، وأم سلمة ماتت بعد سنة 60 على اليقين. والمعاصرة من الراوي الثقة تحمل على الاتصال، إلا أن يكون الراري مدلسًا، ولم يزعم أحد أن مجاهدًا مدلس، إلا كلمة قالها القطب الحلبي في "شرح البخاري"، حكاها عنه الحافظ في "التهذيب"، ثم عقب عليها بقوله: ولم أر من نسبه إلى التدليس. وقال الحافظ أيضًا في "الفتح" 6/ 270 ردًا على من زعم أن مجاهدًا لم يسمع من عبد الله بن عمرو: لكن سماع مجاهد من عبد الله بن عمرو ثابت، وليس بمدلس. =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 267)